- أخبار
- وطنية
- 2017/07/16 14:57
منظمة بولونية تهتمّ بالقصرين وسيدي بوزيد

مكّن مشروع "تعزيز وتحسين جودة المنتجات والقدرات التسويقية والمجامع النسائية" في ولايتي القصرين وسيدي بوزيد ، إلى حدّ هذه الأيام من خلق موارد رزق قارة لفائدة 42 امرأة ريفية ينحدرن من مناطق نائية في جهة القصرين وتحديدا من منطقة "عين زيان " في سبيبة المتاخمة لجبل مغيلة ومنطقة " الوسّاعية " الواقعة بسفح جبل سمامة في سبيطلة وبـ"حي الخضراء " في سبيطلة إضافة إلى معتمدية ماجل بلعباس.
وساهم هذا المشروع ، الذي انطلق بولاية القصرين سنة 2016 ويشرف على تنفيذه في تونس فرع المنظمة البولونية "مجموعة المتطوعين المدنيين" بالشراكة مع الشبكة التونسية للاقتصاد الاجتماعي ووزارة الفلاحة ، في تغيّر نمط حياة النسوة المنتفعات نحو الأفضل وجعلهن فاعلات في المجتمع ومعيلات لعائلتهن ، كما ساهم في تنمية وتطوير أفكار مشاريعهن وقدراتهن في إدارتها وفق ما أكّدته في تصريح المشرفة على تسويق المنتوج في المشروع المذكور " هند بن ميلاد .
صناعة المرقوم والزربية
وأضافت بن ميلاد أن "المنتفعات بهذا المشروع في ولاية القصرين والمنخرطات ضمن جمعيات تنموية ، ينشطن في مجال صناعة المرقوم والزربية بمعدّل 15 امرأة في حي الخضراء بسبيطلة، وفي إنتاج العسل بمعدّل 12 امرأة ورجلين في إطار مشروع مشترك بين منطقتي "تلة السوايسية " في سيدي بوزيد و" عين زيان" في القصرين ، وفي مجال تربية الأرانب بمعدل 10 نسوة بمنطقة " الوساعية" في سبيطلة وصنع الجبن الايطالي بمعدل 17 امرأة بماجل بلعباس ".
أسباب الاختيار
ومن جانبها أفادت المشرفة على مشروع سلوى شننّي أنه وقع الاختيار على ولايتي القصرين وسيدي بوزيد نظرا لضعف النسيج الاقتصادي بهما ولتدهور الظروف الاجتماعية لأغلب متساكنيهما لاسيما متساكني المناطق الريفية المعزولة ، مضيفة أنه يهدف بالخصوص إلى تحسين وضعية النساء الريفيات ودعم الاقتصاد الاجتماعي التضامني من خلال خلق مشاريع صغرى حسب رغبتهن وتوفير الدعم المادي والإحاطة والمتابعة والتكوين الضروريين لضمان ديمومة هذه المشاريع ونجاحها، وفق قولها .
ولفتت شننّي إلى أن كلّ النسوة المنتفعات بهذا المشروع بولاتي القصرين وسيدي بوزيد دخلن حاليا في مرحلة تسويق المنتوج وانه تم للغرض انتداب خبير في مجال التسويق لتكوينهن في آليات التسويق وتعريفهن بقنواته الجديدة إلى جانب تشريكهن في المعارض وتمكينهن من زيارات تبادل خبرات إلى عدّة بلدات عربية وأروبية منها ايطاليا والمغرب .
منتفعات
وأكّدت مجموعة من المنتفعات بهذا المشروع بجهة القصرين في تصريحات متطابقة ، أن المشروع أحدث نقلة نوعية في حياتهن وجعلهن فاعلات في المجتمع وقادرات على التعويل على أنفسهن وتحقيق مستقبل أفضل لهن ولأبنائهن في ظل ظروفهن الصعبة وأمّية أغلبهن حسب قولهن، مضيفات أن مشكلتهن الوحيدة تتعلق بترويج المنتوج فرغم المجهودات المبذولة من مختلف الأطراف المشرفة على المشروع ورغم ما يتميز به منتوجهن من جودة عالية بشهادة مختصين، إلاّ أنه لا يلقى الرواج الكافي، وفق تقديرهن .
