- أخبار
- وطنية
- 2017/07/03 16:04
هذه أسباب الزيادة في أسعار السجائر

أعلنت وزارة المالية خلال الليلة الفاصلة بين الأحد واليوم الاثنين قرارها الزيادة في أسعار السجائر تزامنا مع زيادة أخرى تم اقرارها على مستوى المحروقات في بلاغ مشترك لوزارة الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة ووزارة الصناعة والتجارة .
وتستجيب هذه الزيادات لجهود منظمة الصحة العالمية حول مكافحة التدخين في إطار اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ الصادرة منذ 2003 والتي تتطرق إلى الضريبة على السجائر.
سياسة ضريبية للحد من الاستهلاك
وتقر الأطراف الموقعة على الاتفاقية بأن "التدابير السعرية والضريبية وسيلة فعالة وهامة في خفض استهلاك التبغ من قبل مختلف فئات السكان ولاسيما الشباب".
كما تدعو الاتفاقية إلى تطبيق سياسات ضريبية وعند الاقتضاء سياسات سعرية على منتجات التبغ للحد من استهلاك السجائر لأغراض صحية.
تونس بين الموقعين
وكانت تونس من بين الموقعين على هذه الاتّفاقية قبل اقرار قانون بشأنها عام 2010 تعمل تونس بمقتضاه على تنفيذ زيادات سعرية وضريبية استجابة لهذه الاتفاقية.
وبحسب تقارير أولية متخصصة، تقدر منظمة الصحة العالمية أن زيادة في الضرائب على السجائر ، تؤدي إلى زيادة بنسبة 10٪ في أسعار منتجاتها ما ينتج عنه انخفاض استهلاك السجائر بنسبة 4 في المائة في البلدان ذات الدخل المرتفع وإلى 5 في المائة في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل.
وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن زيادة الضرائب على سعر التبغ تعتبر من أبرز السياسات للحد من التدخين الذي يتسبب في مقتل 6 ملايين شخص سنويا.
تهريب وأمراض خطيرة
في المقابل، وبالتوازي مع سياسية الزيادة في أسعار السجائر، تواجه تونس معضلة أخرى تتمثل في انتشار ظاهرة تهريب السجائر خاصة بعد الثورة رغم التنبيه بشكل رسمي إلى خطرها الكبير على صحة المستهلكين حيث تم التنبيه إلى استخدام مادّة أولية الصنع يتم استيرادها من الهند تسمى "الشعرة" ويتم استخدامها في انتاج السجائر المهربة وتبين أنها تسبب في العديد من الأمراض الخطيرة على غرار الالتهاب الرئوي والسرطان وانسداد الحجرة وتورمها، بحسب ما نشره المعهد الوطني للاستهلاك على موقعه.
بدوره كان المدير العام بالمعهد الوطني للاستهلاك، طارق بن جازية، اكد في تصريحات سابقة "أن معدل تسبب السجائر المقلدة والمهربة في أمراض السرطان يصل إلى 11 مرة مقارنة بالسجائر العادية".
أسعار منخفضة
ويلجأ المدخنون إلى هذه النوعية من السجائر بسبب أسعارها المنخفضة مقارنة بأسعار السجائر محلية الصنع وتلك المستوردة بشكل منظم.
ويستمر نزيف تهريب السجائر رغم محاولات الحد منها حيث تمكن اعوان الديوانة التونسية من احباط أضخم عملية تهريب سجائر يتم تسجيلها هذا العام (فيفري 2017) وتمثلت في حجز 15 حاوية سجائر مقلدة بميناء صفاقس التجاري، كانت معدة للعبور نحو ليبيا وقدرت قيمتها بـ 44 مليون دينار.
وهي عملية تجسّم مدى استفحال هذه الظاهرة في تونس ومؤشر بارز على تداعياتها الوخيمة على صحة التونسي من خلال ما يعرف بـ "سجائر الموت" التي قد تزداد انتشارا بعد زيادة الأسعارالأخيرة في ظل رواج تهريبها وتدهور القدرة الشرائية للمستهلك.
سياسة ضريبية للحد من الاستهلاك
وتقر الأطراف الموقعة على الاتفاقية بأن "التدابير السعرية والضريبية وسيلة فعالة وهامة في خفض استهلاك التبغ من قبل مختلف فئات السكان ولاسيما الشباب".
كما تدعو الاتفاقية إلى تطبيق سياسات ضريبية وعند الاقتضاء سياسات سعرية على منتجات التبغ للحد من استهلاك السجائر لأغراض صحية.
تونس بين الموقعين
وكانت تونس من بين الموقعين على هذه الاتّفاقية قبل اقرار قانون بشأنها عام 2010 تعمل تونس بمقتضاه على تنفيذ زيادات سعرية وضريبية استجابة لهذه الاتفاقية.
وبحسب تقارير أولية متخصصة، تقدر منظمة الصحة العالمية أن زيادة في الضرائب على السجائر ، تؤدي إلى زيادة بنسبة 10٪ في أسعار منتجاتها ما ينتج عنه انخفاض استهلاك السجائر بنسبة 4 في المائة في البلدان ذات الدخل المرتفع وإلى 5 في المائة في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل.
وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن زيادة الضرائب على سعر التبغ تعتبر من أبرز السياسات للحد من التدخين الذي يتسبب في مقتل 6 ملايين شخص سنويا.
تهريب وأمراض خطيرة
في المقابل، وبالتوازي مع سياسية الزيادة في أسعار السجائر، تواجه تونس معضلة أخرى تتمثل في انتشار ظاهرة تهريب السجائر خاصة بعد الثورة رغم التنبيه بشكل رسمي إلى خطرها الكبير على صحة المستهلكين حيث تم التنبيه إلى استخدام مادّة أولية الصنع يتم استيرادها من الهند تسمى "الشعرة" ويتم استخدامها في انتاج السجائر المهربة وتبين أنها تسبب في العديد من الأمراض الخطيرة على غرار الالتهاب الرئوي والسرطان وانسداد الحجرة وتورمها، بحسب ما نشره المعهد الوطني للاستهلاك على موقعه.
بدوره كان المدير العام بالمعهد الوطني للاستهلاك، طارق بن جازية، اكد في تصريحات سابقة "أن معدل تسبب السجائر المقلدة والمهربة في أمراض السرطان يصل إلى 11 مرة مقارنة بالسجائر العادية".
أسعار منخفضة
ويلجأ المدخنون إلى هذه النوعية من السجائر بسبب أسعارها المنخفضة مقارنة بأسعار السجائر محلية الصنع وتلك المستوردة بشكل منظم.
ويستمر نزيف تهريب السجائر رغم محاولات الحد منها حيث تمكن اعوان الديوانة التونسية من احباط أضخم عملية تهريب سجائر يتم تسجيلها هذا العام (فيفري 2017) وتمثلت في حجز 15 حاوية سجائر مقلدة بميناء صفاقس التجاري، كانت معدة للعبور نحو ليبيا وقدرت قيمتها بـ 44 مليون دينار.
وهي عملية تجسّم مدى استفحال هذه الظاهرة في تونس ومؤشر بارز على تداعياتها الوخيمة على صحة التونسي من خلال ما يعرف بـ "سجائر الموت" التي قد تزداد انتشارا بعد زيادة الأسعارالأخيرة في ظل رواج تهريبها وتدهور القدرة الشرائية للمستهلك.
عائشة بن محمود
الرجوع 


















