- أخبار
- وطنية
- 2026/09/15 10:45
كاتب عام نقابة التعليم الأساسي: 'الوضع أسوأ من السنة الفارطة'

أكد الكاتب العام للنقابة العامة للتعليم الأساسي، محمد العبيدي، أن العودة المدرسية الحالية تشهد عديد الصعوبات والإشكاليات، معتبرًا أن الوضع "أسوأ من السنة الماضية"، في ظل ما وصفه بحالة من الإرباك شملت حركة النقل والتعيينات والإطار التربوي والبنية التحتية بالمؤسسات التربوية.
وأوضح العبيدي، في تصريح اليوم للجوهرة أف أم، أن حركة النقل شهدت عديد الإخلالات، حيث تم نقل مدرسين ثم التراجع عن قرارات النقل أو تغييرها، دون أن تكون الأسباب واضحة بالنسبة إلى المعنيين.
وأشار إلى أن عددًا من المدرسين لم يتسلموا تسمياتهم إلا يوم السبت، في وقت كانوا مطالبين بالاستعداد للعودة المدرسية والبحث عن مساكن في الجهات التي سيعملون بها.
وبيّن أن بعض المدرسين تم تعيينهم في مناطق بعيدة عن مقرات سكناهم، مستشهدًا بحالات لمدرسين من قابس تم تعيينهم في نابل ومناطق أخرى بعيدة، وهو ما يطرح، وفق تقديره، صعوبات كبيرة أمامهم وأمام عائلاتهم.
وأشار إلى أن حركة النقل شملت أكثر من 1600 معلم، وشابتها عديد الإخلالات، مضيفًا أن المدرسين وجدوا أنفسهم في بعض الحالات أمام قرارات متضاربة بشأن النقل والتعيينات والمهام الإدارية.
كما تحدث العبيدي عن حالة من عدم الوضوح بخصوص عدد من المكلفين بمهام إدارية، موضحًا أن بعضهم تم إعلامه بالعودة إلى التدريس قبل أن يتم التراجع عن القرار، في حين شملت تغييرات أخرى مساعدي المديرين، بين الإلغاء وإعادة التكليف، وهو ما خلق، حسب قوله، "حالة إرباك كبيرة" على مستوى القرارات الصادرة عن الوزارة.
انتقادات لدليل التنظيمات
وانتقد الكاتب العام للنقابة العامة للتعليم الأساسي اعتماد دليل التنظيمات دون تشاور مع الأطراف النقابية والبيداغوجية، معتبرًا أن هذا الدليل لا يأخذ بالقدر الكافي بعين الاعتبار واقع المدرسة العمومية وخصوصيات فضاءاتها.
وشدد على أن التنظيم البيداغوجي يجب أن يتلاءم مع الفضاء المدرسي الذي سيتم تطبيقه فيه، وأن القرارات المتعلقة بالمؤسسات التربوية ينبغي أن تنطلق من معرفة دقيقة بالواقع الميداني للمدرسة العمومية.
نقص في الإطار التربوي وبنية تحتية مهترئة
وبخصوص الإطار التربوي، أكد العبيدي وجود نقص في عدد من المدارس، لكنه أوضح أنه لا يرغب في تقديم معطيات غير دقيقة، باعتبار أن بعض حالات النقص قد تكون مرتبطة بعدم التحاق عدد من المدرسين، في حين أن هناك مؤسسات تعاني فعلًا من نقص في الإطار التربوي.
أما بخصوص البنية التحتية، فقد وصف وضع عدد من المؤسسات التعليمية بالمهترئ، مشيرًا إلى الحاجة إلى عمليات صيانة وتحسين عاجلة.
ولفت إلى أن مديري المؤسسات التربوية طُلب منهم خلال شهر أوت التعاون مع الجمعيات والأولياء من أجل تحسين البنية التحتية والقيام بأشغال التنظيف والصيانة، متسائلًا في المقابل عن موعد صرف الأموال التي أعلن وزير التربية عن تخصيصها للصيانة، خاصة أن رصدها تم في نهاية الصيف، وهو ما يطرح تساؤلات حول مدى إمكانية إنجاز الأشغال قبل انطلاق السنة الدراسية.