نداء
ووجهت النسوة المستجوبات بالمناسبة نداء إلى السلط الجهوية والوطنية لمساعدتهن في عملية تسويق المنتوج للمحافظة على مواطن رزقهن . ويشار إلى أن مشروع "تعزيز وتحسين جودة المنتجات والقدرات التسويقية والمجامع النسائية بولاتي القصرين وسيدي بوزيد ، مشروع تكميلي لمشروع " دعم التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة الريفية في تونس والمغرب من خلال إدراجها في شبكات الاقتصاد الاجتماعي الممول بالأساس من طرف الاتحاد الأوروبي وتشرف على تنفيذه بتونس منظمة "مجموعة المتطوعين المدنيين " منذ سنة 2012. ومن المؤمل أن تواصل هذه المنظمة ، غير الحكومية وغير الربحية ، في تنفيذ مشاريع أخرى في عدد من ولايات الجمهورية الأخرى .
صناعة المرقوم والزربية
وأضافت بن ميلاد أن "المنتفعات بهذا المشروع في ولاية القصرين والمنخرطات ضمن جمعيات تنموية ، ينشطن في مجال صناعة المرقوم والزربية بمعدّل 15 امرأة في حي الخضراء بسبيطلة، وفي إنتاج العسل بمعدّل 12 امرأة ورجلين في إطار مشروع مشترك بين منطقتي "تلة السوايسية " في سيدي بوزيد و" عين زيان" في القصرين ، وفي مجال تربية الأرانب بمعدل 10 نسوة بمنطقة " الوساعية" في سبيطلة وصنع الجبن الايطالي بمعدل 17 امرأة بماجل بلعباس ".
أسباب الاختيار
ومن جانبها أفادت المشرفة على مشروع سلوى شننّي أنه وقع الاختيار على ولايتي القصرين وسيدي بوزيد نظرا لضعف النسيج الاقتصادي بهما ولتدهور الظروف الاجتماعية لأغلب متساكنيهما لاسيما متساكني المناطق الريفية المعزولة ، مضيفة أنه يهدف بالخصوص إلى تحسين وضعية النساء الريفيات ودعم الاقتصاد الاجتماعي التضامني من خلال خلق مشاريع صغرى حسب رغبتهن وتوفير الدعم المادي والإحاطة والمتابعة والتكوين الضروريين لضمان ديمومة هذه المشاريع ونجاحها، وفق قولها .
ولفتت شننّي إلى أن كلّ النسوة المنتفعات بهذا المشروع بولاتي القصرين وسيدي بوزيد دخلن حاليا في مرحلة تسويق المنتوج وانه تم للغرض انتداب خبير في مجال التسويق لتكوينهن في آليات التسويق وتعريفهن بقنواته الجديدة إلى جانب تشريكهن في المعارض وتمكينهن من زيارات تبادل خبرات إلى عدّة بلدات عربية وأروبية منها ايطاليا والمغرب .
منتفعات
وأكّدت مجموعة من المنتفعات بهذا المشروع بجهة القصرين في تصريحات متطابقة ، أن المشروع أحدث نقلة نوعية في حياتهن وجعلهن فاعلات في المجتمع وقادرات على التعويل على أنفسهن وتحقيق مستقبل أفضل لهن ولأبنائهن في ظل ظروفهن الصعبة وأمّية أغلبهن حسب قولهن، مضيفات أن مشكلتهن الوحيدة تتعلق بترويج المنتوج فرغم المجهودات المبذولة من مختلف الأطراف المشرفة على المشروع ورغم ما يتميز به منتوجهن من جودة عالية بشهادة مختصين، إلاّ أنه لا يلقى الرواج الكافي، وفق تقديرهن .
نداء
ووجهت النسوة المستجوبات بالمناسبة نداء إلى السلط الجهوية والوطنية لمساعدتهن في عملية تسويق المنتوج للمحافظة على مواطن رزقهن . ويشار إلى أن مشروع "تعزيز وتحسين جودة المنتجات والقدرات التسويقية والمجامع النسائية بولاتي القصرين وسيدي بوزيد ، مشروع تكميلي لمشروع " دعم التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة الريفية في تونس والمغرب من خلال إدراجها في شبكات الاقتصاد الاجتماعي الممول بالأساس من طرف الاتحاد الأوروبي وتشرف على تنفيذه بتونس منظمة "مجموعة المتطوعين المدنيين " منذ سنة 2012. ومن المؤمل أن تواصل هذه المنظمة ، غير الحكومية وغير الربحية ، في تنفيذ مشاريع أخرى في عدد من ولايات الجمهورية الأخرى .
وات
الرجوع 


















