- أخبار
- سياسة
- 2026/08/06 09:13
قراءة تحليلية في مستجدات المشهد الليبي (فيديو)

أكد الخبير في الشأن الليبي، غازي معلى، اليوم الخميس، أن "الشريط الساحلي في المنطقة الغربية الممتد من مدينة الزاوية إلى حدود معبر رأس جدير يعيش على وقع اضطرابات أمنية وصراعات نفوذ متواصلة منذ عدة أشهر، تسببت مؤخراً في سقوط أكثر من 20 قتيلاً وتدمير محال تجارية ومبانٍ سكنية".
وأوضح معلّى، لدى حضوره في برنامج "صباح الورد"، على الجوهرة أف أم، أن "الأسباب الرئيسية لهذا التردي تتلخص في ضعف السلطة الحكومية في طرابلس وتراجع قدرتها على فرض النظام نتيجة انتهاء مفعول اتفاق جنيف وتأجيل الانتخابات، مما جعل أطرافاً عدة تصنفها كـ "حكومة منتهية الشرعية"، إلى جانب انتشار الميليشيات المسلحة (المشرعنة وغير الشرعية) والتنافس على عوائد شبكات التهريب، بما فيها تهريب البشر والمخدرات والوقود". كما أشار معلّى إلى "تدهور قيمة الدينار الليبي نتيجة التخبط المالي ووجود ميزانيات غير موحدة واستمرار عمليات طباعة الأموال غير المنظمة،
وتنامي النفوذ القائم للفاعلين الدوليين والإقليميين، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة وتركيا التي تمتلك قواعد ونفوذاً عسكرياً وسياسياً بارزاً في المنطقة الغربية".
وأبرز معلّى أنّ "الوضع الأمني والعسكري في مناطق سيطرة خليفة حفتر بالشرق والجنوب، يُعتبر مستقرّاً رغم الصعوبات المباشرة على الحدود الجنوبية". وبخصوص تعطيلات التونسيين في معبر رأس جدير، قال معلّى إنها "تعود إلى استهداف مجموعات مسلحة خفّضت السلطات الليبية من سيطرتها على المعبر، حيث تسعى هذه الميليشيات لممارسة الضغط ابتزازاً بغية استعادة مكاسبها التجارية السابقة". ونفى معلّى وجود "أي سياسة ممنهجة مناهضة للتونسيين من قِبل أي سلطة ليبية؛ إذ تقتصر التجاوزات على سلوكيات فردية من ميليشيات خارجة عن القانون تستغل ضعف الدولة".
الرجوع وأبرز معلّى أنّ "الوضع الأمني والعسكري في مناطق سيطرة خليفة حفتر بالشرق والجنوب، يُعتبر مستقرّاً رغم الصعوبات المباشرة على الحدود الجنوبية". وبخصوص تعطيلات التونسيين في معبر رأس جدير، قال معلّى إنها "تعود إلى استهداف مجموعات مسلحة خفّضت السلطات الليبية من سيطرتها على المعبر، حيث تسعى هذه الميليشيات لممارسة الضغط ابتزازاً بغية استعادة مكاسبها التجارية السابقة". ونفى معلّى وجود "أي سياسة ممنهجة مناهضة للتونسيين من قِبل أي سلطة ليبية؛ إذ تقتصر التجاوزات على سلوكيات فردية من ميليشيات خارجة عن القانون تستغل ضعف الدولة".



















