- أخبار
- وطنية
- 2026/07/24 17:05
منح ميدالية الأمم المتحدة للوحدة العسكرية التونسية للنقل الجوي بجمهورية افريقيا الوسطى

منحت ميدالية الأمم المتحدة لطواقم الطيران والتقنيين وأفراد الإسناد واللوجستيك بالوحدة العسكرية التونسية للنقل الجوي بجمهورية إفريقيا الوسطى، وذلك وفق ما أفادت به وزارة الدفاع الوطني في بلاغ أصدرته اليوم الجمعة.
وتمّ منح الميدالية خلال مراسم انتظمت بالعاصمة بانغي أمس، تقديرا لجهود الوحدة العسكرية التونسية في إطار مهمة إعادة الاستقرار إلى جمهورية افريقيا الوسطى تحت راية الأمم المتحدة ضمن مهمة حفظ السلام "مونيسكا".
وأشاد نائب قائد القوّة المتكاملة المتعدّدة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى، الذي أشرف على موكب التكريم، بدور البعثة العسكرية التونسية وبالتزامها الاستثنائي في إنجاز مهامها في كنف الانضباط والمهنية.
وركز على مساهمتها الفعالة في إنقاذ الأرواح وتعزيز الثقة بين بعثة الأمم المتحدة وسلطات جمهورية أفريقيا الوسطى، ما جعلها إحدى الركائز اللوجستية الأساسية للبعثة.
كما أكدت وزارة الدفاع الوطني في بلاغها، أن بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى صنفت الوحدة التونسية كأفضل وحدة من حيث الأداء والفاعلية بين عشرات الوحدات العسكرية التابعة للبعثة، معتبرة أن أن ذلك يمثل اعترافا يعكس مستوى الاحترافية والانضباط والجاهزية الذي أظهره أفرادها طوال فترة الانتشار.
وساهمت الوحدة خلال الستة الأشهر الفارطة، بما يقارب 1900 ساعة طيران، مكّنت من نقل أكثر من 6800 مسافرا، وما يزيد عن 4300 طنا من المعدات والإمدادات، فضلًا عن تنفيذ 10 عمليات إجلاء طبي جوي.
الرجوع وأشاد نائب قائد القوّة المتكاملة المتعدّدة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى، الذي أشرف على موكب التكريم، بدور البعثة العسكرية التونسية وبالتزامها الاستثنائي في إنجاز مهامها في كنف الانضباط والمهنية.
وركز على مساهمتها الفعالة في إنقاذ الأرواح وتعزيز الثقة بين بعثة الأمم المتحدة وسلطات جمهورية أفريقيا الوسطى، ما جعلها إحدى الركائز اللوجستية الأساسية للبعثة.
كما أكدت وزارة الدفاع الوطني في بلاغها، أن بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى صنفت الوحدة التونسية كأفضل وحدة من حيث الأداء والفاعلية بين عشرات الوحدات العسكرية التابعة للبعثة، معتبرة أن أن ذلك يمثل اعترافا يعكس مستوى الاحترافية والانضباط والجاهزية الذي أظهره أفرادها طوال فترة الانتشار.
وساهمت الوحدة خلال الستة الأشهر الفارطة، بما يقارب 1900 ساعة طيران، مكّنت من نقل أكثر من 6800 مسافرا، وما يزيد عن 4300 طنا من المعدات والإمدادات، فضلًا عن تنفيذ 10 عمليات إجلاء طبي جوي.


















