- أخبار
- وطنية
- 2026/04/20 13:22
نقابة الصحفيين تحذّر أبناء المهنة من 'الإنزلاق نحو ترويج خطابات عنصرية'

حذرت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، اليوم الاثنين، الصحفيين من "مخاطر الانزلاق نحو تبنّي أو ترويج خطابات عنصرية أو تمييزية مرفوضة مهنيا وقانونيا".
جاء ذلك في بيان نشرته النقابة على صفحتها الرسمية بمنصة "فايسبوك " على خلفية ما اعتبرته " تصاعد خطير في خطابات الكراهية تجاه المهاجرين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، سواء في عدد من وسائل الإعلام أو في منشورات بعض الصحفيين على منصات التواصل الاجتماعي". ودعت إلى اليقظة إزاء "التأثير المتزايد للخطابات الشعبوية التي تجد رواجا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي"، مشددة على أن "الانخراط في هذه الديناميكيات، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، يُعدّ إخلالا جسيما بأخلاقيات المهنة وبالمسؤولية الاجتماعية للصحفي، ويهدد مصداقية الإعلام ودوره في حماية السلم الاجتماعي"، وفق نص البيان.
وأكدت على ضرورة التزام أبناء المهنة الصحفية بالسعي إلى الحقيقة وتقديمها للرأي العام في إطار حقه في النفاذ إلى المعلومة بعيدا عن التهويل أو التهوين أو التلاعب بالمشاعر، مبرزة أهمية احترام الكرامة الإنسانية لكل الأفراد، والامتناع عن نشر أو ترويج أي خطاب من شأنه أن يغذي الكراهية أو العنصرية أو الصور النمطية. وأشارت إلى ضرورة التمييز بين المفاهيم المرتبطة بالهجرة والحرص على تقديم معطيات دقيقة ومدعومة بمصادر موثوقة مع اعتماد مقاربة مهنية متوازنة تفسح المجال لمختلف وجهات النظر.
وحثت نقابة الصحفيين على تعزيز العمل الميداني وانجاز التحقيقات الصحفية العميقة التي تتيح فهما شاملا لظاهرة الهجرة غير النظامية في أبعادها المختلفة مع تجنب الانخراط في حملات التضليل أو إعادة نشر الأخبار الزائفة والتثبت من كل ما يتم تداوله خاصة على منصات التواصل الاجتماعي. وطالبت النقابة، في بيانها، المؤسسات الإعلامية إلى تحمّل مسؤولياتها كاملة في هذه المرحلة الدقيقة، من خلال "توفير مضامين إعلامية جادة تساهم في إنارة الرأي العام، بدل تغذية المخاوف أو توظيف الأزمة لأغراض نسب المشاهدة أو الحسابات الضيقة".
الرجوع وأكدت على ضرورة التزام أبناء المهنة الصحفية بالسعي إلى الحقيقة وتقديمها للرأي العام في إطار حقه في النفاذ إلى المعلومة بعيدا عن التهويل أو التهوين أو التلاعب بالمشاعر، مبرزة أهمية احترام الكرامة الإنسانية لكل الأفراد، والامتناع عن نشر أو ترويج أي خطاب من شأنه أن يغذي الكراهية أو العنصرية أو الصور النمطية. وأشارت إلى ضرورة التمييز بين المفاهيم المرتبطة بالهجرة والحرص على تقديم معطيات دقيقة ومدعومة بمصادر موثوقة مع اعتماد مقاربة مهنية متوازنة تفسح المجال لمختلف وجهات النظر.
وحثت نقابة الصحفيين على تعزيز العمل الميداني وانجاز التحقيقات الصحفية العميقة التي تتيح فهما شاملا لظاهرة الهجرة غير النظامية في أبعادها المختلفة مع تجنب الانخراط في حملات التضليل أو إعادة نشر الأخبار الزائفة والتثبت من كل ما يتم تداوله خاصة على منصات التواصل الاجتماعي. وطالبت النقابة، في بيانها، المؤسسات الإعلامية إلى تحمّل مسؤولياتها كاملة في هذه المرحلة الدقيقة، من خلال "توفير مضامين إعلامية جادة تساهم في إنارة الرأي العام، بدل تغذية المخاوف أو توظيف الأزمة لأغراض نسب المشاهدة أو الحسابات الضيقة".


















