- أخبار
- وطنية
- 2026/10/14 15:16
شوشان: الاقتصاد الدائري والتقييس رافعتان لتحديث الصناعة التونسية

قال كاتب الدولة المكلف بالانتقال الطاقي، وائل شوشان، إن الاقتصاد الدائري والتقييس رافعتان لتحديث الصناعة التونسية وتعزيز قدرتها على مواكبة التحولات الصناعية العالمية.
وأضاف خلال ندوة تحت شعار "الاقتصاد الدائري: من الفهم إلى العمل عبر التقييس"، نظمها المعهد الوطني للمواصفات والملكيّة الصناعيّة، اليوم الجمعة، أنّ هذه المقاربة تكتسي أهمية خاصة لتونس في ظل الضغوط المتزايدة على الموارد المائية والطاقية وارتفاع كلفة المواد الأولية والاعتماد المتنامي على المدخلات المستوردة، فضلا عن تطور المتطلبات الفنية والبيئية للأسواق الخارجية، وهو ما يستوجب اعتماد أنماط إنتاج أكثر كفاءة واستدامة تقوم على ترشيد استخدام الموارد وتثمين النفايات والمنتجات الثانوية.
وتطرق إلى الدور المحوري الذي يضطلع به التّقييس في مرافقة هذا التحول من خلال وضع مواصفات ومعايير فنّية من شأنها دعم النجاعة الطاقية وتشجيع الابتكار وتحسين جودة المنتجات والخدمات وتعزيز تنافسية المؤسسات، وفق ما جاء على الصفحة الرسمية لوزارة الصناعة والمناجم والطاقة بالفايسبوك.
وأبرز كاتب الدولة على صعيد آخر، أهمية التعاون الإفريقي وتعزيز مشاركة تونس في أعمال التقييس الإفريقية والدولية، بما يضمن مساهمتها في إعداد المرجعيات التي من شأنها تأطير المبادلات الاقتصادية والأسواق المستقبلية، ويعزز اندماج مؤسساتها في سلاسل القيمة العالمية.
وشدّد على ضرورة توحيد جهود المؤسسات الوطنية والقطاع الخاص والشركاء الأفارقة والدوليين من أجل تسريع الانتقال نحو الاقتصاد الدائري، داعيا إلى تكثيف المرافقة الفنية للمؤسسات وتطوير الكفاءات ودعم المشاريع النموذجية التي من شأنها إبراز المكاسب الاقتصادية والبيئية لهذا النموذج.
وجدّد في الختام التزام المعهد الوطني للمواصفات والملكية الصناعية بتكريس التقييس في خدمة الابتكار والتنافسية والتنمية المستدامة، مع تعزيز التعاون بين مختلف الفاعلين الاقتصاديين لبلوغ الأهداف المرجوة.
الرجوع وتطرق إلى الدور المحوري الذي يضطلع به التّقييس في مرافقة هذا التحول من خلال وضع مواصفات ومعايير فنّية من شأنها دعم النجاعة الطاقية وتشجيع الابتكار وتحسين جودة المنتجات والخدمات وتعزيز تنافسية المؤسسات، وفق ما جاء على الصفحة الرسمية لوزارة الصناعة والمناجم والطاقة بالفايسبوك.
وأبرز كاتب الدولة على صعيد آخر، أهمية التعاون الإفريقي وتعزيز مشاركة تونس في أعمال التقييس الإفريقية والدولية، بما يضمن مساهمتها في إعداد المرجعيات التي من شأنها تأطير المبادلات الاقتصادية والأسواق المستقبلية، ويعزز اندماج مؤسساتها في سلاسل القيمة العالمية.
وشدّد على ضرورة توحيد جهود المؤسسات الوطنية والقطاع الخاص والشركاء الأفارقة والدوليين من أجل تسريع الانتقال نحو الاقتصاد الدائري، داعيا إلى تكثيف المرافقة الفنية للمؤسسات وتطوير الكفاءات ودعم المشاريع النموذجية التي من شأنها إبراز المكاسب الاقتصادية والبيئية لهذا النموذج.
وجدّد في الختام التزام المعهد الوطني للمواصفات والملكية الصناعية بتكريس التقييس في خدمة الابتكار والتنافسية والتنمية المستدامة، مع تعزيز التعاون بين مختلف الفاعلين الاقتصاديين لبلوغ الأهداف المرجوة.



















