- أخبار
- دولية
- 2026/10/24 21:14
كيم جونغ أون يختتم زيارة غير معلنة الى الصين

عاد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى بلاده، السبت، بعد زيارة استمرت يوما واحدا لمدينة داندونغ الصينية، التقى خلالها المسؤول الصيني البارز وانغ هونينغ.
وأفادت وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا" بأن وانغ هونينغ، عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للحزب الشيوعي الصيني ورئيس المجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني، نقل إلى كيم تحيات الرئيس شي جين بينغ وأطيب تمنياته.
وأكد وانغ استعداد بكين لتوسيع التبادل التجاري وحركة الأفراد مع بيونغ يانغ، مستفيدة من افتتاح جسر نهر يالو الجديد، وتعزيز التنسيق الاستراتيجي لحماية سيادة البلدين وأمنهما ومصالحهما التنموية. من جانبه، أعرب كيم عن تقديره للدعم الصيني المستمر لبلاده، مؤكدا أن آفاق التعاون الثنائي واسعة، وأن بيونغ يانغ مستعدة لتعزيز التعاون العملي بما يخدم مصالح الشعبين.
ووفقا لشينخوا، زار كيم برفقة وانغ النصب التذكاري للجنود الصينيين الذين شاركوا في الحرب الكورية بين عامي 1950 و1953، ووضع إكليلا من الزهور تكريما لذكراهم، كما تفقد مصنعا للسيارات في داندونغ. وشارك وزير الخارجية الصيني وانغ يي في فعاليات الزيارة، فيما رافق وانغ هونينغ الزعيم الكوري الشمالي إلى جسر نهر يالو الجديد لدى مغادرته المدينة.
وكانت وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية قد كشفت، نقلا عن مصادر حكومية، عن الزيارة التي لم تعلنها بكين أو بيونغ يانغ مسبقا.
وقال النائب الكوري الجنوبي يون كون يونغ إنه يعتقد أن كيم التقى رئيس مجلس الدولة الصيني لي تشيانغ، لكن البيان الصيني الرسمي لم يؤكد عقد هذا اللقاء. وجاءت الزيارة بعد افتتاح الجسر الجديد في 15 أكتوبر، وهو جسر بطول 3026 مترا ويضم أربعة مسارات، اكتمل بناؤه عام 2014، لكن تشغيله تأخر بسبب مشكلات تتعلق بالبنية التحتية والطرق والمنشآت الجمركية على الجانب الكوري الشمالي. ويهدف الجسر إلى تعزيز الروابط الاقتصادية والتجارية بين البلدين، في وقت تعمل فيه بيونغ يانغ على توسيع علاقاتها الإقليمية.
وجاء افتتاحه بعد نحو شهر من تدشين أول جسر بري يربط كوريا الشمالية وروسيا، في خطوة اعتبرتها بيونغ يانغ دليلا على تعزيز العلاقات مع موسكو.
الرجوع وأكد وانغ استعداد بكين لتوسيع التبادل التجاري وحركة الأفراد مع بيونغ يانغ، مستفيدة من افتتاح جسر نهر يالو الجديد، وتعزيز التنسيق الاستراتيجي لحماية سيادة البلدين وأمنهما ومصالحهما التنموية. من جانبه، أعرب كيم عن تقديره للدعم الصيني المستمر لبلاده، مؤكدا أن آفاق التعاون الثنائي واسعة، وأن بيونغ يانغ مستعدة لتعزيز التعاون العملي بما يخدم مصالح الشعبين.
ووفقا لشينخوا، زار كيم برفقة وانغ النصب التذكاري للجنود الصينيين الذين شاركوا في الحرب الكورية بين عامي 1950 و1953، ووضع إكليلا من الزهور تكريما لذكراهم، كما تفقد مصنعا للسيارات في داندونغ. وشارك وزير الخارجية الصيني وانغ يي في فعاليات الزيارة، فيما رافق وانغ هونينغ الزعيم الكوري الشمالي إلى جسر نهر يالو الجديد لدى مغادرته المدينة.
وكانت وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية قد كشفت، نقلا عن مصادر حكومية، عن الزيارة التي لم تعلنها بكين أو بيونغ يانغ مسبقا.
وقال النائب الكوري الجنوبي يون كون يونغ إنه يعتقد أن كيم التقى رئيس مجلس الدولة الصيني لي تشيانغ، لكن البيان الصيني الرسمي لم يؤكد عقد هذا اللقاء. وجاءت الزيارة بعد افتتاح الجسر الجديد في 15 أكتوبر، وهو جسر بطول 3026 مترا ويضم أربعة مسارات، اكتمل بناؤه عام 2014، لكن تشغيله تأخر بسبب مشكلات تتعلق بالبنية التحتية والطرق والمنشآت الجمركية على الجانب الكوري الشمالي. ويهدف الجسر إلى تعزيز الروابط الاقتصادية والتجارية بين البلدين، في وقت تعمل فيه بيونغ يانغ على توسيع علاقاتها الإقليمية.
وجاء افتتاحه بعد نحو شهر من تدشين أول جسر بري يربط كوريا الشمالية وروسيا، في خطوة اعتبرتها بيونغ يانغ دليلا على تعزيز العلاقات مع موسكو.



