كما تساءل عن موعد توزيع واستغلال المقاعد والتجهيزات التي تم الإعلان عن اقتنائها، معتبرًا أن تأخر توفيرها يساهم بدوره في تعقيد ظروف العودة المدرسية.
غضب بسبب النقل والترسيم
وأكد محمد العبيدي وجود حالة غضب في عدد من الجهات، خاصة بسبب ملفات النقل والترسيم، مشيرًا إلى أن بعض المدرسين الذين تم نقلهم من منطقة إلى أخرى يواجهون صعوبات حتى في ترسيم أبنائهم، نتيجة تغيير أماكن عملهم.
كما أشار إلى أن التطبيقة المعتمدة في عملية النقل لم تستغل، حسب تقديره، بالشكل الأمثل، الأمر الذي ساهم في تسجيل عديد الإشكاليات، خاصة بالنسبة إلى المدرسين الذين وجدوا أنفسهم معينين في أماكن بعيدة عن مقرات سكناهم ودون معرفة مسبقة بهذه المناطق وكيفية الوصول إليها.
تحركات احتجاجية مرتقبة
وفي ما يتعلق بالتحركات الاحتجاجية، كشف العبيدي عن انطلاق وقفات احتجاجية أمام المندوبيات الجهوية للتربية منذ يوم الجمعة، مشيرًا إلى وجود تحركات أخرى أمام المندوبيات خلال الفترة الحالية.
وأضاف أن القطاعات التربوية ستقوم بتحركات خلال الأيام المقبلة، في إطار المطالبة بتحسين الوضع ومعالجة الإشكاليات التي رافقت العودة المدرسية.
كما أوضح أن الهيئة الإدارية للنقابة تعمل على عقد هيئة إدارية في أقرب الآجال من أجل بحث مختلف المستجدات واتخاذ القرارات المناسبة.
وأكد محمد العبيدي في ختام تصريحه أن النقابة تتابع الوضع عن كثب، في ظل ما وصفه بإرباك شمل مختلف جوانب العودة المدرسية، من النقل والتعيينات إلى الإطار التربوي والبنية التحتية والتنظيمات، مع التوجه نحو مزيد من التحركات النقابية خلال الأيام المقبلة.
نسرين علوش
الرجوع وأشار إلى أن عددًا من المدرسين لم يتسلموا تسمياتهم إلا يوم السبت، في وقت كانوا مطالبين بالاستعداد للعودة المدرسية والبحث عن مساكن في الجهات التي سيعملون بها.
وبيّن أن بعض المدرسين تم تعيينهم في مناطق بعيدة عن مقرات سكناهم، مستشهدًا بحالات لمدرسين من قابس تم تعيينهم في نابل ومناطق أخرى بعيدة، وهو ما يطرح، وفق تقديره، صعوبات كبيرة أمامهم وأمام عائلاتهم.
وأشار إلى أن حركة النقل شملت أكثر من 1600 معلم، وشابتها عديد الإخلالات، مضيفًا أن المدرسين وجدوا أنفسهم في بعض الحالات أمام قرارات متضاربة بشأن النقل والتعيينات والمهام الإدارية.
كما تحدث العبيدي عن حالة من عدم الوضوح بخصوص عدد من المكلفين بمهام إدارية، موضحًا أن بعضهم تم إعلامه بالعودة إلى التدريس قبل أن يتم التراجع عن القرار، في حين شملت تغييرات أخرى مساعدي المديرين، بين الإلغاء وإعادة التكليف، وهو ما خلق، حسب قوله، "حالة إرباك كبيرة" على مستوى القرارات الصادرة عن الوزارة.
انتقادات لدليل التنظيمات
وانتقد الكاتب العام للنقابة العامة للتعليم الأساسي اعتماد دليل التنظيمات دون تشاور مع الأطراف النقابية والبيداغوجية، معتبرًا أن هذا الدليل لا يأخذ بالقدر الكافي بعين الاعتبار واقع المدرسة العمومية وخصوصيات فضاءاتها.
