- أخبار
- وطنية
- 2026/07/14 08:43
مندوبة الثّقافة بسوسة: 'لم نحدّد العدد النهائي للمهرجانات والعروض الصيفية بعد' (فيديو)

أكّدت المندوبة الجهوية للثقافة بولاية سوسة، جليلة عجبوني، على السعي المتواصل لتحقيق التوازن الثقافي وضمان جودة العروض الفنية المقدمة للجمهور بجهة سوسة، مؤكّدة أنه "لم يتم بعد حصر عدد العروض الصيفية والمهرجانات بالجهة، علماً وأنّ عدد المهرجانات السنة الفارطة بلغ 13 مهرجاناً".
وأوضحت المندوبة، لدى حضورها في برنامج "صباح الورد" على الجوهرة أف أم، أن "المندوبية تولي أهمية بالغة لمرافقة ودعم الجمعيات الثقافية المشرفة على تنظيم المهرجانات الصيفية، بالرغم من الصعوبات الفنية والتقنية الراهنة المتعلقة برقمنة الإجراءات؛ حيث استحدثت منصة رقمية مخصصة لإيداع ملفات الجمعيات الراغبة في الحصول على الدعم وتسهيل متابعتها".
وقالت المندوبة إنه "رغم عدم اكتمال تسجيل جميع الجمعيات بالمنصة حتى الآن لضبط الأرقام النهائية للمهرجانات والملفات المقبولة بدقة، فإن العمل مستمر بالتنسيق مع السلطات المحلية لضمان تنظيم باقة متنوعة من العروض، لا سيما في المناطق الداخلية التي اعتادت على تنظيم مهرجاناتها السنوية".
كما شددت العجبوني على أن "دور المندوبية يتجاوز مجرد الدعم المالي إلى دور تعديلي وتوجيهي يهدف إلى الموازنة بين مختلف الأنماط الفنية؛ كالمسرح، والموسيقى، والأنشطة الفكرية، والمعارض، وذلك للحد من الهيمنة التامة للموسيقى أو تكرار الأسماء الفنية التجارية نفسها عبر المهرجانات".
وأشارت العجبوني إلى أن "هذا الدور التعديلي يضمن حق المتلقي في مادة ترفيهية وتنشيطية ترتقي بالذوق العام وتتماشى مع خصوصية سوسة كقطب ثقافي وسياحي متميز يستقطب كافة الفئات العمرية والجنسيات، فضلاً عن كونه يدعم الفنانين بشكل عادل عبر تنويع مشتريات المندوبية من العروض الإبداعية المختلفة".
الرجوع وقالت المندوبة إنه "رغم عدم اكتمال تسجيل جميع الجمعيات بالمنصة حتى الآن لضبط الأرقام النهائية للمهرجانات والملفات المقبولة بدقة، فإن العمل مستمر بالتنسيق مع السلطات المحلية لضمان تنظيم باقة متنوعة من العروض، لا سيما في المناطق الداخلية التي اعتادت على تنظيم مهرجاناتها السنوية".
كما شددت العجبوني على أن "دور المندوبية يتجاوز مجرد الدعم المالي إلى دور تعديلي وتوجيهي يهدف إلى الموازنة بين مختلف الأنماط الفنية؛ كالمسرح، والموسيقى، والأنشطة الفكرية، والمعارض، وذلك للحد من الهيمنة التامة للموسيقى أو تكرار الأسماء الفنية التجارية نفسها عبر المهرجانات".
وأشارت العجبوني إلى أن "هذا الدور التعديلي يضمن حق المتلقي في مادة ترفيهية وتنشيطية ترتقي بالذوق العام وتتماشى مع خصوصية سوسة كقطب ثقافي وسياحي متميز يستقطب كافة الفئات العمرية والجنسيات، فضلاً عن كونه يدعم الفنانين بشكل عادل عبر تنويع مشتريات المندوبية من العروض الإبداعية المختلفة".



















