• أخبار
  • وطنية
  • 2026/04/08 18:01

وزير السياحة: جاهزيّة تامة لاستقبال الموسم السياحي الجديد وتسخير كافّة الإمكانيات لإنجاحه

وزير السياحة: جاهزيّة تامة لاستقبال الموسم السياحي الجديد وتسخير كافّة الإمكانيات لإنجاحه
أكد وزير السياحة سفيان تقية، خلال انعقاد المجلس الجهوي للسياحة بولاية نابل، أن الجهة تمتلك مقومات سياحية متنوعة وقادرة على دفع نسق التنمية في القطاع، مشيرا إلى أن هذه الزيارة الميدانية مكنت من الوقوف على الإمكانيات الحقيقية التي تزخر بها الولاية في مجالي السياحة والصناعات التقليدية. 
كما ثمّن مجهودات الإدارات الجهوية والمحلية في تحسين البنية التحتية، رغم وجود بعض التحديات، مؤكدا في المقابل أن النشاط السياحي يسير بخطى إيجابية، مع جاهزية تامة لاستقبال الموسم السياحي الجديد وتسخير كافة الإمكانيات لإنجاحه. 
وتندرج هذه الزيارة، التي أداها الوزير اليوم الأربعاء ، في إطار متابعة واقع القطاع السياحي بالجهة والاطلاع على أبرز مشاغله وآفاق تطويره وقد استهلها بمدينة قربص، حيث تم التطرق إلى واقع السياحة الاستشفائية والطبيعية، إلى جانب زيارة نزل إقامة المياه المعدنية، كما شملت الزيارة الموقع الأثري بالهوارية بهدف تثمين الموروث الثقافي، قبل التحوّل إلى معهد التكوين في مهن السياحة بنابل لمعاينة ظروف التكوين، واختتمت الزيارة بجلسة عمل بالمجلس الجهوي للسياحة.

رؤية جديدة لتثمين "قربص الكبرى"
و كشف السيد صالح قسام، المندوب الجهوي للسياحة بتونس الجنوبية وزغوان، عن ملامح استراتيجية متكاملة تهدف إلى تثمين مدينة قربص كوجهة سياحية رائدة، وذلك في إطار تعاون بين مختلف الهياكل الجهوية والديوان الوطني للمياه المعدنية. وأوضح أن هذه الرؤية ترتكز على إحداث مسالك سياحية متنوعة، تشمل مسالك استشفائية تعتمد على العيون الطبيعية التي تشتهر بها المنطقة، إلى جانب مسالك بيئية وغابية، بما يساهم في خلق منتوج سياحي متكامل يستهدف السياحة الداخلية والأسواق الخارجية.
كما أشار إلى التوجه نحو إنجاز مشاريع كبرى على المدى البعيد، من بينها ميناء ترفيهي وقرية سياحية نموذجية، مع اعتماد مقاربة تقوم على السياحة الإيكولوجية والابتعاد عن البناءات الضخمة حفاظا على خصوصية المنطقة. وبيّن أن المؤشرات المسجلة خلال الثلاثية الأولى من السنة الحالية تعكس ديناميكية إيجابية، حيث ارتفع عدد الوافدين بنسبة 22.5%، فيما زادت الليالي المقضاة بنسبة 10%.
وفي ما يتعلق بالترويج، تم العمل على استقطاب صحفيين ومؤثرين من الخارج، خاصة من السوق الليبية، للتعريف بالمخزون الاستشفائي لقربص. ورغم هذه النتائج، لا تزال بعض الإشكاليات قائمة، خاصة ملف النزل المغلقة، حيث يجري التنسيق مع الجهات المعنية لإيجاد حلول لاإعادة استغلالها، إلى جانب متابعة ملف المحطة الاستشفائية.

مؤشرات إيجابية وموسم واعد بالمنطقة السياحية بنابل
من جهته، أكد وحيد بن فرج، المندوب الجهوي للسياحة بنابل-الحمامات، أن الجهة تستعد لاستقبال موسم سياحي واعد، مدعوما بمؤشرات إيجابية تم تسجيلها منذ بداية السنة وأوضح أن الأرقام المسجلة خلال شهر مارس شهدت تطورا ملحوظا، حيث تضاعف عدد الوافدين مقارنة ببداية الشهر، كما قاربت النتائج المسجلة أرقام سنة 2025، وتجاوزتها في بعض المؤشرات، وهو ما يعكس حركية سياحية متصاعدة.
وشدّد بن فرج على أهمية تثمين مناطق الشمال من ولاية نابل، لما تزخر به من ثروات طبيعية وثقافية، معلناوعن قرب إعادة فتح مغاور الهوارية بالتنسيق مع المعهد الوطني للتراث، بعد سنوات من الغلق، بهدف إدراجها ضمن المسالك السياحية الكبرى وإطالة مدة إقامة السياح.
كما أشار إلى العمل على تطوير أنماط إيواء سياحي جديدة تستهدف فئات ذات قدرة إنفاقية عالية، إضافة إلى تكثيف الجهود الترويجية، حيث استقبلت الجهة مؤخرا وفدا صينيا من صحفيين ومؤثرين قاموا بزيارة عدد من المواقع، من بينها قربص وكركوان، وأبدوا انطباعات إيجابية حول الوجهة التونسية.
وفي ختام تصريحه، أكد المندوب الجهوي تواصل الجهود، تحت إشراف وزارة السياحة والديوان الوطني التونسي للسياحة، لتطوير القطاع وتنويع العرض السياحي، بما يعزز مكانة جهة نابل-الحمامات كقطب سياحي وطني ودولي.
روضة العلاقي
مشاركة
الرجوع