- أخبار
- وطنية
- 2026/03/06 22:07
وزير الشؤون الدينية يشرف بجامع عقبة بن نافع بالقيروان على إحياء ذكرى غزوة بدر الكبرى

أشرف وزير الشؤون الدينية أحمد البوهالي، مساء اليوم الجمعة، برحاب جامع عقبة بن نافع بالقيروان، على موكب ديني بمناسبة إحياء ذكرى غزوة بدر الكبرى، الموافقة لــ17 من شهر رمضان من كل سنة والتي مثلت محطة فارقة في التاريخ الإسلامي.
وتضمن الموكب محاضرة بعنوان "وحي الذكرى ودلالاتها"، قدمها الإمام الخطيب الثاني بجامع عقبة بن نافع الشيخ المنذر العلاني، تناولت بالتحليل الدروس المستفادة من هذه الغزوة التي تُسمى كذلك بيوم الفرقان.
وركز المحاضر على أهمية هذه الغزوة باعتبارها أول غزوة وقعت بين المسلمين والمشركين، قائلا ان "الله نصر هذا العدد القليل الذي لم يخرج للقتال وانما خرج رسول الله لاعتراض قافلة لقريش لاسترداد ما أخذه المشركون من المسلمين في مكة بعد ان أخرجوا من ديارهم واموالهم وتم الاعتداء عليهم. فجهزت لهم قريش جيشا لقتالهم" واضاف قوله ان "الله شاء ان تقع هذه المعركة التي لم تكن في حسبان المسلمين وأرادها الله عبرة ودرسا بأن الفئة التي تكون على الحق والصدق ولو كانت قليلة فان الله يؤيدها وينصرها".
ودعا المحاضر إلى الاستلهام وأخذ العبرة من هذه الذكرى، لافتا إلى أن سر نصر المسلمين في هذه المعركة يكمن في نقطتين، اولهما أن الرسول حرص على بناء الفرد البناء الصحيح و"بنى رجالا لا يبيعون دينهم ويضحون لاجل عقيدتهم متحلين بالصدق وبالأمانة وبالثبات على المبدأ وبالصبر مهما كلفهم ذلك امتثالا لأمر الله"، وثانيهما أن النبي علم أمته أن تجتمع على كلمة واحدة لأن الاجتماع والاتحاد إنما يعطي للمسلمين القوة والوحدة.
كما أشار الشيخ العلاني، إلى قيم الصبر والثبات في غزوة بدر وكيف كانت درسا في الإيمان والتمسك بالمبادئ رغم قلة العدد والعدة، وذلك بالاضافة الى بعدها المقاصدي في الربط بين قيم الوحدة والتضامن وبين حاجة المسلمين اليوم إلى ذلك في ظل ما سار إليه حالهم من ضعف وتشتت" على حد قوله.
وتخلل هذا الموكب الذي حضره ثلة من الإطارات الجهوية والدينية، إلى جانب عدد من المصلين، تلاوات قرآنية وأذكار ومدائح نبوية في أجواء روحانية تعكس رمزية هذه الذكرى في شهر رمضان المعظم.
كما تم إثر الموكب تكريم عائلة أقدم واعظ بولاية القيروان حمادي بوسريح الذي توفاه الاجل سنة 2008، وذلك في اطار ما دأبت عليه وزارة الشؤون الدينية في مثل هذه المناسبات الدينية من تكريم لاطاراتها الدينية.
وركز المحاضر على أهمية هذه الغزوة باعتبارها أول غزوة وقعت بين المسلمين والمشركين، قائلا ان "الله نصر هذا العدد القليل الذي لم يخرج للقتال وانما خرج رسول الله لاعتراض قافلة لقريش لاسترداد ما أخذه المشركون من المسلمين في مكة بعد ان أخرجوا من ديارهم واموالهم وتم الاعتداء عليهم. فجهزت لهم قريش جيشا لقتالهم" واضاف قوله ان "الله شاء ان تقع هذه المعركة التي لم تكن في حسبان المسلمين وأرادها الله عبرة ودرسا بأن الفئة التي تكون على الحق والصدق ولو كانت قليلة فان الله يؤيدها وينصرها".
ودعا المحاضر إلى الاستلهام وأخذ العبرة من هذه الذكرى، لافتا إلى أن سر نصر المسلمين في هذه المعركة يكمن في نقطتين، اولهما أن الرسول حرص على بناء الفرد البناء الصحيح و"بنى رجالا لا يبيعون دينهم ويضحون لاجل عقيدتهم متحلين بالصدق وبالأمانة وبالثبات على المبدأ وبالصبر مهما كلفهم ذلك امتثالا لأمر الله"، وثانيهما أن النبي علم أمته أن تجتمع على كلمة واحدة لأن الاجتماع والاتحاد إنما يعطي للمسلمين القوة والوحدة.
كما أشار الشيخ العلاني، إلى قيم الصبر والثبات في غزوة بدر وكيف كانت درسا في الإيمان والتمسك بالمبادئ رغم قلة العدد والعدة، وذلك بالاضافة الى بعدها المقاصدي في الربط بين قيم الوحدة والتضامن وبين حاجة المسلمين اليوم إلى ذلك في ظل ما سار إليه حالهم من ضعف وتشتت" على حد قوله.
وتخلل هذا الموكب الذي حضره ثلة من الإطارات الجهوية والدينية، إلى جانب عدد من المصلين، تلاوات قرآنية وأذكار ومدائح نبوية في أجواء روحانية تعكس رمزية هذه الذكرى في شهر رمضان المعظم.
كما تم إثر الموكب تكريم عائلة أقدم واعظ بولاية القيروان حمادي بوسريح الذي توفاه الاجل سنة 2008، وذلك في اطار ما دأبت عليه وزارة الشؤون الدينية في مثل هذه المناسبات الدينية من تكريم لاطاراتها الدينية.















وات
الرجوع 


















