- أخبار
- وطنية
- 2026/09/07 13:48
لقاء تشاوري بمقر نقابة الصحفيين حول واقع الحريات والأوضاع الاجتماعية

احتضن مقر النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، اليوم الاثنين، لقاء تشاوريا جمع ممثلين عن النقابة وعددا من القوى المدنية والاجتماعية، خصص للتباحث بشأن الوضع العام في البلاد، ولا سيما واقع الحريات العامة والفردية، إلى جانب عدد من الملفات الاجتماعية والاقتصادية.
وشارك في اللقاء الكاتب العام لمنظمة الأطباء الشبان بهاء الدين الرابعي، والأمين العام لاتحاد أصحاب الشهادات المعطلين عن العمل شريف الخرايفي، ورئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بسام الطريفي، وأحلام بوسروال ممثلة عن جمعية النساء الديمقراطيات، إلى جانب رئيس النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين.
وتناول المشاركون، وفق بلاغ صادر عن النقابة، أوضاع أصحاب الشهادات المعطلين عن العمل، وما اعتبروه تراجعا في الالتزام بالحق الدستوري في العمل، فضلا عن تراجع مستوى الخدمات العمومية والصعوبات التي يواجهها قطاع الصحة العمومية.
واعتبر المشاركون أن هذه الملفات مترابطة وتعكس، وفق تقديرهم، أزمة هيكلية وبنيوية تستوجب مقاربة جماعية تتجاوز التحركات القطاعية والمطلبية، مؤكدين أهمية تنسيق الجهود بين مختلف القوى المدنية والاجتماعية.
كما شددوا على ضرورة تعزيز التضامن بين القطاعات والقوى الاجتماعية والمدنية وتحويله إلى عمل جماعي متواصل، بما يراعي خصوصية المرحلة والتحديات المطروحة، ويسهم في إعادة بناء مساحات مشتركة للفعل الجماعي والدفاع عن الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والمرافق العمومية والحقوق والحريات.
وتناول المشاركون، وفق بلاغ صادر عن النقابة، أوضاع أصحاب الشهادات المعطلين عن العمل، وما اعتبروه تراجعا في الالتزام بالحق الدستوري في العمل، فضلا عن تراجع مستوى الخدمات العمومية والصعوبات التي يواجهها قطاع الصحة العمومية.
واعتبر المشاركون أن هذه الملفات مترابطة وتعكس، وفق تقديرهم، أزمة هيكلية وبنيوية تستوجب مقاربة جماعية تتجاوز التحركات القطاعية والمطلبية، مؤكدين أهمية تنسيق الجهود بين مختلف القوى المدنية والاجتماعية.
كما شددوا على ضرورة تعزيز التضامن بين القطاعات والقوى الاجتماعية والمدنية وتحويله إلى عمل جماعي متواصل، بما يراعي خصوصية المرحلة والتحديات المطروحة، ويسهم في إعادة بناء مساحات مشتركة للفعل الجماعي والدفاع عن الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والمرافق العمومية والحقوق والحريات.
وات
الرجوع 

















