- أخبار
- وطنية
- 2026/07/06 07:42
مدير الـ'صوناد' بالوسط يُوضّح أسباب القطع الدوري للمياه بولايات الساحل (فيديو)

أفاد المدير الجهوي للشركة التونسية لاستغلال وتوزيع المياه بإقليم الوسط، نور الدين بوميزة، بأنه "تمّ الانطلاق في تطبيق التوزيع الدوري للمياه في ولايات سوسة والمنستير والمهدية، وذلك بداية من يوم أمس"، مشيراً إلى أنّ "هذا الإجراء يتمثل في قطع مياه الشرب خلال الفترة الليلية، تحديداً من منتصف الليل وحتى الساعة الخامسة صباحاً، بهدف إعادة تعبئة المخزون المائي وتأمين التزويد لكافة المواطنين خلال فترات النهار".
وأوضح بوميزة، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "صباح الورد"، على الجوهرة أف أم، اليوم الإثنين، أن "هذا القرار يأتي في ظل التحديات الكبيرة التي يواجهها الإقليم نتيجة لتراجع الإيرادات المائية في سد نبهانة، مقارنة بالسنوات الماضية، مما خلق نقصاً في الإمدادات الموجهة لمحطات التصفية بالمنطقة".
وأضاف أن "الاضطرابات السابقة كانت تؤثر بشكل مباشر على المناطق العليا (مثل حي الرياض والفقاعية وأولاد أحمد) التي كانت تحرم من المياه لفترات طويلة نتيجة الاستهلاك المفرط في المناطق المنخفضة"، مؤكداً أن "هذا الإجراء الليلي يهدف بالأساس إلى تحقيق العدالة في التوزيع بين مختلف المتساكنين".
وفيما يتعلق بالمشاريع المستقبلية لحل الأزمة جذرياً، أشار المدير الجهوي إلى "وجود مشروع ضخم بقيمة 1000 مليار لربط مياه الشمال بوسط البلاد، وتحديداً بسد القلعة الكبرى، وهو مشروع شهد بعض التأخير بسبب إجراءات انتزاع الأراضي، إلا أن الأمور بدأت تسير نحو الحل لتأمين حاجيات المنطقة حتى عام 2050". كما تطرق المدير الجهوي للشركة التونسية لاستغلال وتوزيع المياه بإقليم الوسط إلى محطة تحلية مياه البحر بسوسة، موضحاً أنها "ما زالت في طور التجارب التقنية الدقيقة لضمان استجابتها الكاملة لكراس الشروط قبل دخولها حيز الاستغلال الفعلي للمساهمة في سد العجز المائي".
الرجوع وأضاف أن "الاضطرابات السابقة كانت تؤثر بشكل مباشر على المناطق العليا (مثل حي الرياض والفقاعية وأولاد أحمد) التي كانت تحرم من المياه لفترات طويلة نتيجة الاستهلاك المفرط في المناطق المنخفضة"، مؤكداً أن "هذا الإجراء الليلي يهدف بالأساس إلى تحقيق العدالة في التوزيع بين مختلف المتساكنين".
وفيما يتعلق بالمشاريع المستقبلية لحل الأزمة جذرياً، أشار المدير الجهوي إلى "وجود مشروع ضخم بقيمة 1000 مليار لربط مياه الشمال بوسط البلاد، وتحديداً بسد القلعة الكبرى، وهو مشروع شهد بعض التأخير بسبب إجراءات انتزاع الأراضي، إلا أن الأمور بدأت تسير نحو الحل لتأمين حاجيات المنطقة حتى عام 2050". كما تطرق المدير الجهوي للشركة التونسية لاستغلال وتوزيع المياه بإقليم الوسط إلى محطة تحلية مياه البحر بسوسة، موضحاً أنها "ما زالت في طور التجارب التقنية الدقيقة لضمان استجابتها الكاملة لكراس الشروط قبل دخولها حيز الاستغلال الفعلي للمساهمة في سد العجز المائي".



















