- أخبار
- وطنية
- 2017/10/25 13:18
مؤتمر في تونس لأجهزة مكافحة المخدرات بالدول العربية

ينعقد حاليا في تونس المؤتمر الواحد و الثلاثين لأجهزة مكافحة المخدرات بمشاركة ممثلين عن وزارات الداخلية في الدول العربية و مجلس التعاون لدول الخليج العربية و جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات و الجريمة والمنظمة الدولية للشرطة الجنائية و جهاز الشرطة الأوروبية.
و يناقش المشاركون في هذا المؤتمر الذي ينعقد على مدى يومين، عددا من القضايا من بينها المستجدات الدولية في مجال المخدرات على غرار 'مراكز الإنتاج،و أنماط الإستهلاك،و أساليب التهريب، وطرق المكافحة و التصدي'، و مدى تأثيرها على المنطقة العربية، ومكافحة المواد ذات الطابع النفساني التقليدي.
تحولات كبيرة
وخلال افتتاحه أشغال المؤتمر، أكد الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب محمد بن علي كومان اليوم الأربعاء على أن المنطقة العربية عرفت منذ بداية سنة 2011 تحولات كبيرة صاحبها في بعض الدول 'انفلات امني و اضطراب في ضبط الحدود وبروز عدد من النزاعات المسلحة وبؤر التوتر' مطالبا بتعزيزالتعاون العربي و الدولي لمكافحة هذه الظواهر، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية "وات".
وأوضح كومان في هذا الصدد أنه في 'ظل هذه الظروف المتوترة تفاقمت التحديات المرتبطة بالجريمة المنظمة خاصة عبر الإتجار بالمخدرات و المؤثرات العقلية و الإرهاب و تهريب المهاجرين وبروز حركة لجوء ضخمة دفعت بآلاف من المواطنين إلى النزوح طلبا للأمان و العيش الكريم ' وفق قوله.
تفاقم مخاطر المخدرات
وأفاد الأمين العام أنه "فيما يخص المخدرات فإن هذه العوامل الجديدة تضاف إلى عوامل موضوعية تفاقم مخاطر المخدرات منها خاصة الموقع الجغرافي للوطن العربي الذي يجعله منطقة عبور للمخدرات من بلدان الإنتاج إلى بلدان الإستهلاك مبرزا دور مشروع الدرع العربي في مواجهة و انتشار المخدرات في المنطقة العربية و أثره البالغ في تقليص هذا الإنشار و تحجيم المخاطر الناجمة عنه.
وطالب كومان بتعزيزالتعاون العربي و الدولي و تبادل التجارب الناجحة و الممارسات الفضلى إلى جانب الإطلاع على تجارب الدول الأعضاء و خططها الوطنية في مجال مكافحة المخدرات وتبادل الخبرات بين مختلف المنظمات الإقليمية والدولية.
الرجوع تحولات كبيرة
وخلال افتتاحه أشغال المؤتمر، أكد الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب محمد بن علي كومان اليوم الأربعاء على أن المنطقة العربية عرفت منذ بداية سنة 2011 تحولات كبيرة صاحبها في بعض الدول 'انفلات امني و اضطراب في ضبط الحدود وبروز عدد من النزاعات المسلحة وبؤر التوتر' مطالبا بتعزيزالتعاون العربي و الدولي لمكافحة هذه الظواهر، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية "وات".
وأوضح كومان في هذا الصدد أنه في 'ظل هذه الظروف المتوترة تفاقمت التحديات المرتبطة بالجريمة المنظمة خاصة عبر الإتجار بالمخدرات و المؤثرات العقلية و الإرهاب و تهريب المهاجرين وبروز حركة لجوء ضخمة دفعت بآلاف من المواطنين إلى النزوح طلبا للأمان و العيش الكريم ' وفق قوله.
تفاقم مخاطر المخدرات
وأفاد الأمين العام أنه "فيما يخص المخدرات فإن هذه العوامل الجديدة تضاف إلى عوامل موضوعية تفاقم مخاطر المخدرات منها خاصة الموقع الجغرافي للوطن العربي الذي يجعله منطقة عبور للمخدرات من بلدان الإنتاج إلى بلدان الإستهلاك مبرزا دور مشروع الدرع العربي في مواجهة و انتشار المخدرات في المنطقة العربية و أثره البالغ في تقليص هذا الإنشار و تحجيم المخاطر الناجمة عنه.
وطالب كومان بتعزيزالتعاون العربي و الدولي و تبادل التجارب الناجحة و الممارسات الفضلى إلى جانب الإطلاع على تجارب الدول الأعضاء و خططها الوطنية في مجال مكافحة المخدرات وتبادل الخبرات بين مختلف المنظمات الإقليمية والدولية.



















