- أخبار
- وطنية
- 2026/08/02 10:44
جندوبة: إجراءات إستباقية للتوقّي من مخاطر التقلّبات المناخية المحتملة

ويتمثل برنامج العمل في جهر مجاري المياه بحواشي الطرقات والمنشآت المائية وتهيئة قنوات صرف مياه الأمطار وكذلك قنوات الصرف الصحي والبالوعات بما يتناسب مع قدرتها الفعلية على استقبال مياه الامطار المتوقع ان تتساقط في أوقات قياسية ورفع الفضلات المعطلة لجريان مياه الامطار وتقليم الأشجار الحاجبة للرؤية وتأطير أصحاب المستغلات الفلاحية بالمناطق المحاذية لمجاري المياه والاودية ودعوتهم الى أخذ الاحتياطات اللازمة.
ووفق أحد أعضاء اللجنة الجهوية لمجابهة الكوارث وتنظيم النجدة بجندوبة فان دعوة اللجنة للاستعداد المبكر يأتي في إطار الاستجابة للتوقعات التي يقدمها المعهد الوطني للرصد الجوي وعدد من الخبراء بخصوص بروز ظواهر جوية مفاجئة وقوية كالأمطار الغزيرة والقياسية في الزمن والرياح القوية والضباب وما يرافق ذلك من فيضانات خاصة في المناطق المرتفعة.
وأضاف ذات المصدر ان ما يدفع أكثر الى اخذ الاحتياطات هو وضعية السدود الممتلئة والتي يفوق معدلها مجتمعة 90 بالمائة باستثناء سد سيدي سالم الذي لم تتجاوز الكمية المخزنة فيه الى حدود اليوم الأحد 50 بالمائة من طاقة استيعابه البالغة نحو 670 مليون متر مكعب.
ووفق المكلفين بالكتابة العامة ببلديات غار الدماء والقلعة المعدن فرقصان والجواودة وحمام بورقيبة وكذلك بني مطير وبلطة بوعوان وغيرها فان مجال هذه البلديات يظل أكثر المجالات المرشحة لتشهد تقلبات مناخية مفاجئة وهو ما استوجب الشروع في عمليات استباقية قادرة على التخفيف من مخاطر الامطار الغزيرة وكذلك الرياح القوية على ان تظل اللجان في استعداد دائم لضمان التدخل في الاوقات المناسبة.
وفي العرض الذي قدمه مقرر اللجنة الجهوية لمجابهة الكوارث وتنظيم النجدة بجندوبة عادل العبيدي خلال الجلسة المنعقدة بمقر الولاية مؤخرا فاق معدل التساقطات المطرية بمعتمدية عين دراهم خلال الشتاء المنقضي 1920 ملليمتر دون ان يستبعد تسجيل معدلات مماثلة ببقية مرتفعات الجهة وهو رقم من المرجح ان يرتفع في ضوء التغيرات والتقلبات المناخية المرتقبة.
وكانت اللجنة قد دعت كافة الهياكل العمومية واللجان المحلية الى وضع خطط استباقية وقائية من مخاطر التقلبات المناخية الاستثنائية المحتملة.


















