- أخبار
- وطنية
- 2026/10/01 15:45
شوّد: التكوين المهني يحتاج تجديدا للبرامج والمنهجيات

أشرف وزير التشغيل والتكوين المهني، رياض شوّد، اليوم الخميس، على إختتام دورة تكوينية لفائدة المكونين في مجال الهندسة البيداغوجية، تم تنظيمها في إطار مشروع "الشراكة من أجل الحركية المهنية" (PAR MOB)، وفق بلاغ للوكالة التونسية للتكوين المهني.
وأكّد رياض شوّد بالمناسبة أنّ قطاع التكوين المهني وبالرغم من أنه بصدد تحقيق عديد النجاحات وخاصة على مستوى آفاقه التشغيلية، فهو لا يزال يحتاج تجديدا للمقاربات والبرامج والمنهجيات المتبعة والتحديث التكنولوجي، مُشيرا إلى أنّ ارتفاع نسبة الاقبال على التكوين المهني يرفّع من حجم التحديات الجوهرية التي يواجهها القطاع ومنها تجاوز التكوين الحضوري بالمراكز، ليشمل التّكوين عن بعد وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي وذلك حتى يضطلع قطاع التكوين المهني بدوره التعديلي لسوق الشغل.
كما ثمّن الوزير بادرة تنظيم دورات تكوينية لفائدة المكوّنين بالتعاون مع خبراء الوكالة الفرنسية لتكوين الكبار وذلك بهدف تنمية قدراتهم ومؤهلاتهم البيداغوجية وذلك اعتبارا للدور المحوري الذي يضطلعون به في نقل الخبرات والمهارات وتكوين جيل جديد من خريجي القطاع القادر على تحقيق الادماج الاقتصادي والاجتماعي في سوق الشغل.
ومن جهتهم، عبّر الشركاء عن بالغ تقديرهم لمستوى التعاون مع الوزارة لتنفيذ مختلف مكونات المشروع الذي يتضمن بالإضافة إلى تنمية قدرات المكونين، توفير تجهيزات حديثة للمركزين المعنيين.
ويتواصل إنجاز مشروع "الشراكة من أجل الحركية المهنية" إلى غاية سنة 2028، تحت إشراف وزارة التشغيل والتكوين المهني وبالتعاون مع الوكالة الفرنسية لتكوين الكبار والوكالة الفرنسية للخبرة الفنية الدولية، وقد تم الشروع في تنفيذه في مرحلة أولى بالمركز القطاعي للتكوين في الآلية العامة بقرمبالية (ولاية نابل) ومركز المعدّات بسوسة.
كما ثمّن الوزير بادرة تنظيم دورات تكوينية لفائدة المكوّنين بالتعاون مع خبراء الوكالة الفرنسية لتكوين الكبار وذلك بهدف تنمية قدراتهم ومؤهلاتهم البيداغوجية وذلك اعتبارا للدور المحوري الذي يضطلعون به في نقل الخبرات والمهارات وتكوين جيل جديد من خريجي القطاع القادر على تحقيق الادماج الاقتصادي والاجتماعي في سوق الشغل.
ومن جهتهم، عبّر الشركاء عن بالغ تقديرهم لمستوى التعاون مع الوزارة لتنفيذ مختلف مكونات المشروع الذي يتضمن بالإضافة إلى تنمية قدرات المكونين، توفير تجهيزات حديثة للمركزين المعنيين.
ويتواصل إنجاز مشروع "الشراكة من أجل الحركية المهنية" إلى غاية سنة 2028، تحت إشراف وزارة التشغيل والتكوين المهني وبالتعاون مع الوكالة الفرنسية لتكوين الكبار والوكالة الفرنسية للخبرة الفنية الدولية، وقد تم الشروع في تنفيذه في مرحلة أولى بالمركز القطاعي للتكوين في الآلية العامة بقرمبالية (ولاية نابل) ومركز المعدّات بسوسة.
وات
الرجوع 

















