- أخبار
- وطنية
- 2026/05/01 08:17
تونس تحتفل اليوم بعيد الشغل

تحتفل تونس اليوم مع سائر بلدان العالم عيد الشّغل أو عيد العمال العالمي الموافق لغرة ماي من كل سنة، وفاء لتضحيات عمّال شيكاغو بالولايات المتّحدة الأمريكية، حيث يتوقف ملايين الشغالين في العالم عن العمل لمراجعة أوضاعهم وظروفهم، ورفع مطالبهم الاجتماعية والاقتصادية بصوت عال في تجمعات وتظاهرات احتفالية .
ففي غرة ماي من عام 1886، نظّم العمّال في شيكاغو الأمركية، ومن ثمّ في تورنتو الكندية إضرابا عن العمل شارك فيه ما بين 350 و400 ألف عامل، طالبوا فيه بتحديد ساعات العمل تحت شعار "ثماني ساعات عمل، ثماني ساعات نوم، ثماني ساعات فراغ للرّاحة والإستمتاع"، الأمر الذي لم يَرق للسّلطات وأصحاب المصانع، خصوصا وأنّ الدّعوة للإضراب حقّقت نجاحا جيّدا وشلّت الحركة الإقتصاديّة في المدينة، ففتحت الشّرطة النّار على المتظاهرين وقتلت عدداً منهم، وألقى مجهول قنبلة وسط تجمّع للشّرطة ما أدّى إلى مقتل 11 شخصا بينهم 7 من رجال الشّرطة، واعتُقِلَ إثر ذلك العديد من قادة العمّال وحكم على 4 منهم بالإعدام، وعلى الآخرين بالسّجن لفترات مُتفاوتة.
ويعود تاريخ الاحتفال بأوّل عيد شغل بالبلاد التونسية إلى عام 1946 وهي سنة تأسيس الاتحاد العام التونسي للشغل ليتم إقراره رسميا عام 1948، وهو أوّل عيد قانوني بتونس يتوقّف فيه العمل وجوبا مع دفع الأجر،حيث تنص مجلّة الشغل على أنّ إبطال العمل يوم غرّة ماي ينبغي أن لا ينجر عنه أيُ خصم من الأجر الراجع للعامل سواء كان يتقاضاه شهريا أم أسبوعيا.
والاحتفال بعيد العمال يتزامن هذا العام مع انتخاب قيادة جديدة للمنظمة الشغيلة تواجه تحديات عديدة داخلية وخارجية أبرزها توتر العلاقة مع السلطة الحالية فلا وجود لبوادرِ لقاءات أو تفاوض مع الحكومة بالإضافة لإقرار زيادة في الأجور دون العودة إلى الشريك الاجتماعي. وبمناسبة هذا اليوم دعا اتحاد الشغل كافة النقابيات والنقابيين وجميعَ العمال إلى التجمع بساحة محمد علي، أين سيُلقي الأمين العام الجديد صلاح الدين السالمي خطابا بالمناسبة.
الرجوع ويعود تاريخ الاحتفال بأوّل عيد شغل بالبلاد التونسية إلى عام 1946 وهي سنة تأسيس الاتحاد العام التونسي للشغل ليتم إقراره رسميا عام 1948، وهو أوّل عيد قانوني بتونس يتوقّف فيه العمل وجوبا مع دفع الأجر،حيث تنص مجلّة الشغل على أنّ إبطال العمل يوم غرّة ماي ينبغي أن لا ينجر عنه أيُ خصم من الأجر الراجع للعامل سواء كان يتقاضاه شهريا أم أسبوعيا.
والاحتفال بعيد العمال يتزامن هذا العام مع انتخاب قيادة جديدة للمنظمة الشغيلة تواجه تحديات عديدة داخلية وخارجية أبرزها توتر العلاقة مع السلطة الحالية فلا وجود لبوادرِ لقاءات أو تفاوض مع الحكومة بالإضافة لإقرار زيادة في الأجور دون العودة إلى الشريك الاجتماعي. وبمناسبة هذا اليوم دعا اتحاد الشغل كافة النقابيات والنقابيين وجميعَ العمال إلى التجمع بساحة محمد علي، أين سيُلقي الأمين العام الجديد صلاح الدين السالمي خطابا بالمناسبة.



















