- أخبار
- وطنية
- 2026/05/14 20:21
مُجابهة الحرائق و تأمين صابة الحبوب محور انعقاد لجنة تفادي الكوارث

إنعقدت صباح اليوم الخميس، بالمقرّ الفرعي للدّيوان الوطني للحماية المدنيّة، جلسة اللجنة الوطنيّة لتفادي الكوارث ومُجابهتها وتنظيم النجدة بإشراف وزير الداخليّة، خالد النوري وبمُشاركة وزير الفلاحة والموارد المائيّة والصّيد البحري، عز الدّين بن الشيخ ووزير التجهيز والإسكان، صلاح الزواري وبحضُور كُلّ أعضاء اللجنة المذكُورة المُمثلين لمُختلف الوزارات.
وافتتح وزير الدّاخليّة أعمال هذه اللجنة بكلمة أكّد ضمنها الحرص المُشترك لكُلّ هياكل الدّولة على تنسيق وتوحيد الجُهُود بين مُختلف القطاعات، مؤكدا أن المسؤولية عالية ومشتركة وأن العمل مُتواصل للرّفع من الجاهزيّة المستوجبة لمُجابهة خطر الحرائق الغابيّة وتأمين موسم الحصاد وحماية المحاصيل الزراعية، وفق ما جاء على الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية على الفايسبوك .
كما أكّد أن السّياق المناخي الإستثنائي وأهمية التساقطات ساهمت في نُموّ الغطاء النباتي وتوفر صابة واعدة وهو ما يطرحُ مزيد من التحدّيات الإستراتيجيّة في حمايتها من مخاطر الحرائق ويستوجب الترفيع في درجات اليقظة والإنتباه والبقاء في حالة جاهزيّة تامّة لمُتابعة كُلّ أنواع التهديدات والمخاطر ذات العلاقة.
واستعرض في ذات الإطار أهم المحاور التي من الضّرُوري اعتمادُها في تنفيذ خُطط عمل اللجنة الوطنيّة لتفادي الكوارث ومُجابهتها وتنظيم النجدة والمُتمثلة خاصّة في الجانب الوقائي والإستباقي، والمُراقبة والإنذار المُبكّر، وحماية المحاصيل، وكذلك التنسيق والتدخل العمليّاتي المُشترك، والجانب التحسيسي والتوعوي، الجانب الرّدعي.
من جهته، أعرب وزير الفلاحة والموارد المائيّة والصيّد البحري في مداخلته على الحرص على حماية الثروة الغابيّة من الحرائق وإعداد مُخطط عملي لمُجابهتها بالتنسيق مع كُلّ الأطراف المُتدخلة وضبط التدابير الوقائيّة وخاصّة منها صيانة المسالك وتهيئة أبراج المُراقبة وبرك المياه وتوفير كُلّ الوسائل اللوجستيّة، فضلا عن تأمين حصص الإستمرار وضبط أكثر المناطق عُرضة للحرائق وتعزيز عمليات التنسيق بين كُلّ الأطراف.
وفي إطار كلمته أكّد، وزير التجهيز والإسكان على تولي الوزارة وضع كُلّ الإمكانيّات المادّية والبشريّة واللوجستيّة لدعم مجهُودات الوقاية والتدخل والأخذ بعين الإعتبار المناطق الأكثر عُرضة للحرائق، حيثُ تمّ ضبط خطط عمل من أبرز عناصرها مسح حواشي الطرقات المرقّمة وصيانة المسالك الريفية لتسهيل عمليّات التدخل الناجع مع المُحافظة على الجاهزيّة والتنسيق المُتواصل مع كُلّ الأطراف، فضلا عن تدعيم الفرق الجهويّة بمُناسبة كُلّ تدخل بالإمكانيّات المادية والبشريّة الضّرُوريّة، مؤكدا أن كُلّ هياكل الوزارة في حالة جاهزيّة تامّة.
الرجوع كما أكّد أن السّياق المناخي الإستثنائي وأهمية التساقطات ساهمت في نُموّ الغطاء النباتي وتوفر صابة واعدة وهو ما يطرحُ مزيد من التحدّيات الإستراتيجيّة في حمايتها من مخاطر الحرائق ويستوجب الترفيع في درجات اليقظة والإنتباه والبقاء في حالة جاهزيّة تامّة لمُتابعة كُلّ أنواع التهديدات والمخاطر ذات العلاقة.
واستعرض في ذات الإطار أهم المحاور التي من الضّرُوري اعتمادُها في تنفيذ خُطط عمل اللجنة الوطنيّة لتفادي الكوارث ومُجابهتها وتنظيم النجدة والمُتمثلة خاصّة في الجانب الوقائي والإستباقي، والمُراقبة والإنذار المُبكّر، وحماية المحاصيل، وكذلك التنسيق والتدخل العمليّاتي المُشترك، والجانب التحسيسي والتوعوي، الجانب الرّدعي.
من جهته، أعرب وزير الفلاحة والموارد المائيّة والصيّد البحري في مداخلته على الحرص على حماية الثروة الغابيّة من الحرائق وإعداد مُخطط عملي لمُجابهتها بالتنسيق مع كُلّ الأطراف المُتدخلة وضبط التدابير الوقائيّة وخاصّة منها صيانة المسالك وتهيئة أبراج المُراقبة وبرك المياه وتوفير كُلّ الوسائل اللوجستيّة، فضلا عن تأمين حصص الإستمرار وضبط أكثر المناطق عُرضة للحرائق وتعزيز عمليات التنسيق بين كُلّ الأطراف.
وفي إطار كلمته أكّد، وزير التجهيز والإسكان على تولي الوزارة وضع كُلّ الإمكانيّات المادّية والبشريّة واللوجستيّة لدعم مجهُودات الوقاية والتدخل والأخذ بعين الإعتبار المناطق الأكثر عُرضة للحرائق، حيثُ تمّ ضبط خطط عمل من أبرز عناصرها مسح حواشي الطرقات المرقّمة وصيانة المسالك الريفية لتسهيل عمليّات التدخل الناجع مع المُحافظة على الجاهزيّة والتنسيق المُتواصل مع كُلّ الأطراف، فضلا عن تدعيم الفرق الجهويّة بمُناسبة كُلّ تدخل بالإمكانيّات المادية والبشريّة الضّرُوريّة، مؤكدا أن كُلّ هياكل الوزارة في حالة جاهزيّة تامّة.



















