- أخبار
- وطنية
- 2026/10/05 13:19
وزير التربية: ضرورة جعل الوقاية من السّلوكيات المحفوفة بالمخاطر أولوية تربوية

دعا وزير التربية، نور الدين النوري، اليوم الاثنين، بمناسبة اليوم العالمي للمدرّسين الموافق ليوم 5 أكتوبر من كل سنة، إلى ضرورة جعل الوقاية من الظواهر المستجدّة والسّلوكيات المحفوفة بالمخاطر أولويّة تربويّة وتخصيص حيّز زمني من حصص الدروس للتحسيس والتوعية بمخاطرها على الفرد والمجتمع، وحفز التلاميذ على المساهمة الفعالة في إنجاح فعاليات الحملة الوطنية للتوقي من كلّ المخاطر في الوسط المدرسي ومحيط المؤسسات التربوية والمشاركة في أنشطتها.
وحث كافة المدرّسات والمدرسين على تكثيف الجهد في تبليغ أهداف الرسالة التربويّة النّبيلة معرفيا وعمليا وقيميا من خلال تنويع المبادرات التربوية وتجديد الممارسات المهنية بما يسهم في الإحاطة بالناشئة وتأطيرها وتربيتها على حبّ المعرفة والتفاني في العمل والانخراط في التوجه الإصلاحي الرامي إلى إعادة الاعتبار للتعليم باعتباره أولويّة وطنيّة وحقا مكتسبا للجميع على قدم المساواة، عبر تعزيز روح الانتماء إلى المؤسسة التربوية لدى التلاميذ وتدريبهم على المواطنة المسؤولة والفاعلة.
وشدد من جهة أخرى على أهمية ترسيخ القيمة الاعتبارية التي تحظى بها الأسرة التربوية في المنظومة التربوية وفي المجتمع بصورة عامة، لافتا الى أن هذه المناسبة هي محطة سنوية لتثمين الرسالة التربوية النبيلة والجهود المخلصة في بناء العقول وصناعة الأجيال وإعدادها لمواجهة تحديات المستقبل وتنشئتها على قيم العلم والمعرفة والاعتزاز بالانتماء إلى الوطن والعمل من أجل تقدّمه وإشعاعه.
وجدد وزير التربية الالتزام بالعمل في نطاق التوجهات الاستراتيجية للقطاع، على تطوير كفايات الاطار التربوي لمواجهة التحوّلات المتسارعة في المجال التربوي، وعلى اتخاذ التدابير الكفيلة بالارتقاء بأوضاعه الاعتبارية والمهنيّة، بوصفها عنصرا أساسيا من عناصر الرفع من جودة التعليم نحو منظومة تربوية متجددة ومرنة تكرّس مبادئ العدالة والإنصاف وتجسّد البعد الاجتماعي للدّولة وتواكب التحوّلات الوطنية والعالمية في المجال التربوي حسب تقديره.
وشدد من جهة أخرى على أهمية ترسيخ القيمة الاعتبارية التي تحظى بها الأسرة التربوية في المنظومة التربوية وفي المجتمع بصورة عامة، لافتا الى أن هذه المناسبة هي محطة سنوية لتثمين الرسالة التربوية النبيلة والجهود المخلصة في بناء العقول وصناعة الأجيال وإعدادها لمواجهة تحديات المستقبل وتنشئتها على قيم العلم والمعرفة والاعتزاز بالانتماء إلى الوطن والعمل من أجل تقدّمه وإشعاعه.
وجدد وزير التربية الالتزام بالعمل في نطاق التوجهات الاستراتيجية للقطاع، على تطوير كفايات الاطار التربوي لمواجهة التحوّلات المتسارعة في المجال التربوي، وعلى اتخاذ التدابير الكفيلة بالارتقاء بأوضاعه الاعتبارية والمهنيّة، بوصفها عنصرا أساسيا من عناصر الرفع من جودة التعليم نحو منظومة تربوية متجددة ومرنة تكرّس مبادئ العدالة والإنصاف وتجسّد البعد الاجتماعي للدّولة وتواكب التحوّلات الوطنية والعالمية في المجال التربوي حسب تقديره.
وات
الرجوع 

















