- أخبار
- وطنية
- 2026/05/25 09:19
وزير الشؤون الدينية: 'حريصون على تأمين أفضل إقامة ورعاية للحجيج التونسيين'

أكد وزير الشؤون الدينية ورئيس البعثة الرسمية للحج، أحمد البوهالي، الحرص على توفير افضل ظروف الاقامة والاحاطة بالحجيج التونسيين خلال ادائهم مناسك الحج ، ولا سيما في يوم عرفة، مشددا على ضرورة تمكينهم من التفرغ للعبادة في أجواء من الراحة والسكينة.
وأدى الوزير في هذا السياق، يوم السبت 06 ذو الحجة 1447 الموافق لـ23 ماي الجاري، زيارة تفقدية إلى مخيمات الحجيج التونسيين بمشعر عرفة، مرفوقا بأعضاء البعثة الرسمية والرئيس المدير العام لشركة الخدمات الوطنية والإقامات وممثلين عن البعثة الدبلوماسية التونسية بالمملكة العربية السعودية، إلى جانب عدد من إطارات الوزارة والشركة، وذلك للوقوف على مدى جاهزية المخيمات واستكمال الاستعدادات لاستقبال حجيج تونس في أفضل الظروف ،وذلك وفق بلاغ لوزارة الشؤون الدينية تم نشره صباح اليوم الاثنين .
وشملت الزيارة معاينة الخيام المخصصة للحجاج، حيث تم الاطلاع على تجهيزات "السوفاباد" (Sofabed) وهي حشايا مريحة قابلة للطي تتحول من أريكة إلى فراش للنوم، وتتميز بحملها لاسم كل حاج وصورته ورقم تأشيرته. كما تم تفقد المرافق والخدمات الأساسية داخل المخيمات بما في ذلك الخيام المخصصة لعيادات البعثة الصحية والتأكد من توفر المعدات الطبية الضرورية، إضافة إلى معاينة جاهزية أجهزة التبريد.
وتوجه الوزير بالشكر إلى القائمين على شركة الخدمات الوطنية والإقامات على متابعتهم للجانب اللوجستي وحرصهم على تحسين الخدمات مؤكدا أن مكتب حجاج تونس يعمل على تنفيذ توصيات رئيس الجمهورية قيس سعيد ورئيسة الحكومة بضرورة الإحاطة بضيوف الرحمن وحسن تأطيرهم. كما شدد على ضرورة توفير كل أسباب الراحة للحجيج، خاصة يوم عرفة داعيا إلى مزيد العناية بكبار السن والمرضى من خلال تخصيص حافلات لهم وتعيين مرافقين للعناية بهم، فضلا عن تنظيم عملية النيابة في رمي الجمرات وفق الفتاوى الشرعية التي تراعي حفظ النفس. وكان الوزير قد أشرف مساء الجمعة 05 ذو الحجة 1447 الموافق لـ22 ماي 2026 ،على اجتماع حصص للنظر في الاستعدادات المتعلقة بتفويج الحجيج نحو عرفة والنفرة إلى مزدلفة والإقامة بمنى ورمي الجمرات، وذلك بحضور أعضاء الوفد الرسمي والرئيس المدير العام لشركة الخدمات الوطنية والإقامات والمنسق العام للبعثة الصحية وممثلين عن البعثة الدبلوماسية التونسية ومكتب حجاج تونس.
ونوه في مستهل الاجتماع بجهود أعضاء الوفد الرسمي وحرصهم على متابعة مختلف تفاصيل الحج والتواصل مع الحجيج ومساندتهم مؤكدا أن وضع الحجيج يحظى بمتابعة يومية من رئيس الجمهورية خاصة وأن عددهم يناهز 11 ألف حاج تونسي، وهو ما يتطلب تكثيف الجهود لتأمينهم على جميع المستويات وضمان حسن تمثيل تونس في هذه المناسبة الدينية ورفع رايتها بين بقية الجنسيات ويوطد العلاقات مع البلدان الشقيقة والصديقة لا فقط في المجال الديني بل في مختلف الميادين الاخرى.
