- أخبار
- وطنية
- 2022/11/04 18:55
نسق بطيء نسبيا لتقدم موسم الزراعات الكبرى بولاية زغوان

تشهد عمليات البذر الخاصة بالزراعات الكبرى للموسم الفلاحي الجاري بولاية زغوان نسقا بطيئا نسبيا وذلك بسبب ارتفاع درجات الحرارة وانحباس الأمطار طيلة شهر أكتوبر المنقضي تزامنا مع فترة الانطلاقة الطبيعية للموسم مما جعل عددا من الفلاحين في حالة تردد فضلا عن السير البطيء لعملية توفير البذور والأسمدة الفسفاطية
وذكر رئيس دائرة الإنتاج النباتي بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بزغوان علي الهمامي أن حصة ولاية زغوان من البذور الممتازة 20 ألف قنطار مقابل حاجيات مقدرة بـ28 ألف قنطار من هذا الصنف مع توفر كافة الكمية المطلوبة من البذور العادية والمقدرة بحوالي 20 ألف قنطار، وفي الأثناء تم توفير إلى حدود موفى الأسبوع الفارط 15 ألف قنطار من البذور الممتازة بمختلف مراكز التجميع كما تم أيضا توفير ما يقارب 17 ألف قنطار من الأسمدة الفسفاطية مقابل احتياجات جملية موجهة إلى جميع الزراعات والغراسات بالجهة قدرها 120 ألف قنطار.
وأوضح الهمامي أن الإقبال على اقتناء البذور من قبل الفلاحين كان محدودا مع بداية الموسم ثم بدأ يشهد ارتفاعا تدريجيا في ظل العمل على تحسين عملية تزويد الجهة بالأسمدة الفسفاطية حتى تغطي مستلزمات القطاع، مضيفا أن المصالح المعنية بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية تحرص بالتنسبق مع جميع الهياكل المتداخلة على تكثيف الايام الإعلامية والإرشاد والاحاطة بالمنتجين في مختلف مراحل الإنتاج وتطبيق المنشور القاضي بتفرغ المرشدين للارشاد وتوجيههم للزراعات الكبرى والحبوب خصيصا وضبط برنامج وطني موحد في الغرض بين الإدارات الجهوية والمعهد الوطني للزاراعات الكبرى والإدارة العامة للصحة النباتية والإدارة العامة للإنتاج الفلاحي وذلك بهدف بلوغ الأهداف المرسومة والمتمثلة في الارتقاء بمستوى إنتاج الحبوب ومستوى التجميع لتحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح الصلب وذلك استجابة للقرارات الحكومية في هذا الصدد.
وقد بلغت المساحة الإجمالية المبرمجة للزاراعات الكبرى للموسم الجاري بولاية زغوان حوالي 97 ألف و500 هكتار منها 1000 هكتار مساحات مروية.
وتم تخصيص 67 ألف هكتار من هذه المساحة الجملية لزراعة الحبوب فيما تم تخصيص 28 ألف و500 هكتار لزراعة الأعلاف و1300 هكتار للبقول و700 هكتار لزراعة السلجم الزيتي.
عواطف خلف



















