- أخبار
- وطنية
- 2021/07/10 23:39
وضع كارثي بمعبر راس جدير

يشهد حاليا المعبر الحدودي برأس جدير من الجانبين التونسي والليبي حالة من الفوضى بعد قرار الحكومة الليبية غلق المنافذ البرية والجوية مع تونس مما أدى الى تأزم الوضع بعد أن رفضت الوحدات الأمنية الليبية العاملة بالمعبر السماح للمواطنين التونسيين من مغادرة اراضيها والعودة الى وطنهم.
ووفق ما نقله مراسل "الجوهرة أف أم" عن مصادر مطلعة، نحو 250 مواطنا تونسيا عالقين حاليا بالمعبر منذ يوم أمس في ظروف كارثية ووسط درجة حرارة تفوق 45 درجة إضافة الى عدم توفر الماء الصالح للشرب والمواد الغذائية ولا أي مرفق صحي في ظل انتشار الوباء.
وقد طلبت الوحدات الأمنية التونسية من نظيرتها الليبية السماح لهم بالعبور والدخول الي الاراضي التونسية لكنها رفضت مغادرة المواطنين التونسيين الاراضي الليبية وايضا دخول المواطنين الليبيين الى الاراضي الليبية.
واكد مصدر امني متواجد بالمعبر حاليا ان حوالي 600سيارة لعائلات ليبية وايضا حوالي 300شاحنة ثقيلة محملة بالمواد الغذائية من خضر وغلال ولحوم عالقة بالاراضي التونسية تنتظر منذ يوم أمس السماح لها من طرف الوحدات الأمنية الليبية بالعبور ومغادرة الاراضي التونسية
وتدخلت مساء اليوم السبت الوحدات الأمنية التونسية وبعد اتصالات متكررة مع الجانب الليبي للسماح لـ 06سيارات ليببة تنقل جثث لمواطنين ليبين من الدخول ومغادرة الاراضي التونسية بينما رفضت الوحدات الأمنية الليبية دخول حوالي 20سيارة اسعاف تحمل مواطنين ليبيين مرضى كانوا يتلقون الاسعافات بتونس.
الرجوع وقد طلبت الوحدات الأمنية التونسية من نظيرتها الليبية السماح لهم بالعبور والدخول الي الاراضي التونسية لكنها رفضت مغادرة المواطنين التونسيين الاراضي الليبية وايضا دخول المواطنين الليبيين الى الاراضي الليبية.
واكد مصدر امني متواجد بالمعبر حاليا ان حوالي 600سيارة لعائلات ليبية وايضا حوالي 300شاحنة ثقيلة محملة بالمواد الغذائية من خضر وغلال ولحوم عالقة بالاراضي التونسية تنتظر منذ يوم أمس السماح لها من طرف الوحدات الأمنية الليبية بالعبور ومغادرة الاراضي التونسية
وتدخلت مساء اليوم السبت الوحدات الأمنية التونسية وبعد اتصالات متكررة مع الجانب الليبي للسماح لـ 06سيارات ليببة تنقل جثث لمواطنين ليبين من الدخول ومغادرة الاراضي التونسية بينما رفضت الوحدات الأمنية الليبية دخول حوالي 20سيارة اسعاف تحمل مواطنين ليبيين مرضى كانوا يتلقون الاسعافات بتونس.



















