- أخبار
- وطنية
- 2026/08/31 21:32
وزير الخارجية الألماني: ألمانيا والاتحاد الأوروبي صديقان وشريكان لتونس

اكد وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، في تصريح إثر لقائه رئيس الجمهورية قيس سعيّد، أن ألمانيا والاتحاد الأوروبي كانا ولا يزالان "صديقين وشريكين موثوقين لتونس"، معربا عن حرص بلاده على مزيد تعزيز التعاون الوثيق مع تونس وتوسيع افاق الشراكة بين البلدين.
وقال فاديفول في تصريح اثر لقائه رئيس الجمهورية قيس سعيّد بقصر قرطاج، اليوم الإثنين 31 أوت 2026، إن زيارته إلى تونس تأتي في سياق مميز يتزامن مع الاحتفال بالذكرى السبعين لاقامة العلاقات الدبلوماسية بين تونس وألمانيا، معتبرا أن العقود السبعة من العلاقات بين البلدين أرست أساسا قويا قائما على الثقة المتبادلة ، وفق مقطع فيديو نشر على الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية .
وأضاف أن لقاءه مع الرئيس قيس سعيّد تناول العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، في ظل ما يشهده العالم من تحولات عميقة وأزمات وتوترات أمنية واقتصادية، مؤكدا أن "التعاون الدولي أصبح اليوم أكثر أهمية من أي وقت مضى".
وأبرز وزير الخارجية الألماني حيوية العلاقات الاقتصادية بين البلدين، مشيرا إلى أن ألمانيا تمثل سوقا مركزية للصادرات التونسية وتوفر فرصا واعدة لمزيد تطوير المبادلات التجارية، فيما تكتسب تونس أهمية متزايدة بالنسبة للشركات والصناعة الألمانية.
واعتبر أن التشابك الاقتصادي بين البلدين يمثل "مكسبا متبادلا" من شأنه أن يتيح مزيدا من المبادلات التجارية والاستثمارات.
كما شدد على أهمية الروابط الإنسانية والمجتمعية بين تونس وألمانيا، لافتا إلى أن التونسيين المقيمين بألمانيا يمثلون جسرا يربط بين البلدين، وأن الكفاءات التونسية المتخصصة تقدم مساهمة مقدرة في المجتمع والاقتصاد الألماني، إلى جانب ما يشهده التعاون والتبادل الأكاديمي من تطور.
وتطرق فاديفول إلى التعاون التنموي بين البلدين، مبرزا أهميته خاصة في مجالات التكوين المهني والتحول الطاقي وإدارة المياه والرقمنة، مرحبا في هذا السياق بتوقيع اتفاقيات جديدة خلال هذه الزيارة.
وأعرب وزير الخارجية الألماني عن قناعته بأن الحوار والتعاون بين البلدين سيسهمان في توسيع افاق الشراكة والعيش المشترك بين المجتمعين، معتبرا أن زيارته إلى تونس "هي بمثابة قطعة من فسيفساء التعاون الطويل والوثيق بين البلدين".
الرجوع وأضاف أن لقاءه مع الرئيس قيس سعيّد تناول العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، في ظل ما يشهده العالم من تحولات عميقة وأزمات وتوترات أمنية واقتصادية، مؤكدا أن "التعاون الدولي أصبح اليوم أكثر أهمية من أي وقت مضى".
وأبرز وزير الخارجية الألماني حيوية العلاقات الاقتصادية بين البلدين، مشيرا إلى أن ألمانيا تمثل سوقا مركزية للصادرات التونسية وتوفر فرصا واعدة لمزيد تطوير المبادلات التجارية، فيما تكتسب تونس أهمية متزايدة بالنسبة للشركات والصناعة الألمانية.
واعتبر أن التشابك الاقتصادي بين البلدين يمثل "مكسبا متبادلا" من شأنه أن يتيح مزيدا من المبادلات التجارية والاستثمارات.
كما شدد على أهمية الروابط الإنسانية والمجتمعية بين تونس وألمانيا، لافتا إلى أن التونسيين المقيمين بألمانيا يمثلون جسرا يربط بين البلدين، وأن الكفاءات التونسية المتخصصة تقدم مساهمة مقدرة في المجتمع والاقتصاد الألماني، إلى جانب ما يشهده التعاون والتبادل الأكاديمي من تطور.
وتطرق فاديفول إلى التعاون التنموي بين البلدين، مبرزا أهميته خاصة في مجالات التكوين المهني والتحول الطاقي وإدارة المياه والرقمنة، مرحبا في هذا السياق بتوقيع اتفاقيات جديدة خلال هذه الزيارة.
وأعرب وزير الخارجية الألماني عن قناعته بأن الحوار والتعاون بين البلدين سيسهمان في توسيع افاق الشراكة والعيش المشترك بين المجتمعين، معتبرا أن زيارته إلى تونس "هي بمثابة قطعة من فسيفساء التعاون الطويل والوثيق بين البلدين".



















