- أخبار
- وطنية
- 2026/10/08 15:27
نحو 15 ألف مشارك في الصالون الدولي لقطع الغيار والمعدات والخدمات الصناعية

ينتظم الصالون الدولي لقطع الغيار والمعدات والخدمات الصناعية في دورته العاشرة من 17 إلى 20 نوفمبر القادم بقصر المعارض بالكرم، بمشاركة نحو 15 ألف مشارك وعدد من الدول، من بينها فرنسا وإيطاليا واليابان وسنغافورة وجنوب إفريقيا وجمهورية الكونغو وموريتانيا والكاميرون والجزائر وليبيا.
وتأتي هذه الدورة بعد غياب ناهز 19 عاما عن الساحة الصناعية، إذ تعود آخر نسخة للصالون إلى سنة 2007، ليعود هذه المرة برؤية استراتيجية متجددة ترمي إلى تحويله إلى منصة لتبادل الخبرات وعرض أحدث التقنيات وتطوير الحلول الصناعية ودعم المؤسسات في مواجهة التحولات التكنولوجية والبيئية المتسارعة.
وينظم المركز التقني للصناعات الميكانيكية والكهربائية الصالون تحت إشراف وزارة الصناعة والمناجم والطاقة وبالشراكة مع شركة معرض تونس الدولي، وسط توقعات بتنظيم نحو 1000 لقاء ثنائي بين مختلف الفاعلين الاقتصاديين والخبراء والمؤسسات المشاركة على امتداد أيام الصالون الأربعة.
ويراهن القائمون على الصالون، وفق ما تم الإعلان عنه خلال ندوة صحفية انعقدت اليوم بالمركز بإشراف المدير العام نور الدين القيزاني، على توفير بيئة مهنية تتيح لمختلف الفاعلين في القطاع الالتقاء وتبادل الخبرات والبحث عن فرص التعاون والشراكة ومناقشة التحديات المطروحة واستكشاف حلول وتكنولوجيات جديدة.
ويمتد الصالون على مساحة تناهز 7 آلاف متر مربع، وسيتم توزيع أنشطته على سبع قرى موضوعاتية تركز على عدد من المجالات، من بينها الانتقال الإيكولوجي، والصيانة الصناعية، والقياس والمراقبة الصناعية، والصناعات الثقيلة، ولا سيما الصناعات المنجمية والبترولية وصناعة الإسمنت.
كما يركز الصالون على عرض المنتجات والحلول والتكنولوجيات في مجالات الصناعة 4.0 والرقمنة والصيانة والمراقبة الصناعية والتحول الطاقي والإيكولوجي وتكنولوجيات الإنتاج والتصنيع، فضلا عن الهندسة والتقييس والبنية التحتية الصناعية والاختبارات غير الإتلافية.
وسيجعل الصالون من المعرفة والخبرة وتبادل الكفاءات رافعة للتطوير والابتكار وتعزيز تنافسية المؤسسات التونسية في الأسواق الخارجية، خاصة في ظل المشاركة المرتقبة لنحو 250 عارضا في مجال التكنولوجيا و120 خبيرا ومتدخلا دوليا، إلى جانب حضور المؤسسات الاقتصادية الكبرى ذات العلاقة والشركات الناشئة.
كما يسعى الصالون إلى تثمين المؤسسات الناجحة وتشجيع مسارات الابتكار والتطوير المستمر، بالتوازي مع التعريف بالآليات والحلول الكفيلة بتوفير الدعم المالي والتكنولوجي للنسيج الاقتصادي، وفتح آفاق جديدة لتصدير الخدمات الصناعية التونسية ونقل المعرفة.
ولا يقتصر هذا التوجه على الجانب الاقتصادي، بل يشمل أيضا الترويج للتكنولوجيات النظيفة الداعمة للانتقال الإيكولوجي والطاقي، فضلا عن تحفيز حاملي الشهادات العليا والشباب على المبادرة والاستثمار في مجال الخدمات الصناعية الذكية.
ويتضمن برنامج الصالون ثلاث فعاليات موازية، تشمل "الجائزة الكبرى للصيانة 2026"، التي تهدف إلى تكريم التميز في مجالي الصيانة الصناعية والميترولوجيا، وتحدي "MAKEATHON AFRICA by CETIME" في نسخته الثانية، الذي يجمع الشركات الناشئة والمهندسين لتطوير نماذج أولية مبتكرة في مجال الصيانة التنبؤية.
كما يتضمن البرنامج المؤتمر الإفريقي الثامن للاختبارات غير الإتلافية الى جانب اللقاءات الدولية للصالون التي ستبحث في التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي والانتقال الإيكولوجي والطاقي، فضلا عن فضاء مخصص لورشات العمل والعروض التطبيقية للتكنولوجيات والحلول الصناعية الحديثة، بما يعزز تبادل المعارف والخبرات ويفتح فرصا جديدة للتعاون والشراكة.
ويشار إلى أن المركز التقني للصناعات الميكانيكية والكهربائية، الكائن بدوار هيشر، تأسس سنة 1982، ويقدم خدمات الاستشارة الفنية والمطابقة عبر مختبراته، كما يساهم في مرافقة المؤسسات الاقتصادية والمنشآت الصناعية وتطويرها، لا سيما الناشطة في قطاعات الميكانيك والكهرباء والإلكترونيات وغيرها.
