- أخبار
- سياسة
- 2026/04/08 07:38
عبد اللّه العبيدي: 'الهدنة جاءت نتيجة عجز أمريكي عن تحقيق أهداف الحرب' (فيديو)

اعتبر الدبلوماسي السابق والخبير في الشؤون الدولية، عبد الله العبيدي، اليوم الأربعاء، أن "الهدنة الحالية في المنطقة تعكس "عجزاً أمريكياً" عن تحقيق الأهداف المعلنة التي انطلقت بها الحرب"، مشيراً إلى أن "الرهان على إزاحة النظام الإيراني واستبداله بنظام موالٍ قد سقط أمام الواقع الميداني والسياسي المعقد".
وأوضح العبيدي، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "صباح الورد"، على الجوهرة أف أم، أن "قوة الدولة العظمى مثل الولايات المتحدة تتناسب عكسياً مع مسافة انتشارها بعيداً عن قواعدها الأساسية"، مؤكّداً أن "واشنطن لم تعد قادرة على غزو الدول عبر البوارج فقط دون جيوش برية فاعلة، مذكراً بالفارق الشاسع بين غزو العراق عام 2003 بـ 700 ألف جندي، وبين الوجود الحالي الذي لا يتجاوز 5 آلاف جندي".
وكشف العبيدي عن وجود انقسامات حادة داخل الإدارة الأمريكية، مشيراً إلى أن المؤسسة العسكرية، ممثلة بجنرالات كبار مثل رئيس الأركان، عارضت التوجه نحو الحرب، واصفاً الرئيس ترامب بأنه "مكره لا بطل" في قبول الهدنة، نتيجة ضغوط داخلية واقتراب موعد الانتخابات التشريعية (النصفية)، بالإضافة إلى صعود قوى دولية داعمة لطهران مثل روسيا والصين.
وبحسب العبيدي، فإن هذه التطورات تندرج ضمن "إعادة تشكل الخارطة الجيوستراتيجية"، حيث برزت فواعل إقليمية ودولية جديدة، على غرار إيران التي باتت تفرض شروطها، حتى في اختيار المحاورين الأمريكيين، بالإضافة إلى باكستان التي دخلت كدولة نووية وازنة في خط الوساطة". وأضاف أنّ القوى الحليفة لإيران في لبنان واليمن أثبتت قدرتها على التأثير الميداني المباشر".
وخلص العبيدي إلى أن السيطرة على ممر الملاحة في المضيق ستبقى بيد القوات الإيرانية بموجب الجغرافيا التي تمنحها "كل الأوراق"، في حين تبحث واشنطن حالياً عن مخرج "لحفظ ماء الوجه" في ظل أزمات متصاعدة تواجهها حتى في مناطق نفوذها الأخرى كالمحيط الهادئ.
الرجوع وكشف العبيدي عن وجود انقسامات حادة داخل الإدارة الأمريكية، مشيراً إلى أن المؤسسة العسكرية، ممثلة بجنرالات كبار مثل رئيس الأركان، عارضت التوجه نحو الحرب، واصفاً الرئيس ترامب بأنه "مكره لا بطل" في قبول الهدنة، نتيجة ضغوط داخلية واقتراب موعد الانتخابات التشريعية (النصفية)، بالإضافة إلى صعود قوى دولية داعمة لطهران مثل روسيا والصين.
وبحسب العبيدي، فإن هذه التطورات تندرج ضمن "إعادة تشكل الخارطة الجيوستراتيجية"، حيث برزت فواعل إقليمية ودولية جديدة، على غرار إيران التي باتت تفرض شروطها، حتى في اختيار المحاورين الأمريكيين، بالإضافة إلى باكستان التي دخلت كدولة نووية وازنة في خط الوساطة". وأضاف أنّ القوى الحليفة لإيران في لبنان واليمن أثبتت قدرتها على التأثير الميداني المباشر".
وخلص العبيدي إلى أن السيطرة على ممر الملاحة في المضيق ستبقى بيد القوات الإيرانية بموجب الجغرافيا التي تمنحها "كل الأوراق"، في حين تبحث واشنطن حالياً عن مخرج "لحفظ ماء الوجه" في ظل أزمات متصاعدة تواجهها حتى في مناطق نفوذها الأخرى كالمحيط الهادئ.



















