• أخبار
  • وطنية
  • 2017/04/04 10:45

طلبة أجانب يتحدثون عن تجربتهم في تونس

طلبة أجانب يتحدثون عن تجربتهم في تونس
أجمع عدد من الطلبة من اليمن والكاميرون والهند بعد انتهاء السداسي الأوّل في الماجستير الدولي للطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية لدول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، يوم 31 مارس 2017، بالمدرسة الوطنية للمهندسين بالمنستير في تصريحات أنّ "تجربة الدراسة في تونس ثرية وممتعة". 
وحسب ما ذكره مدير قسم هندسة الطاقة بالمدرسة الوطنية للمهندسين بالمنستير والمشرف على الماجستير بتونس سهيل العليمي فإنها "مفيدة على السواء بالنسبة إلى الأساتذة والطلبة الذين درسوا في محيط متعدد الثقافات، وهي مسألة مهمّة اليوم في عصر العولمة"، وفق تاكيده.
أول تجربة
واعتبر العليمي ان هذا الماجستير، الذي يضم جامعة "كاسل" الألمانية، وجامعة المنستير التونسية، وجامعة القاهرة المصرية "يعد أوّل تجربة لتدريس ماجستير دولي في المدرسة الوطنية للمهندسين بالمنستير باللغة الانقليزية، وهو البرنامج الوحيد في تونس المتعلق بالشهادة المزدوجة، حيث يدرس الطلبة خلال 6 أشهر بتونس، وبين 6 و9 أشهر في جامعة 'كاسل' الألمانية، أين يواصلون السداسي الثاني مع انجاز بحث، ليتحصل بعد ذلك كلّ طالب على شهادة ماجستير من المدرسة الوطنية للمهندسين بالمنستير وعلى شهادة ماجستير من جامعة 'كاسل' الألمانية". وكان تدريس السداسي الأول من الماجستير الدولي في الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية لدول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، انطلق في المدرسة الوطنية للمهندسين بالمنستير يوم غرة أكتوبر 2016 وتواصل إلى 31 مارس 2017 بمشاركة 10 طلبة من بينهم 7 من تونس و3 طلبة من اليمن والكاميرون والهند، حيث يختار الطلبة المسجلون في هذا الماجستير للدراسة خلال السداسي الأوّل بين جامعة المنستير وجامعة القاهرة.
وأمن تدريس السداسي الأول لهذا الماجستير أساتذة جلّهم من المدرسة الوطنية للمهندسين بالمنستير مع الإستفادة بخبرة كلّ من الوزير السابق شهاب بودن في تدريس الطاقة الشمسية، والأستاذ غيث المصمودي من المعهد الوطني للمواصفات والملكية الصناعية، في تدريس الايزو 50001 (وهي المواصفة المتعلقة بالتصرّف في الطاقة).
ولم تحدث المدرسة الوطنية للمهندسين بالمنستير وحدات تدريس جديدة خاصة بهذا الماجستير، باستثاء د لغة التدريس وهي الانجليزية، وقد وفرت هذه المدرسة، وفق تقاليد اعتمدتها في التعامل مع الطلبة الأجانب، الإحاطة الكاملة منذ مغادرتهم بلدانهم الى وصولهم لمطار تونس، مع مساعدتهم في الحصول على السكن، ومرافقتهم لزيارة بعض المواقع والمعالم الأثرية بالمنستير والجم وتونس وسوسة والقيروان، وفق برامج خاصة للغرض.
شعب مضياف
واعتبر الطالب اليمني وائل أحمد سيف القباطي (26 عاما) انه "يستحيل نسيان هذه التجربة، والشعب التونسي شعب مضياف يفرح بالأجنبي"، مشيرا إلى ما دفعه لخوض التجربة "عراقة التعاون بين اليمن وتونس خاصة في مجال الطاقة الشمسية، ورغبته في دعم تكوينه، والتعرف على ثقافة جديدة".
واعتبر أنّ "المحتوى الدراسي لهذا الماجستير كان ثريا وجيّدا، وكانت العلاقة بين الأساتذة والطلبة مريحة"، واضاف انه "تمكن من حضور أنشطة بعض النوادي في المدرسة الوطنية للمهندسين بالمنستير كنادي الطيران النموذجي، وكانت له علاقات صداقة مع عدد من التونسيين تعرف خلالها على عاداتهم وتقاليدهم وتذوق الاكل التونسي".
اختار تونس
أمّا الطالب الهندي بلاكري شنا نانابوينا فذكر أنّه "سعد بالحصول على مثل هذا البرنامج الدراسي"، واشار الى انه "كانت له فرصة الدراسة في القاهرة، غير أنّه اختار الدراسة في تونس، وحظي وزملاؤه بمساعدة كبيرة من الأستاذ المشرف على الماجستير"، كما انه "أحب أجواء المنستير وجمالها، واتيحت له فرصة تذوق عدّة أطباق تونسية، وزيارة المهدية والجم والقيروان وبعض المصانع بالمنطقة"، وبدوره اكد الطالب الكاميروني جوليوس أن تاه ان "الاستقبال كان جيّدا منذ وصل إلى مطار تونس، وتمكن بعد فترة من ربط علاقات مع الطلبة وتعرف على أماكن جميلة بالمنستير".
المنستير قطب جامعي 
واعرب جميع الطلبة الأجانب عن رغبتهم في العودة إلى تونس سواء للعمل إن أتيحت لهم الفرصة أو في زيارة سياحية، واكدوا ان المنستير تعدّ قطبا جامعيا هامّا، ولجامعة المنستير تجارب عريقة في مجال برامج التعاون الدولي والتنقل نحو جامعات أخرى في عدّة دول في أروبا وأسيا وأمريكا، بالنسبة للأساتذة والطلبة والإداريين، وهي أيضا قطب سياحي وصناعي وصحي.
وات
مشاركة
الرجوع