- أخبار
- وطنية
- 2026/02/27 09:45
قريبا: بعثة اقتصادية من الكيباك في تونس لتعزيز الشراكة في القطاع الصيدلاني

انتظمت، أول أمس الاربعاء، ندوة افتراضية رفيعة المستوى، وذلك في اطار الاعداد لزيارة، البعثة الاقتصادية من مقاطعة كيباك الكندية المرتقبة إلى تونس في شهر أفريل 2026.
وركزت الندوة على استكشاف فرص الاستثمار والشراكة في قطاع الصناعات الصيدلية والبيوتكنولوجيا، وذلك بتنظيم مشترك بين سفارة تونس بكندا ووكالة النهوض بالاستثمار الخارجي.
وشهدت الندوة، التي عقدت بالتعاون مع مؤسسة "Investissement Québec International" ومكتب مقاطعة الكيباك بالرباط، مشاركة نحو ثلاثين شركة كندية من مقاطعة الكيبياك، إلى جانب ثلة من الفاعلين المؤسساتيين والخبراء من كلا البلدين.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد، سفير تونس بأوتاوا، لسعد بوطارة، عمق العلاقات التونسية الكندية، مشددا على أهمية هذه الندوة كخطوة استباقية لتعزيز الروابط الاقتصادية.
ومن جانبه، استعرض، المدير العام لوكالة النهوض بالاستثمار الخارجي، جلال الطبيب، المقومات التنافسية التي تجعل من تونس قطبا إقليمياً بامتياز في مجال الصناعات الصيدلانيّة قادرا على استقطاب الاستثمارات الكندية ذات القيمة المضافة العالية.
كما أبرزت مديرة مكتب الكيبيك بالرباط ميريام باكيت-كوتي، وحميد فضيلي، من مؤسسة استثمار الكيبيك، الاهتمام المتزايد للمؤسسات الكندية بالسوق التونسية كبوابة نحو القارة الإفريقية ومنطقة المتوسط.
وخلال الجلسات الفنية، قدم خبراء من "وكالة النهوض بالاستثمار الخارجي" والوكالة الوطنية للدواء ومواد الصحة، عرضا مفصلا حول واقع القطاع في تونس، والذي يرتكز على وجود أكثر من 40 وحدة إنتاج للأدوية الموجهة للاستخدام البشري، وتغطية الإنتاج المحلي لنحو 80% من احتياجات السوق من حيث الحجم و60% من حيث القيمة.
كما أبرزوا توفر بنية تحتية متطورة يمثلها القطب التكنولوجي بسيدي ثابت الذي قدم مديره العام، خالد النصراوي، شرحا حول دوره في دعم الابتكار والبحث العلمي.
وخلص المشاركون إلى أن تونس، بفضل إطارها التشريعي الصلب وحوكمتها القطاعية المتمثلة في المجلس الوطني للصناعات الصيدلية، تفتح أبوابها أمام المستثمرين الكنديين، لا سيما في مجالات الأدوية الجنيسة والبيوتكنولوجيا والبحث والتطوير.
وشهدت الندوة، التي عقدت بالتعاون مع مؤسسة "Investissement Québec International" ومكتب مقاطعة الكيباك بالرباط، مشاركة نحو ثلاثين شركة كندية من مقاطعة الكيبياك، إلى جانب ثلة من الفاعلين المؤسساتيين والخبراء من كلا البلدين.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد، سفير تونس بأوتاوا، لسعد بوطارة، عمق العلاقات التونسية الكندية، مشددا على أهمية هذه الندوة كخطوة استباقية لتعزيز الروابط الاقتصادية.
ومن جانبه، استعرض، المدير العام لوكالة النهوض بالاستثمار الخارجي، جلال الطبيب، المقومات التنافسية التي تجعل من تونس قطبا إقليمياً بامتياز في مجال الصناعات الصيدلانيّة قادرا على استقطاب الاستثمارات الكندية ذات القيمة المضافة العالية.
كما أبرزت مديرة مكتب الكيبيك بالرباط ميريام باكيت-كوتي، وحميد فضيلي، من مؤسسة استثمار الكيبيك، الاهتمام المتزايد للمؤسسات الكندية بالسوق التونسية كبوابة نحو القارة الإفريقية ومنطقة المتوسط.
وخلال الجلسات الفنية، قدم خبراء من "وكالة النهوض بالاستثمار الخارجي" والوكالة الوطنية للدواء ومواد الصحة، عرضا مفصلا حول واقع القطاع في تونس، والذي يرتكز على وجود أكثر من 40 وحدة إنتاج للأدوية الموجهة للاستخدام البشري، وتغطية الإنتاج المحلي لنحو 80% من احتياجات السوق من حيث الحجم و60% من حيث القيمة.
كما أبرزوا توفر بنية تحتية متطورة يمثلها القطب التكنولوجي بسيدي ثابت الذي قدم مديره العام، خالد النصراوي، شرحا حول دوره في دعم الابتكار والبحث العلمي.
وخلص المشاركون إلى أن تونس، بفضل إطارها التشريعي الصلب وحوكمتها القطاعية المتمثلة في المجلس الوطني للصناعات الصيدلية، تفتح أبوابها أمام المستثمرين الكنديين، لا سيما في مجالات الأدوية الجنيسة والبيوتكنولوجيا والبحث والتطوير.
وات
الرجوع 


















