- أخبار
- وطنية
- 2026/03/27 14:17
وزير التشغيل: الإعلان عن مدوّنة المهن والكفاءات منتصف شهر أفريل

أعلن وزير التكوين المهني والتشغيل، رياض شود، أنه سيتم إطلاق المدونة التونسية للمهن والكفاءات، منتصف شهر أفريل المقبل.
وأشار شوّد في تصريح لـ"الجوهرة أف أم" على هامش إشرافه على الاجتماع الدولي رفيع المستوى تحت عنوان نتعلم اليوم، لتبني الغد: مواجهة تحدي التميز والإنصاف من خلال مهارات الشباب"، إلى أن المدونة ستكون المصدر الاساسي لتحديد مواطن التكوين في مراكز التكوين المهني ليكون التكوين المهني في خدمة الدماج الاقتصادي و متطلبات سوق الشغل .
وأفاد بأن تحديات سوق الشغل مرتبطة بمتغيرات المهن، مبينا أن التكوين المهني يعتمد على الكفايات أكثر من الشهائد لان الكفايات تعطي المتكون قدرة على التاقلم مع سوق الشغل .
وأكد الوزير أن الوزارة عملت على بعث اختصاصات تكوينية ملائمة لسوق الشغل على غرار صيانة السيارات الهجينة والكهربائية مع تعميم شهادة المهارة للتكوين المهني.
وينتظم هذا الاجتماع الدولي تحت إشراف وزارة التشغيل والتكوين المهني بالشراكة مع المكتب الإقليمي لليونسكو لبلدان المغرب العربي وبالتعاون مع شبكة اليونسكو يونيفوك والمنظمة الدولية للعمل OIT نسكو-يونية والوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ.
ويشارك في فعاليات هذا الاجتماع مدير المكتب الإقليمي لليونسكو لبلدان المغرب العربي، وممثلين عن وزارات التعليم التقني والفني بليبيا و التكوين والتعليم المهنيين بالجزائر والتكوين المهني والحرف والمهن بموريتانيا والادماج الاقتصادي والمقاولات الصغيرة والتشغيل والكفاءات بالمغرب وممثلين عن هياكل ووزارات ومنظمات دولية.
ويهدف الاجتماع الدولي رفيع المستوى إلى عرض النتائج الرئيسة والتوصيات الاستراتيجية الواردة في التقرير الإقليمي و توفير فضاء للتبادل والحوار بين الأطراف المتداخلة في القطاع، لمزيد تحسين جودة التكوين المهني وربطه بحاجيات سوق الشغل واستكشاف فرص التعاون وتبادل الخبرات بين الدول والشركاء والخبراء الفاعلين في مجال التعليم والتكوين التقني والمهني لتحسين تشغيل الشباب وتعزيز فرص إدماجهم في سوق الشغل، إضافة إلى تطوير الشراكات والاستثمارات مع القطاع الخاص والشركاء الفنيين والماليين المانحين لدعم تطوير التعليم والتكوين التقني والمهني والارتقاء بفعاليته.
ويعد هذا التقرير مرجعاً إقليمياً مهماً لتقييم واقع أنظمة التعليم والتكوين التقني والمهني في بلدان المغرب العربي واستشراف سبل تطويرها بما يستجيب للتحولات الاقتصادية والتكنولوجية، ويساهم في تحقيق تنمية مستدامة وشاملة.
كما يشكل هذا الحدث منصة أساسية لتعزيز التعاون الإقليمي وتوحيد الجهود من أجل بناء منظومات تكوين مهني أكثر جودة ونجاعة وإنصافاً، بما يخدم تطلعات شباب منطقة المغرب العربي ويدعم اندماجهم الفعال في سوق الشغل.
