• أخبار
  • وطنية
  • 2023/07/21 13:33

مدنين: جمعية "مدى" للمواطنة والتنمية تقدم مشروعها "امل" للاحاطة النفسية بالنساء ضحايا العنف

مدنين: جمعية
نظمت جمعية "مدى" للمواطنة والتنمية بجربة اليوم الجمعة، يوما اعلاميا للتعريف بمشروع "امل" الذي انطلقت الجمعية في تنفذه منذ شهر ماي الماضي، بهدف توفير الاحاطة النفسية للنساء ضحايا العنف، وذلك بحضور مختلف المتدخلين في المشروع من سلط ومجتمع مدني واعلام، للتنسيق بين مؤسسات الدولة والجمعيات الناشطة في المجال، من اجل خلق خلية او هيئة تنسيق تجمع كل المتدخلين، بما يسهل على المراة المعنفة عملية التواصل ويمكنها من حسن التوجه، وفق منسقة المشروع والاخصائية النفسية نجوى بن خميس
وبينت بن خميس ان مشروع "امل" الذي يموله الاتحاد الاوروبي، يندرج ضمن مشروع الصحة للجميع، وهو مواصلة لمشروع "صامدة" الذي انجزته جمعية "مدى" للاحاطة النفسية ب25 امراة من ضحايا العنف، بحي اولاد عمر بميدون، وهو يستهدف 50 امراة من ضحايا العنف وصل حاليا الى بلوغ نسبة 50 بالمائة من هدفه منذ انطلاقه في شهر ماي الماضي، لتواصل الجمعية جهودها الميدانية لبلوغ هدفها مع نهاية المشروع مطلع السنة المقبلة.
وأضافت ان المشروع، يسعى الى وضع دليل مبسط، لغة وصورة، يسهل على المراة المعنفة المسار الذي تسلكه ويتماشى مع مستواها التعليمي البسيط في غالب الاحيان، مشيرة الى انه من منطلق تامينها حصص الاصغاء الفردية للنساء المعنفات، اتضح ان المراة المعنفة تجهل حقوقها، ولا تعرف المؤسسات المعنية التي يمكن ان تتوجه لها، مبينة ان طول المسار القضائي والعدلي وصعوبة تطبيق القوانين تعتبر ابرز الملاحظات التي كشفها التعاطي والتواصل مع المراة المعنفة وان الوسط العائلي وخاصة الزوجي هو اكثر مصادر العنف.
وتم في اطار المشروع، احداث خلية انصات لفائدة النساء صاحبات الحق من ضحايا العنف، هي الاولى بجزيرة جربة، ستتواصل حتى بعد نهاية المشروع، وتنظيم عدة حصص انصات وعلاج نفسي، على ان يتم في خطوات مقبلة تنظيم انشطة ترفيهية علاجية لفائدة النساء ضحايا العنف، ودعم قدرات شركاء للجمعية من مؤسسات الدولة ذات العلاقة عبر حلقات تكوين لاكسابهم المهارات وتقنيات التواصل مع المراة في حالة عنف، وفق العضوة في تنفيذ مشروع "امل" نجاح اورير.
وأضافت ان اهمية البرنامج تكمن في توفير الاحاطة النفسية بالمراة وفي بث الموجات الايجابية التى تعطيها الامل في غد افضل، واشارت الى ان العنف كظاهرة مسكوت عنه يتطلب تضافر الجهود للحد منه ومن اثاره السلبية على الفرد والاسرة والمجتمع واستعادة التوازن النفسي والاسري.
وأكد المشاركون في هذا اليوم الاعلامي، على ضرورة التشبيك بين مختلف الجمعيات ومؤسسات الدولة ذات العلاقة بالموضوع لتنسيق الجهود والعمل على بحث ظاهرة العنف من عدة اوجه من خلال الاهتمام بمختلف الاطراف وليس المراة فقط، لتشمل الرجل والاطفال والمقبلين على الزواج، والتاكيد على اهمية الدراسة الاجتماعية للظاهرة، مقترحين احداث مركز للايواء المؤقت للمراة المعنفة بجربة وتقريب المرفق القضائي وبعث خلية متابعة.
وات
مشاركة
الرجوع