- أخبار
- وطنية
- 2026/07/03 07:36
عماد الباهي: 'كاميرات المراقبة ستكشف سبب حريق سوق الجملة ببئر القصعة' (فيديو)

أفاد رئيس الإتّحاد الجهوي للصناعة والتّجارة والصناعات التّقليديّة ببن عروس، عماد الباهي، اليوم الجمعة، بأنّ "الحريق بسوق الجملة ببئر القصعة اندلع خارج الأجنحة التجارية بالسوق وتمّت السيطرة عليه سريعاً"، مؤكّداً أنّ "أجهزة كاميرات المراقبة التي تغطي السوق بأكمله ستكشف ملابسات الحادثة بدقّة".
وأوضح الباهي، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "صباح الورد"، على الجوهرة أف أم، أن "المعطيات الأولية والتحقيقات التي باشرتها الوحدات الأمنية تشير إلى أن النيران اشتعلت في صناديق بلاستيكية فارغة كانت موضوعة بجانب الحائط في منطقة يتواجد بها الحشيش، وهو ما ساعد على اشتعالها".
وأشاد رئيس الاتحاد الجهوي بالسرعة القياسية "لتدخل وحدات الحماية المدنية، حيث تمكنت من السيطرة على الحريق وإخماده بالكامل، تلتها عمليات التبريد لضمان عدم اشتعال النيران مجددًا، مؤكدًا عدم تسجيل أضرار جسيمة أو خسائر في المساحات التجارية المخصصة لبيع الخضار أو الأسماك".
وفي سياق متصل، وفي إطار اجتماع عُقد لضبط الأسعار، أثار الباهي مسألة الارتفاع الملحوظ في أسعار الغلال مقارنة بالخضروات المتوفرة بأسعار مناسبة، وأرجع هذا الارتفاع إلى عدم دخول كميات كافية من المنتوجات إلى سوق الجملة بصفة رسمية، حيث يتم بيع جزء كبير من الغلال مباشرة من الضيعات وعلى حافة الطرقات (المسالك الموازية) دون المرور بمسالك التوزيع الرسمية". وأكد أن "قلة الكميات المعروضة داخل السوق مقابل الطلب المرتفع عليها يؤدي طبيعيًا إلى زيادة الأسعار"، مشيرًا إلى أنه "لو ضُخّت كل المنتوجات داخل سوق الجملة لكانت الأسعار أقل بكثير ومتاحة للمواطن بشكل أفضل".
الرجوع وأشاد رئيس الاتحاد الجهوي بالسرعة القياسية "لتدخل وحدات الحماية المدنية، حيث تمكنت من السيطرة على الحريق وإخماده بالكامل، تلتها عمليات التبريد لضمان عدم اشتعال النيران مجددًا، مؤكدًا عدم تسجيل أضرار جسيمة أو خسائر في المساحات التجارية المخصصة لبيع الخضار أو الأسماك".
وفي سياق متصل، وفي إطار اجتماع عُقد لضبط الأسعار، أثار الباهي مسألة الارتفاع الملحوظ في أسعار الغلال مقارنة بالخضروات المتوفرة بأسعار مناسبة، وأرجع هذا الارتفاع إلى عدم دخول كميات كافية من المنتوجات إلى سوق الجملة بصفة رسمية، حيث يتم بيع جزء كبير من الغلال مباشرة من الضيعات وعلى حافة الطرقات (المسالك الموازية) دون المرور بمسالك التوزيع الرسمية". وأكد أن "قلة الكميات المعروضة داخل السوق مقابل الطلب المرتفع عليها يؤدي طبيعيًا إلى زيادة الأسعار"، مشيرًا إلى أنه "لو ضُخّت كل المنتوجات داخل سوق الجملة لكانت الأسعار أقل بكثير ومتاحة للمواطن بشكل أفضل".


















