- أخبار
- وطنية
- 2026/09/15 14:53
شركة صينية تعتزم الاستثمار في تونس

تعتزم الشركة الصينية كونشان كيميتك لقطع غيار السيارات، الاستثمار في تونس من خلال إحداث وحدة لإنتاج مكونات السيارات باستثمار أولي يناهز 3 ملايين يورو، وفق ما أعلنته وكالة النهوض بالصناعة والتجديد.
ويأتي هذا المشروع، الذي لا يزال في مرحلة الاستكشاف، في إطار مساعي الشركة الصينية للتموقع في تونس وتطوير أنشطتها في قطاع مكونات السيارات.
ومن المنتظر أن يتم إنجاز الوحدة على مساحة تناهز 4 آلاف متر مربع، على أن توفر في مرحلة أولى بين 30 و50 موطن شغل مباشر، مع إمكانية ارتفاع عدد مواطن الشغل تدريجيا تبعا لتقدم المشروع وتطوره.
وأفادت وكالة النهوض بالصناعة والتجديد، في بلاغ لها، أن المشروع كان محور اجتماع جمع بمقرها وفدا عن الشركة الصينية، ترأسه رئيسها التنفيذي، حيث تم خلال اللقاء بحث الفرص التي توفرها تونس والإمكانات التي يتيحها نسيجها الصناعي، إلى جانب الإجراءات والمراحل اللازمة لتجسيد المشروع.
وقدمت مصالح الوكالة للوفد الصيني معطيات حول إجراءات إحداث المؤسسات وتركيزها في تونس، فضلا عن آليات الإحاطة والمرافقة والامتيازات الجبائية والحوافز التي توفرها التشريعات الجاري بها العمل.
كما وضعت الوكالة على ذمة الوفد مجموعة من أدوات المعلومات حول النسيج الصناعي التونسي، من بينها لوحة البيانات الخاصة بقطاعي السيارات والطيران ودليل المؤسسات الصناعية المتاح عبر موقعها الرسمي، بما يتيح التعرف على المؤسسات الناشطة واستكشاف فرص الشراكة وتقييم القدرات والإمكانات المتوفرة في تونس.
واعتبرت الوكالة أن هذا اللقاء يندرج في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي والصناعي بين تونس والصين، ويعكس الاهتمام المتزايد بتونس كوجهة لتطوير أنشطة صناعية ذات توجه دولي.
ومن شأن هذا المشروع، وفق المصدر ذاته، أن يعزز موقع تونس كمنصة صناعية تنافسية ومندمجة في قطاع مكونات السيارات والصناعات ذات الصلة، مستفيدة من نسيجها الصناعي وكفاءاتها وموقعها الجغرافي الاستراتيجي وإمكاناتها للتوسع نحو الأسواق الدولية.
وتختص الشركة الصينية، التي تأسست سنة 2005، في تصنيع وتصدير ضفائر الأسلاك الكهربائية (Wiring Harness) وحلول حماية الكابلات، على غرار الأشرطة اللاصقة والأغلفة والأنابيب المجدولة والمواد الإسفنجية، الموجهة خاصة إلى قطاع السيارات.
وتنشط الشركة الصينية في 6 بلدان وتتعاون مع عدد من كبرى الشركات الدولية في صناعة السيارات، وهي تقوم حاليا بعملية استكشاف تمهيدا للتموقع والتوسع في تونس.
ومن المنتظر أن يتم إنجاز الوحدة على مساحة تناهز 4 آلاف متر مربع، على أن توفر في مرحلة أولى بين 30 و50 موطن شغل مباشر، مع إمكانية ارتفاع عدد مواطن الشغل تدريجيا تبعا لتقدم المشروع وتطوره.
وأفادت وكالة النهوض بالصناعة والتجديد، في بلاغ لها، أن المشروع كان محور اجتماع جمع بمقرها وفدا عن الشركة الصينية، ترأسه رئيسها التنفيذي، حيث تم خلال اللقاء بحث الفرص التي توفرها تونس والإمكانات التي يتيحها نسيجها الصناعي، إلى جانب الإجراءات والمراحل اللازمة لتجسيد المشروع.
وقدمت مصالح الوكالة للوفد الصيني معطيات حول إجراءات إحداث المؤسسات وتركيزها في تونس، فضلا عن آليات الإحاطة والمرافقة والامتيازات الجبائية والحوافز التي توفرها التشريعات الجاري بها العمل.
كما وضعت الوكالة على ذمة الوفد مجموعة من أدوات المعلومات حول النسيج الصناعي التونسي، من بينها لوحة البيانات الخاصة بقطاعي السيارات والطيران ودليل المؤسسات الصناعية المتاح عبر موقعها الرسمي، بما يتيح التعرف على المؤسسات الناشطة واستكشاف فرص الشراكة وتقييم القدرات والإمكانات المتوفرة في تونس.
واعتبرت الوكالة أن هذا اللقاء يندرج في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي والصناعي بين تونس والصين، ويعكس الاهتمام المتزايد بتونس كوجهة لتطوير أنشطة صناعية ذات توجه دولي.
ومن شأن هذا المشروع، وفق المصدر ذاته، أن يعزز موقع تونس كمنصة صناعية تنافسية ومندمجة في قطاع مكونات السيارات والصناعات ذات الصلة، مستفيدة من نسيجها الصناعي وكفاءاتها وموقعها الجغرافي الاستراتيجي وإمكاناتها للتوسع نحو الأسواق الدولية.
وتختص الشركة الصينية، التي تأسست سنة 2005، في تصنيع وتصدير ضفائر الأسلاك الكهربائية (Wiring Harness) وحلول حماية الكابلات، على غرار الأشرطة اللاصقة والأغلفة والأنابيب المجدولة والمواد الإسفنجية، الموجهة خاصة إلى قطاع السيارات.
وتنشط الشركة الصينية في 6 بلدان وتتعاون مع عدد من كبرى الشركات الدولية في صناعة السيارات، وهي تقوم حاليا بعملية استكشاف تمهيدا للتموقع والتوسع في تونس.
وات
الرجوع 

