وشدد على أن التنظيم البيداغوجي يجب أن يتلاءم مع الفضاء المدرسي الذي سيتم تطبيقه فيه، وأن القرارات المتعلقة بالمؤسسات التربوية ينبغي أن تنطلق من معرفة دقيقة بالواقع الميداني للمدرسة العمومية.
نقص في الإطار التربوي وبنية تحتية مهترئة
وبخصوص الإطار التربوي، أكد العبيدي وجود نقص في عدد من المدارس، لكنه أوضح أنه لا يرغب في تقديم معطيات غير دقيقة، باعتبار أن بعض حالات النقص قد تكون مرتبطة بعدم التحاق عدد من المدرسين، في حين أن هناك مؤسسات تعاني فعلًا من نقص في الإطار التربوي.
أما بخصوص البنية التحتية، فقد وصف وضع عدد من المؤسسات التعليمية بالمهترئ، مشيرًا إلى الحاجة إلى عمليات صيانة وتحسين عاجلة.
ولفت إلى أن مديري المؤسسات التربوية طُلب منهم خلال شهر أوت التعاون مع الجمعيات والأولياء من أجل تحسين البنية التحتية والقيام بأشغال التنظيف والصيانة، متسائلًا في المقابل عن موعد صرف الأموال التي أعلن وزير التربية عن تخصيصها للصيانة، خاصة أن رصدها تم في نهاية الصيف، وهو ما يطرح تساؤلات حول مدى إمكانية إنجاز الأشغال قبل انطلاق السنة الدراسية.
كما تساءل عن موعد توزيع واستغلال المقاعد والتجهيزات التي تم الإعلان عن اقتنائها، معتبرًا أن تأخر توفيرها يساهم بدوره في تعقيد ظروف العودة المدرسية.
غضب بسبب النقل والترسيم
وأكد محمد العبيدي وجود حالة غضب في عدد من الجهات، خاصة بسبب ملفات النقل والترسيم، مشيرًا إلى أن بعض المدرسين الذين تم نقلهم من منطقة إلى أخرى يواجهون صعوبات حتى في ترسيم أبنائهم، نتيجة تغيير أماكن عملهم.
كما أشار إلى أن التطبيقة المعتمدة في عملية النقل لم تستغل، حسب تقديره، بالشكل الأمثل، الأمر الذي ساهم في تسجيل عديد الإشكاليات، خاصة بالنسبة إلى المدرسين الذين وجدوا أنفسهم معينين في أماكن بعيدة عن مقرات سكناهم ودون معرفة مسبقة بهذه المناطق وكيفية الوصول إليها.
تحركات احتجاجية مرتقبة
وفي ما يتعلق بالتحركات الاحتجاجية، كشف العبيدي عن انطلاق وقفات احتجاجية أمام المندوبيات الجهوية للتربية منذ يوم الجمعة، مشيرًا إلى وجود تحركات أخرى أمام المندوبيات خلال الفترة الحالية.
وأضاف أن القطاعات التربوية ستقوم بتحركات خلال الأيام المقبلة، في إطار المطالبة بتحسين الوضع ومعالجة الإشكاليات التي رافقت العودة المدرسية.
كما أوضح أن الهيئة الإدارية للنقابة تعمل على عقد هيئة إدارية في أقرب الآجال من أجل بحث مختلف المستجدات واتخاذ القرارات المناسبة.
وأكد محمد العبيدي في ختام تصريحه أن النقابة تتابع الوضع عن كثب، في ظل ما وصفه بإرباك شمل مختلف جوانب العودة المدرسية، من النقل والتعيينات إلى الإطار التربوي والبنية التحتية والتنظيمات، مع التوجه نحو مزيد من التحركات النقابية خلال الأيام المقبلة.
نسرين علوش



















