- أخبار
- وطنية
- 2026/05/15 19:49
وزير الفلاحة يعلن عن إحداث إحداث شبكة وطنيّة للمراقبة وتبادل المعطيات حول الآفات

أعلن وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، عز الدين بن الشيخ، الجمعة 15 ماي 2026، إحداث شبكة وطنيّة للمراقبة وتبادل المعطيات حول الآفات، ووضع برامج تكوين لفائدة الإطارات الفنيّة بالمندوبيات الجهويّة للتّنمية الفلاحيّة، إلى جانب تعزيز المراقبة الصّحيّة النباتية بنقاط العبور والتّكثيف من حملات التّوعية والتحسيس.
وأكد، بمناسبة اختتام أشغال الورشة الوطنية الأولى حول "الأمراض والآفات الحيوية في تونس: من البحث إلى الحلول الميدانية"، التي انتظمت يومي 14 و15 ماي 2026، التوجه نحو إعادة تأهيل منظومة إنتاج التين الشوكي عبر اعتماد الأصناف المقاومة والممارسات الزراعية المثلى، مع دعم وحدات إكثار الدعسوقة المكسيكية وتشجيع الباعثين الشبان والقطاع الخاص على الاستثمار في هذا المجال.
أمّا بخصوص التوقي من بكتيريا "Xylella fastidiosa"، فقد أعلن عن تحيين اللجنة الوطنية المكلفة بمتابعة البرنامج الوطني للتّوقي من دخول هذه البكتيريا إلى تونس، إلى جانب إعداد برامج بحث علمي لرسم خارطة انتشار الحشرات النّاقلة ودراسة مدى مقاومة الأصناف المحليّة من الزّياتين.
وأوصى بتكثيف الجهود لمقاومة الأعشاب الضّارة المقاومة للمبيدات في منظومات الحبوب من خلال تحيين خارطة توزيع الأعشاب الضّارة وإحداث منصّة بيانات للممارسات الجيّدة في مجال التّحكّم المندمج. وفي قطاع القوارص، شدّد وزير الفلاحة على ضرورة التّسريع في تعميم استعمال الشّتلات المثبتة والمتحمّلة لفيروس "التريستيزا"، مع منح مهلة بخمس سنوات للمرور الكامل إلى إنتاج الشّتلات المثبتة، إضافة إلى تخصيص خط تمويل لدعم عمّليات القلع وإعادة الغراسة بالمناطق المتضرّرة.
وأشار الوزير الى أن هذه الورشة مثلت محطّة هامّة لتوحيد جهود مختلف المتدخلين من أجل التصدي للأمراض والآفات الحيوية التي تهدد المنظومات الإنتاجية الفلاحية في تونس. وبيّن أن اختيار محاور الورشة، المتعلّقة بفيروس “التريستيزا” في القوارص، والأعشاب المقاومة للمبيدات في منظومات الحبوب، وبكتيريا "Xylella fastidiosa" ، والحشرة القرمزية للتين الشوكي، يعكس خطورة هذه الآفات على عدد من القطاعات الحيوية على غرار الزياتين والحبوب والقوارص، مشيرا إلى ما خلفته الحشرة القرمزية من خسائر اقتصادية وبيئية فادحة خلال السنوات الأخيرة.
الرجوع أمّا بخصوص التوقي من بكتيريا "Xylella fastidiosa"، فقد أعلن عن تحيين اللجنة الوطنية المكلفة بمتابعة البرنامج الوطني للتّوقي من دخول هذه البكتيريا إلى تونس، إلى جانب إعداد برامج بحث علمي لرسم خارطة انتشار الحشرات النّاقلة ودراسة مدى مقاومة الأصناف المحليّة من الزّياتين.
وأوصى بتكثيف الجهود لمقاومة الأعشاب الضّارة المقاومة للمبيدات في منظومات الحبوب من خلال تحيين خارطة توزيع الأعشاب الضّارة وإحداث منصّة بيانات للممارسات الجيّدة في مجال التّحكّم المندمج. وفي قطاع القوارص، شدّد وزير الفلاحة على ضرورة التّسريع في تعميم استعمال الشّتلات المثبتة والمتحمّلة لفيروس "التريستيزا"، مع منح مهلة بخمس سنوات للمرور الكامل إلى إنتاج الشّتلات المثبتة، إضافة إلى تخصيص خط تمويل لدعم عمّليات القلع وإعادة الغراسة بالمناطق المتضرّرة.
وأشار الوزير الى أن هذه الورشة مثلت محطّة هامّة لتوحيد جهود مختلف المتدخلين من أجل التصدي للأمراض والآفات الحيوية التي تهدد المنظومات الإنتاجية الفلاحية في تونس. وبيّن أن اختيار محاور الورشة، المتعلّقة بفيروس “التريستيزا” في القوارص، والأعشاب المقاومة للمبيدات في منظومات الحبوب، وبكتيريا "Xylella fastidiosa" ، والحشرة القرمزية للتين الشوكي، يعكس خطورة هذه الآفات على عدد من القطاعات الحيوية على غرار الزياتين والحبوب والقوارص، مشيرا إلى ما خلفته الحشرة القرمزية من خسائر اقتصادية وبيئية فادحة خلال السنوات الأخيرة.


















