- أخبار
- وطنية
- 2026/03/05 23:34
وزيرة الصناعة: تعزيز قدرة المؤسسات التونسية على التطور وفتح أسواق جديدة

أكدت فاطمة الثابت شيبوب، وزيرة الصناعة والطاقة والمناجم، أن برنامج دعم المؤسسات الصناعية الذي تنفذه الوزارة بالشراكة مع الجانب الألماني وبدعم من الاتحاد الأوروبي، ساهم في تعزيز قدرة المؤسسات التونسية على التطور وفتح أسواق جديدة، مع دعم ملحوظ للمؤسسات التي تقودها النساء.
وأوضحت الوزيرة، خلال فعالية توزيع جوائز رائدات
الأعمال لسنة 2025 مساء اليوم في
اطار برنامج النمو
النوعي للتشغيل CQE
بالتعاون مع الوكالة
الألمانية للتعاون الدولي، أن هذا البرنامج يهدف أساسًا إلى تشجيع خلق مواطن الشغل ورفع الإنتاجية داخل المؤسسات الصناعية، مؤكدة أن دعم المرأة ليس الهدف الوحيد للبرنامج، لكنه يمثل عنصرًا مهمًا ضمن رؤية شاملة لتطوير القطاع الصناعي.
وأضافت أن البرنامج مكّن أكثر من 540 مؤسسة صناعية من الاستفادة من برامج الدعم المختلفة، مشيرة إلى أن نحو 25 بالمائة من هذه المؤسسات تقودها نساء، وهو ما يعكس تنامي دور المرأة التونسية في ريادة الأعمال والقطاع الصناعي.
وبيّنت شيبوب أن أكثر من 130 مؤسسة تقودها نساء شاركت في البرنامج، وتمكنت من تحقيق نتائج إيجابية، من بينها إحداث أكثر من 1200 موطن شغل، إضافة إلى تحسين حضورها في الأسواق الخارجية وتحقيق أرقام معاملات مهمة في مجال التصدير.
وأشارت وزيرة الصناعة إلى أن البرنامج يتضمن عدة مكونات، من بينها تطوير المؤسسات، ودعم النفاذ إلى الأسواق، وتشجيع الابتكار، وتعزيز الاستدامة البيئية والنجاعة الاقتصادية، بما يساعد المؤسسات على تحسين تنافسيتها. وفي ما يتعلق بالأسواق المستهدفة، أكدت شيبوب أن المؤسسات التونسية تسعى إلى التوسع في الأسواق الإفريقية والأوروبية، إضافة إلى الأسواق الأمريكية والكندية وأسواق أمريكا اللاتينية، معتبرة أن تنويع الأسواق يمثل عاملًا مهمًا لدعم الصادرات التونسية.
كما تطرقت إلى مثال قطاع زيت الزيتون، مشيرة إلى أن بعض التغيرات في المعاليم الديوانية على المستوى الدولي قد تفتح فرصًا جديدة أمام المنتجين التونسيين لدخول أسواق مثل السوق الأمريكية أو الكندية، وهو ما يمكن أن يمثل بديلاً لبعض الأسواق التقليدية. وختمت الوزيرة تصريحها بالتأكيد على أن المرأة التونسية تمتلك الطموح والقدرة على اقتحام مختلف الأسواق العالمية، معربة عن أملها في أن يساهم هذا البرنامج في توفير الدعم اللازم لتمكين رائدات الأعمال من تحقيق مزيد من النجاح والنمو في القطاع الصناعي.
نسرين علوش
الرجوع وأضافت أن البرنامج مكّن أكثر من 540 مؤسسة صناعية من الاستفادة من برامج الدعم المختلفة، مشيرة إلى أن نحو 25 بالمائة من هذه المؤسسات تقودها نساء، وهو ما يعكس تنامي دور المرأة التونسية في ريادة الأعمال والقطاع الصناعي.
وبيّنت شيبوب أن أكثر من 130 مؤسسة تقودها نساء شاركت في البرنامج، وتمكنت من تحقيق نتائج إيجابية، من بينها إحداث أكثر من 1200 موطن شغل، إضافة إلى تحسين حضورها في الأسواق الخارجية وتحقيق أرقام معاملات مهمة في مجال التصدير.
وأشارت وزيرة الصناعة إلى أن البرنامج يتضمن عدة مكونات، من بينها تطوير المؤسسات، ودعم النفاذ إلى الأسواق، وتشجيع الابتكار، وتعزيز الاستدامة البيئية والنجاعة الاقتصادية، بما يساعد المؤسسات على تحسين تنافسيتها. وفي ما يتعلق بالأسواق المستهدفة، أكدت شيبوب أن المؤسسات التونسية تسعى إلى التوسع في الأسواق الإفريقية والأوروبية، إضافة إلى الأسواق الأمريكية والكندية وأسواق أمريكا اللاتينية، معتبرة أن تنويع الأسواق يمثل عاملًا مهمًا لدعم الصادرات التونسية.
كما تطرقت إلى مثال قطاع زيت الزيتون، مشيرة إلى أن بعض التغيرات في المعاليم الديوانية على المستوى الدولي قد تفتح فرصًا جديدة أمام المنتجين التونسيين لدخول أسواق مثل السوق الأمريكية أو الكندية، وهو ما يمكن أن يمثل بديلاً لبعض الأسواق التقليدية. وختمت الوزيرة تصريحها بالتأكيد على أن المرأة التونسية تمتلك الطموح والقدرة على اقتحام مختلف الأسواق العالمية، معربة عن أملها في أن يساهم هذا البرنامج في توفير الدعم اللازم لتمكين رائدات الأعمال من تحقيق مزيد من النجاح والنمو في القطاع الصناعي.
نسرين علوش



















