- أخبار
- وطنية
- 2026/05/19 17:46
قليبية: سقوط نافذة على ثلاثة تلاميذ

شهدت مدرسة محمد الهادي العفيف بقليبية حادثة تمثلت في سقوط نافذة على ثلاثة تلاميذ، ورغم أنّ الحادثة مرّت دون وقوع إصابات خطيرة، إلاّ أنها أحدثت حالة من الفزع في التلاميذ ودقّت ناقوس الخطر حول الحالة المتداعية للبنية التحتية للمدرسة وفق ما افاد به علاء بن عبد النبي، نائب المجلس المحلي بمعتمدية حمام الأغزاز.
وأضاف أن هذه الحادثة لم تكن مفاجئة، حيث تم مراسلة الجهات المعنية منذ 23 سبتمبر 2025 للتحذير من "الحالة الكارثية" للمدرسة، واضاف انه تم توجيه مراسلات للتنبيه من خطورة الشبابيك المهترئة والآيلة للسقوط، بالإضافة إلى عدة اخلالات أخرى تهدد سلامة التلاميذ والإطار التربوي.
وشدد انه على الرغم من عقد جلسات ومعاينات متعددة، كان آخرها في 13 مارس 2026، إلاّ أن الوعود لم تترجم إلى فعل ملموس وفق قوله.
وأكّد مصدر طبيّ لصحفيّة وكالة تونس إفريقيا للأنباء، اليوم، أنّ "الحالة الصحيّة للتلاميذ مستقرّة، بعد تلقيهم الإسعافات اللازمة ومغادرتهم المستشفى المحلي بقليبيّة أين تم نقلهم من قبل وحدات الحماية المدنية إثر الحادثة.
وفي ذات السياق، أوضح كاتب عام الفرع الجامعي للتعليم الأساسي بنابل محمد عبد اللطيف، في تصريح لصحفية وكالة تونس افريقيا للأنباء، أن الحادثة تتمثل في سقوط إحدى النوافذ القديمة على مجموعة من التلاميذ يدرسون بالسنة الثالثة بمدرسة محمد العادي العفيف بحمام الجبلي ما تسبّب في حالة من الهلع والاغماء في صفوفهم وإصابة ثلاثة منهم بخدوش متفاوتة. وأضاف أن الفحوصات الطبية أثبتت أن حالة التلاميذ الثلاثة مستقرة مع توجيههم للقيام بفحوصات بآلة "المفراس" في حال تعكر حالتهم او ظهور أعراض جانبية. وشدّد على أن هذه المدرسة، التي تشهد كثافة كبيرة، في حاجة الى تدخل عاجل للتهيئة والصيانة نظرا لاهتراء بنيتها التحتية بما في ذلك الأبواب والنوافذ، لافتا إلى أنهأنّه رغم إدراج المؤسسة ضمن ميزانية سنة 2018 لإنجاز تهيئة شاملة، ورغم الدعوات المتكررة للتدخل، فإن الأشغال لم تنطلق إلى حد الآن. وجدّد محمد عبد اللطيف الدعوة الى ضرورة التدخل العاجل من أجل تحسين البنية التحتية للمدرسة وتوفير بيئة تعليمية آمنة للتلاميذ والإطار التربوي، وفق تعبيره. وفي السياق ذاته،
وأفاد النائب بالمجلس المحلي لمعتمدية حمام الأغزاز، علاء عبد النبي، بأنّه تمت مراسلة المندوبية الجهوية للتربية بنابل والسلط الجهوية منذ 23 سبتمبر 2025 للتنبيه إلى “الحالة الكارثية” للمدرسة والإخلالات التي تهدد سلامة التلاميذ والإطار التربوي. وتابع أنه رغم تنظيم العديد من الجلسات والمعاينات والوعود آخرها في 13 مارس 2026 لم يقع أي تدخل فعلي إلى اليوم، معبّرا عن استغرابه من تواصل ما وصفه بسياسة التسويف والمماطلة، رغم ارتباط المسألة بسلامة التلاميذ.
