- أخبار
- وطنية
- 2026/09/30 14:13
هيئة الأمم المتحدة للمرأة بتونس : حملة لمناصرة النساء في الوسط الريفي

أطلقت هيئة الأمم المتحدة للمرأة بتونس، بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية ومنظمة الأغذية والزراعة، حملة مناصرة للنساء في الوسط الريفي تحت شعار "النساء في الوسط الريفي في قلب السياسات العمومية"، بهدف دعم التمكين الاقتصادي للمرأة في المناطق الريفية.
وخصّص لقاء جمع اليوم الأربعاء ممثلي عدد من وسائل الإعلام بمقر الأمم المتحدة بتونس، للإعلان عن انطلاق حملة مناصرة النساء في الوسط الريفي التي تتواصل على مدى 15 يوما (من 12 إلى 27 أكتوبر 2026) والتعريف بها وبأهدافها المتمثلة أساسا في إيصال صوت النساء في الوسط الريفي ودعمهمن.
وفي هذا الإطار قدمت الأمم المتحدة جملة من الأرقام بشأن أوضاع النساء في الوسط الريفي في تونس، إذ تمثل النساء نحو 35 بالمائة من سكان المناطق الريفية، فيما تشكل النساء أكثر من 75 بالمائة من اليد العاملة في القطاع الفلاحي.
وتشير الأرقام نفسها إلى أن النساء العاملات في القطاع الفلاحي يتقاضين أقل من 50 بالمائة من متوسط أجور نظرائهن من الرجال، في حين لا تتمتع سوى 12 بالمائة من النساء في الوسط الريفي بتغطية اجتماعية. وتضع الحملة وسائل الإعلام في صلب أنشطتها، بمشاركة عدد من ممثليها لنقل 15 صوتا لنساء في الوسط الريفي، من خلال أعمال صحفية ميدانية تتناول قضايا العاملات في القطاع الفلاحي.
وتشمل الأعمال الميدانية ولايتي جندوبة والقيروان، حيث سيجري الصحفيون مقابلات حية مع النساء العاملات في القطاع الفلاحي، إلى جانب الاستماع إلى ناشطات في المجتمع المدني في الجهتين، وذلك بشكل حر ومستقل.
ومن المقرر أن تبدأ الجولة الصحفية يوم 7 أكتوبر 2026 في ولاية جندوبة، من خلال زيارات ميدانية والاستماع إلى مشاغل النساء العاملات في القطاع الفلاحي والناشطات في المجتمع المدني.
ويتوجه ممثلو وسائل الإعلام يوم 9 أكتوبر إلى ولاية القيروان، لإجراء زيارات ميدانية والاستماع إلى مشاغل النساء العاملات في القطاع الفلاحي والناشطات في المجتمع المدني في الجهة.
وستتخذ الأعمال الصحفية أشكالا مختلفة تشمل المقالات والفيديوهات القصيرة والشهادات الحية والبودكاست والمنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، بهدف رصد ظروف العمل التي تواجهها العاملات في القطاع الفلاحي ومتابعتها، وتسليط الضوء على الانتهاكات والعنف الذي قد تتعرض له العاملات بمختلف أشكاله، فضلا عن دعم مطالبهن ومؤازرتهن.
وفي هذا الإطار قدمت الأمم المتحدة جملة من الأرقام بشأن أوضاع النساء في الوسط الريفي في تونس، إذ تمثل النساء نحو 35 بالمائة من سكان المناطق الريفية، فيما تشكل النساء أكثر من 75 بالمائة من اليد العاملة في القطاع الفلاحي.
وتشير الأرقام نفسها إلى أن النساء العاملات في القطاع الفلاحي يتقاضين أقل من 50 بالمائة من متوسط أجور نظرائهن من الرجال، في حين لا تتمتع سوى 12 بالمائة من النساء في الوسط الريفي بتغطية اجتماعية. وتضع الحملة وسائل الإعلام في صلب أنشطتها، بمشاركة عدد من ممثليها لنقل 15 صوتا لنساء في الوسط الريفي، من خلال أعمال صحفية ميدانية تتناول قضايا العاملات في القطاع الفلاحي.
وتشمل الأعمال الميدانية ولايتي جندوبة والقيروان، حيث سيجري الصحفيون مقابلات حية مع النساء العاملات في القطاع الفلاحي، إلى جانب الاستماع إلى ناشطات في المجتمع المدني في الجهتين، وذلك بشكل حر ومستقل.
ومن المقرر أن تبدأ الجولة الصحفية يوم 7 أكتوبر 2026 في ولاية جندوبة، من خلال زيارات ميدانية والاستماع إلى مشاغل النساء العاملات في القطاع الفلاحي والناشطات في المجتمع المدني.
ويتوجه ممثلو وسائل الإعلام يوم 9 أكتوبر إلى ولاية القيروان، لإجراء زيارات ميدانية والاستماع إلى مشاغل النساء العاملات في القطاع الفلاحي والناشطات في المجتمع المدني في الجهة.
وستتخذ الأعمال الصحفية أشكالا مختلفة تشمل المقالات والفيديوهات القصيرة والشهادات الحية والبودكاست والمنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، بهدف رصد ظروف العمل التي تواجهها العاملات في القطاع الفلاحي ومتابعتها، وتسليط الضوء على الانتهاكات والعنف الذي قد تتعرض له العاملات بمختلف أشكاله، فضلا عن دعم مطالبهن ومؤازرتهن.
وات
الرجوع 

















