- أخبار
- دولية
- 2026/07/13 10:54
موجة الحرّ في أوروبا تودي بحياة أكثر من 10 آلاف شخص

سجلت الدول الأوروبية أكثر من 10 آلاف حالة وفاة إضافية خلال موجة الحر القياسية التي اجتاحت غرب القارة في أواخر جوان الماضي، وفق بيانات رسمية.
وكانت الغالبية العظمى من هذه الوفيات -أكثر من 9 آلاف حالة- لأشخاص تبلغ أعمارهم 65 عاما فأكثر.
وقال خبراء إن موجة الحر التي استمرت تقريبا بين 20 و28 جوان الماضي، كانت الأسوأ على الإطلاق في تاريخ أوروبا، إذ تسببت -زيادة على الوفيات- في اضطراب توليد الكهرباء، وألحقت أضرارا بالبنية التحتية، وأثقلت كاهل أنظمة الرعاية الصحية. وقال الطبيب في معهد "ستاتنز سيرم" الدانماركي لاسي فيسترغارد إنه "من الصعب تفسير هذا الارتفاع الكبير في الوفيات بأي سبب آخر سوى الحرارة الشديدة".
وكشف مرصد كوبرنيكوس للمناخ التابع للاتحاد الأوروبي أن جوان الماضي كان أكثر أشهر السنة حرارة على الإطلاق في تاريخ أوروبا الغربية، في وقت تجتاح فيه القارة موجة حر جديدة. وأشار الخبراء إلى أن موجة الحرارة التي شهدتها أوروبا في أواخر جوان كان يُفترض أن تكون "مستحيلة عمليا" لولا التغير المناخي الناجم عن الأنشطة البشرية، والذي يجعل موجات الحرارة أكثر تواترا وشدة.
ويمكن للحرارة الشديدة أن تودي بحياة الأشخاص عبر التسبب في ضربات حر، أو مضاعفات لأمراض القلب والأوعية الدموية والجهاز التنفسي، ويعد كبار السن من بين الفئات الأكثر عرضة للخطر.
وكشف مرصد كوبرنيكوس للمناخ التابع للاتحاد الأوروبي أن جوان الماضي كان أكثر أشهر السنة حرارة على الإطلاق في تاريخ أوروبا الغربية، في وقت تجتاح فيه القارة موجة حر جديدة. وأشار الخبراء إلى أن موجة الحرارة التي شهدتها أوروبا في أواخر جوان كان يُفترض أن تكون "مستحيلة عمليا" لولا التغير المناخي الناجم عن الأنشطة البشرية، والذي يجعل موجات الحرارة أكثر تواترا وشدة.
ويمكن للحرارة الشديدة أن تودي بحياة الأشخاص عبر التسبب في ضربات حر، أو مضاعفات لأمراض القلب والأوعية الدموية والجهاز التنفسي، ويعد كبار السن من بين الفئات الأكثر عرضة للخطر.
وكالات
الرجوع 

