و يندرج التقرير أيضا في إطار مواكبة التسارع المتزايد للتطورات التكنولوجية، وتنامي التحديات والتحولات الديموغرافية، التي تؤثر بصورة مباشرة ومتنامية في أنماط التشغيل وطبيعة المهارات، بما يستدعي مراجعة شاملة للسياسات العمومية وتعديل وتصويب الاستراتيجيات وبرامج المهني وتحديثها لضمان مواكبتها لمتطلبات الاقتصاد الرقمي ولا سيما في مجالات الذكاء ناعي والبيانات الضخمة والشبكات والأمن السيبراني.
ماهر الصغير
الرجوع وأفاد بأن تحديات سوق الشغل مرتبطة بمتغيرات المهن، مبينا أن التكوين المهني يعتمد على الكفايات أكثر من الشهائد لان الكفايات تعطي المتكون قدرة على التاقلم مع سوق الشغل .
وأكد الوزير أن الوزارة عملت على بعث اختصاصات تكوينية ملائمة لسوق الشغل على غرار صيانة السيارات الهجينة والكهربائية مع تعميم شهادة المهارة للتكوين المهني.
وينتظم هذا الاجتماع الدولي تحت إشراف وزارة التشغيل والتكوين المهني بالشراكة مع المكتب الإقليمي لليونسكو لبلدان المغرب العربي وبالتعاون مع شبكة اليونسكو يونيفوك والمنظمة الدولية للعمل OIT نسكو-يونية والوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ.
ويشارك في فعاليات هذا الاجتماع مدير المكتب الإقليمي لليونسكو لبلدان المغرب العربي، وممثلين عن وزارات التعليم التقني والفني بليبيا و التكوين والتعليم المهنيين بالجزائر والتكوين المهني والحرف والمهن بموريتانيا والادماج الاقتصادي والمقاولات الصغيرة والتشغيل والكفاءات بالمغرب وممثلين عن هياكل ووزارات ومنظمات دولية.
ويهدف الاجتماع الدولي رفيع المستوى إلى عرض النتائج الرئيسة والتوصيات الاستراتيجية الواردة في التقرير الإقليمي و توفير فضاء للتبادل والحوار بين الأطراف المتداخلة في القطاع، لمزيد تحسين جودة التكوين المهني وربطه بحاجيات سوق الشغل واستكشاف فرص التعاون وتبادل الخبرات بين الدول والشركاء والخبراء الفاعلين في مجال التعليم والتكوين التقني والمهني لتحسين تشغيل الشباب وتعزيز فرص إدماجهم في سوق الشغل، إضافة إلى تطوير الشراكات والاستثمارات مع القطاع الخاص والشركاء الفنيين والماليين المانحين لدعم تطوير التعليم والتكوين التقني والمهني والارتقاء بفعاليته.
ويعد هذا التقرير مرجعاً إقليمياً مهماً لتقييم واقع أنظمة التعليم والتكوين التقني والمهني في بلدان المغرب العربي واستشراف سبل تطويرها بما يستجيب للتحولات الاقتصادية والتكنولوجية، ويساهم في تحقيق تنمية مستدامة وشاملة.
كما يشكل هذا الحدث منصة أساسية لتعزيز التعاون الإقليمي وتوحيد الجهود من أجل بناء منظومات تكوين مهني أكثر جودة ونجاعة وإنصافاً، بما يخدم تطلعات شباب منطقة المغرب العربي ويدعم اندماجهم الفعال في سوق الشغل.
و يندرج التقرير أيضا في إطار مواكبة التسارع المتزايد للتطورات التكنولوجية، وتنامي التحديات والتحولات الديموغرافية، التي تؤثر بصورة مباشرة ومتنامية في أنماط التشغيل وطبيعة المهارات، بما يستدعي مراجعة شاملة للسياسات العمومية وتعديل وتصويب الاستراتيجيات وبرامج المهني وتحديثها لضمان مواكبتها لمتطلبات الاقتصاد الرقمي ولا سيما في مجالات الذكاء ناعي والبيانات الضخمة والشبكات والأمن السيبراني.
ماهر الصغير



