كما يضطلع المركز بدور في قيادة استراتيجيات التحول البيئي والطاقي وإزالة الكربون في قطاعات حيوية، بما يعزز مساهمته في مواكبة المؤسسات الصناعية للتطورات التكنولوجية والبيئية ودعم قدرتها على التكيف مع التحولات
وينظم المركز التقني للصناعات الميكانيكية والكهربائية الصالون تحت إشراف وزارة الصناعة والمناجم والطاقة وبالشراكة مع شركة معرض تونس الدولي، وسط توقعات بتنظيم نحو 1000 لقاء ثنائي بين مختلف الفاعلين الاقتصاديين والخبراء والمؤسسات المشاركة على امتداد أيام الصالون الأربعة.
ويراهن القائمون على الصالون، وفق ما تم الإعلان عنه خلال ندوة صحفية انعقدت اليوم بالمركز بإشراف المدير العام نور الدين القيزاني، على توفير بيئة مهنية تتيح لمختلف الفاعلين في القطاع الالتقاء وتبادل الخبرات والبحث عن فرص التعاون والشراكة ومناقشة التحديات المطروحة واستكشاف حلول وتكنولوجيات جديدة.
ويمتد الصالون على مساحة تناهز 7 آلاف متر مربع، وسيتم توزيع أنشطته على سبع قرى موضوعاتية تركز على عدد من المجالات، من بينها الانتقال الإيكولوجي، والصيانة الصناعية، والقياس والمراقبة الصناعية، والصناعات الثقيلة، ولا سيما الصناعات المنجمية والبترولية وصناعة الإسمنت.
كما يركز الصالون على عرض المنتجات والحلول والتكنولوجيات في مجالات الصناعة 4.0 والرقمنة والصيانة والمراقبة الصناعية والتحول الطاقي والإيكولوجي وتكنولوجيات الإنتاج والتصنيع، فضلا عن الهندسة والتقييس والبنية التحتية الصناعية والاختبارات غير الإتلافية.
وسيجعل الصالون من المعرفة والخبرة وتبادل الكفاءات رافعة للتطوير والابتكار وتعزيز تنافسية المؤسسات التونسية في الأسواق الخارجية، خاصة في ظل المشاركة المرتقبة لنحو 250 عارضا في مجال التكنولوجيا و120 خبيرا ومتدخلا دوليا، إلى جانب حضور المؤسسات الاقتصادية الكبرى ذات العلاقة والشركات الناشئة.
كما يسعى الصالون إلى تثمين المؤسسات الناجحة وتشجيع مسارات الابتكار والتطوير المستمر، بالتوازي مع التعريف بالآليات والحلول الكفيلة بتوفير الدعم المالي والتكنولوجي للنسيج الاقتصادي، وفتح آفاق جديدة لتصدير الخدمات الصناعية التونسية ونقل المعرفة.
ولا يقتصر هذا التوجه على الجانب الاقتصادي، بل يشمل أيضا الترويج للتكنولوجيات النظيفة الداعمة للانتقال الإيكولوجي والطاقي، فضلا عن تحفيز حاملي الشهادات العليا والشباب على المبادرة والاستثمار في مجال الخدمات الصناعية الذكية.
ويتضمن برنامج الصالون ثلاث فعاليات موازية، تشمل "الجائزة الكبرى للصيانة 2026"، التي تهدف إلى تكريم التميز في مجالي الصيانة الصناعية والميترولوجيا، وتحدي "MAKEATHON AFRICA by CETIME" في نسخته الثانية، الذي يجمع الشركات الناشئة والمهندسين لتطوير نماذج أولية مبتكرة في مجال الصيانة التنبؤية.
كما يتضمن البرنامج المؤتمر الإفريقي الثامن للاختبارات غير الإتلافية الى جانب اللقاءات الدولية للصالون التي ستبحث في التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي والانتقال الإيكولوجي والطاقي، فضلا عن فضاء مخصص لورشات العمل والعروض التطبيقية للتكنولوجيات والحلول الصناعية الحديثة، بما يعزز تبادل المعارف والخبرات ويفتح فرصا جديدة للتعاون والشراكة.
ويشار إلى أن المركز التقني للصناعات الميكانيكية والكهربائية، الكائن بدوار هيشر، تأسس سنة 1982، ويقدم خدمات الاستشارة الفنية والمطابقة عبر مختبراته، كما يساهم في مرافقة المؤسسات الاقتصادية والمنشآت الصناعية وتطويرها، لا سيما الناشطة في قطاعات الميكانيك والكهرباء والإلكترونيات وغيرها.
كما يضطلع المركز بدور في قيادة استراتيجيات التحول البيئي والطاقي وإزالة الكربون في قطاعات حيوية، بما يعزز مساهمته في مواكبة المؤسسات الصناعية للتطورات التكنولوجية والبيئية ودعم قدرتها على التكيف مع التحولات
وات
الرجوع 

















