- أخبار
- وطنية
- 2017/11/01 18:27
وزارة الداخلية : تفاصيل عملية الطعن بباردو

أعلنت وزارة الداخلية، أن المدعو "زياد بن سالم الغربي" من مواليد سنة 1992، هو من ارتكب عملية إعتداء على ضابطي شرطة مرور بساحة باردو صباح اليوم 01 نوفمبر 2017 على الساعة 08.14.
وتتمثل صورة الواقعة في مباغتة المعتدي لضابطين من وحدات المرور كانا يقومان بأداء واجبهما المهني المتمثل في تسهيل حركة المرور وطعنه للرائد "رياض بروطة" على مستوى الرقبة ثم محاولة طعن النقيب "محمد العايدي" على مستوى الوجه مما تسبب له في إصابة بجبينه.
وفي الحين تمّ التعاطي مع هذا الإعتداء من قبل الوحدات الأمنية المتواجدة على عين المكان رغم محاولته الإعتداء على عون أمن ثالث، وقد تمت السيطرة عليه بحرفية أمنية عالية دون اللجوء إلى إستعمال الذخيرة الحية حفاظا على سلامة المواطنين خاصة وأنّ الإعتداء تزامن مع توقيت الذروة.
وبالتنسيق مع النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب أذنت للوحدة الوطنية للبحث في جرائم الإرهاب والجريمة المنظمة والماسة بسلامة التراب الوطني بالإدارة العامة للمصالح المختصة بالإحتفاظ بالمعني والتعهد بالبحث في الموضوع.
وتوجهت وزارة الدّاخلية بالشكر لكافة الإطارات والأعوان الذين ساهموا في التعاطي الأمني مع هذا الإعتداء، مثمنة تفاعل المواطنين على عين المكان من خلال الإسراع في نقل الضابط المصاب إلى المستشفى أين أجريت عليه عملية جراحية ويخضع حاليا للعلاج تحت العناية المركزة.
ونوهّت الوزارة بالمجهودات المبذولة من الإطارات الطبية وشبه الطبية بكل من مستشفيي الرابطة وشارل نيكول بالعاصمة في علاج الضابطين المصابين، داعية كافة المواطنين إلى مزيد الإلتفاف حول المؤسسة الأمنية والعسكرية للتصدي لآفة الإرهاب ومعاضدة المجهودات المبذولة في هذا المجال.
الرجوع وتتمثل صورة الواقعة في مباغتة المعتدي لضابطين من وحدات المرور كانا يقومان بأداء واجبهما المهني المتمثل في تسهيل حركة المرور وطعنه للرائد "رياض بروطة" على مستوى الرقبة ثم محاولة طعن النقيب "محمد العايدي" على مستوى الوجه مما تسبب له في إصابة بجبينه.
وفي الحين تمّ التعاطي مع هذا الإعتداء من قبل الوحدات الأمنية المتواجدة على عين المكان رغم محاولته الإعتداء على عون أمن ثالث، وقد تمت السيطرة عليه بحرفية أمنية عالية دون اللجوء إلى إستعمال الذخيرة الحية حفاظا على سلامة المواطنين خاصة وأنّ الإعتداء تزامن مع توقيت الذروة.
وبالتنسيق مع النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب أذنت للوحدة الوطنية للبحث في جرائم الإرهاب والجريمة المنظمة والماسة بسلامة التراب الوطني بالإدارة العامة للمصالح المختصة بالإحتفاظ بالمعني والتعهد بالبحث في الموضوع.
وتوجهت وزارة الدّاخلية بالشكر لكافة الإطارات والأعوان الذين ساهموا في التعاطي الأمني مع هذا الإعتداء، مثمنة تفاعل المواطنين على عين المكان من خلال الإسراع في نقل الضابط المصاب إلى المستشفى أين أجريت عليه عملية جراحية ويخضع حاليا للعلاج تحت العناية المركزة.
ونوهّت الوزارة بالمجهودات المبذولة من الإطارات الطبية وشبه الطبية بكل من مستشفيي الرابطة وشارل نيكول بالعاصمة في علاج الضابطين المصابين، داعية كافة المواطنين إلى مزيد الإلتفاف حول المؤسسة الأمنية والعسكرية للتصدي لآفة الإرهاب ومعاضدة المجهودات المبذولة في هذا المجال.



















