• أخبار
  • وطنية
  • 2026/06/26 15:25

وزارة الصحة تطلق قريبا دفتر 'المتابعة الصحية للأم والطفل'

وزارة الصحة تطلق قريبا دفتر 'المتابعة الصحية للأم والطفل'
تطلق ادارة الرعاية الصحية الاساسية بوزارة الصحة في الاسابيع القليلة القادمة دفتر "المتابعة الصحية للام والطفل" المخصص لمتابعة الحالة الصحية للمرأة منذ بداية الحمل ومراقبة نمو طفلها ومتابعة رزنامة التلاقيح والكشوفات الطبية، وفق ما أعلنته طبيبة الاطفال والمسؤولة على برنامج صحة الطفل بوزارة الصحة، أسماء بوعزيز.
وأوضحت بوعزيز في تصريح لوكالة تونس افريقيا للانباء، اليوم الجمعة، على هامش ملتقى دولي حول "التعلمات وعلوم الاعصاب: نحو سياسات تربوية دامجة في مرحلة ما قبل المدرسية"، أن دفتر "المتابعة الصحية للام والطفل" هو عبارة عن صيغة محينة "لدفتر الصحة" أٌدرجت ضمنها ارشادات للوالدين حول صحة الام من فترة تلقيح البويضة الى ما بعد الحمل وصحة الطفل منذ أن كان جنينا الى سن 18 سنة.
وأضافت إن دفتر "المتابعة الصحية للام والطفل" يهدف إلى تشريك الاب في متابعة صحة الام وجنينها عبر متابعة عيادات الحمل وما بعد الولادة وتعريفه بأهمية تقديم الدعم لزوجته، لاسيما أثناء فترة الرضاعة الطبيعية، لافتة الى ان الدراسات العلمية أثبتت ان مساندة الزوج لزوجته يطيل من فترة الرضاعة.
ويتضمن الدفتر الجديد، وفق المتحدثة، رزنامة الفحوصات الطبية للام في فترة ما قبل الولادة وما بعدها والتلاقيح والتحاليل المخبرية والصور المقطعية المستوجبة وارشادات حول التعامل الناجع مع الام في حال اصابتها بالاكتئاب المرحلي لما بعد الولادة أو بأمراض نفسية طيلة فترة الحمل وتدريب الزوج على التعامل مع زوجته خلال فترة الوضع. كما يحتوي دفتر "المتابعة الصحية للام والطفل" على بيانات الولادة وصحة الرضيع ومتابعة مراحل استكماله جميع التلاقيح والعيادات الخاصة به، بالاضافة الى جملة من الارشادات حول التقصي المبكر لعدد من الامراض وأطباء الاختصاص المعنيين بهذه الامراض في حال الاصابة بها.
ودعت المسؤولة على برنامج صحة الطفل الى أهمية اعتماد مفهوم "الألف يوم الأولى" التي تنطلق من بداية الحمل حتى بلوغ الطفل سن العامين، مبينة أن هذه المرحلة هي الأهم في بناء الصحة الجسدية والعقلية والنفسية للطفل والاستثمار فيها عبر متابعة صحة الام والطفل هو استثمار في الصحة العامة.
وفي سياق متصل، لفتت الى أن موضوع الملتقى المنعقد اليوم يترجم ما تبذله الوزارة من جهود لتيسير ادماج الاطفال المصابين بالامراض العصبية بالمؤسسات التربوية، على غرار طيف التوحد الذي يعد الاكثر انتشارا في تونس مقارنة ببقية الامراض العصبية الاخرى، وفق تقديرها.
وبيّنت وجود أمراض عصبية أخرى مستجدة بسبب عوامل ترتبط بالمحيط الخارجي للطفل بداية من فترة الحمل على غرار التسممات التي تعيق التطور المعرفي للطفل بسبب نقص في المواد الغذائية الدقيقة مثل الحديد وفيتامينات "ب" و"أ" و"ه" واليود المتأتي من الملح والذي يؤثر أساسا على الغدة الدرقية.
وات
مشاركة
الرجوع