واعتبر ان "التدخل العاجل لم يعد خيارا، بل أصبح ضرورة ملحّة قبل فوات الأوان"، وفق تعبيره. هذا ولم تتمكن صحفية وكالة تونس إفريقيا للأنباء من الحصول على توضيحات إضافية من المندوبية الجهوية للتربية بنابل بخصوص الحادثة أو موعد انطلاق أشغال التهيئة بالمدرسة، رغم تكرار محاولات الاتصال.
الرجوع وشدد انه على الرغم من عقد جلسات ومعاينات متعددة، كان آخرها في 13 مارس 2026، إلاّ أن الوعود لم تترجم إلى فعل ملموس وفق قوله.
وأكّد مصدر طبيّ لصحفيّة وكالة تونس إفريقيا للأنباء، اليوم، أنّ "الحالة الصحيّة للتلاميذ مستقرّة، بعد تلقيهم الإسعافات اللازمة ومغادرتهم المستشفى المحلي بقليبيّة أين تم نقلهم من قبل وحدات الحماية المدنية إثر الحادثة.
وفي ذات السياق، أوضح كاتب عام الفرع الجامعي للتعليم الأساسي بنابل محمد عبد اللطيف، في تصريح لصحفية وكالة تونس افريقيا للأنباء، أن الحادثة تتمثل في سقوط إحدى النوافذ القديمة على مجموعة من التلاميذ يدرسون بالسنة الثالثة بمدرسة محمد العادي العفيف بحمام الجبلي ما تسبّب في حالة من الهلع والاغماء في صفوفهم وإصابة ثلاثة منهم بخدوش متفاوتة. وأضاف أن الفحوصات الطبية أثبتت أن حالة التلاميذ الثلاثة مستقرة مع توجيههم للقيام بفحوصات بآلة "المفراس" في حال تعكر حالتهم او ظهور أعراض جانبية. وشدّد على أن هذه المدرسة، التي تشهد كثافة كبيرة، في حاجة الى تدخل عاجل للتهيئة والصيانة نظرا لاهتراء بنيتها التحتية بما في ذلك الأبواب والنوافذ، لافتا إلى أنهأنّه رغم إدراج المؤسسة ضمن ميزانية سنة 2018 لإنجاز تهيئة شاملة، ورغم الدعوات المتكررة للتدخل، فإن الأشغال لم تنطلق إلى حد الآن. وجدّد محمد عبد اللطيف الدعوة الى ضرورة التدخل العاجل من أجل تحسين البنية التحتية للمدرسة وتوفير بيئة تعليمية آمنة للتلاميذ والإطار التربوي، وفق تعبيره. وفي السياق ذاته،
وأفاد النائب بالمجلس المحلي لمعتمدية حمام الأغزاز، علاء عبد النبي، بأنّه تمت مراسلة المندوبية الجهوية للتربية بنابل والسلط الجهوية منذ 23 سبتمبر 2025 للتنبيه إلى “الحالة الكارثية” للمدرسة والإخلالات التي تهدد سلامة التلاميذ والإطار التربوي. وتابع أنه رغم تنظيم العديد من الجلسات والمعاينات والوعود آخرها في 13 مارس 2026 لم يقع أي تدخل فعلي إلى اليوم، معبّرا عن استغرابه من تواصل ما وصفه بسياسة التسويف والمماطلة، رغم ارتباط المسألة بسلامة التلاميذ.
واعتبر ان "التدخل العاجل لم يعد خيارا، بل أصبح ضرورة ملحّة قبل فوات الأوان"، وفق تعبيره. هذا ولم تتمكن صحفية وكالة تونس إفريقيا للأنباء من الحصول على توضيحات إضافية من المندوبية الجهوية للتربية بنابل بخصوص الحادثة أو موعد انطلاق أشغال التهيئة بالمدرسة، رغم تكرار محاولات الاتصال.



