كما اطلع الوزير خلال الاجتماع على عرض حول الوضع الصحي للحجيج، الذين يمثل كبار السن النسبة الأكبر منهم، وتابع برنامج الدروس الدينية المقدمة لفائدتهم مشددا على أهمية التواصل المباشر مع الحجيج عبر تمشيط الغرف للإجابة عن استفساراتهم التنظيمية والدينية،إلى جانب التأكيد على ضرورة المحافظة على نظافة المخيمات وتوفير الإعاشة اللازمة لضيوف الرحمان داعيا إلى مضاعفة الجهود لانجاح هذه المرحلة الهامة من موسم الحج.
الرجوع وشملت الزيارة معاينة الخيام المخصصة للحجاج، حيث تم الاطلاع على تجهيزات "السوفاباد" (Sofabed) وهي حشايا مريحة قابلة للطي تتحول من أريكة إلى فراش للنوم، وتتميز بحملها لاسم كل حاج وصورته ورقم تأشيرته. كما تم تفقد المرافق والخدمات الأساسية داخل المخيمات بما في ذلك الخيام المخصصة لعيادات البعثة الصحية والتأكد من توفر المعدات الطبية الضرورية، إضافة إلى معاينة جاهزية أجهزة التبريد.
وتوجه الوزير بالشكر إلى القائمين على شركة الخدمات الوطنية والإقامات على متابعتهم للجانب اللوجستي وحرصهم على تحسين الخدمات مؤكدا أن مكتب حجاج تونس يعمل على تنفيذ توصيات رئيس الجمهورية قيس سعيد ورئيسة الحكومة بضرورة الإحاطة بضيوف الرحمن وحسن تأطيرهم. كما شدد على ضرورة توفير كل أسباب الراحة للحجيج، خاصة يوم عرفة داعيا إلى مزيد العناية بكبار السن والمرضى من خلال تخصيص حافلات لهم وتعيين مرافقين للعناية بهم، فضلا عن تنظيم عملية النيابة في رمي الجمرات وفق الفتاوى الشرعية التي تراعي حفظ النفس. وكان الوزير قد أشرف مساء الجمعة 05 ذو الحجة 1447 الموافق لـ22 ماي 2026 ،على اجتماع حصص للنظر في الاستعدادات المتعلقة بتفويج الحجيج نحو عرفة والنفرة إلى مزدلفة والإقامة بمنى ورمي الجمرات، وذلك بحضور أعضاء الوفد الرسمي والرئيس المدير العام لشركة الخدمات الوطنية والإقامات والمنسق العام للبعثة الصحية وممثلين عن البعثة الدبلوماسية التونسية ومكتب حجاج تونس.
ونوه في مستهل الاجتماع بجهود أعضاء الوفد الرسمي وحرصهم على متابعة مختلف تفاصيل الحج والتواصل مع الحجيج ومساندتهم مؤكدا أن وضع الحجيج يحظى بمتابعة يومية من رئيس الجمهورية خاصة وأن عددهم يناهز 11 ألف حاج تونسي، وهو ما يتطلب تكثيف الجهود لتأمينهم على جميع المستويات وضمان حسن تمثيل تونس في هذه المناسبة الدينية ورفع رايتها بين بقية الجنسيات ويوطد العلاقات مع البلدان الشقيقة والصديقة لا فقط في المجال الديني بل في مختلف الميادين الاخرى.
كما اطلع الوزير خلال الاجتماع على عرض حول الوضع الصحي للحجيج، الذين يمثل كبار السن النسبة الأكبر منهم، وتابع برنامج الدروس الدينية المقدمة لفائدتهم مشددا على أهمية التواصل المباشر مع الحجيج عبر تمشيط الغرف للإجابة عن استفساراتهم التنظيمية والدينية،إلى جانب التأكيد على ضرورة المحافظة على نظافة المخيمات وتوفير الإعاشة اللازمة لضيوف الرحمان داعيا إلى مضاعفة الجهود لانجاح هذه المرحلة الهامة من موسم الحج.


















