- أخبار
- وطنية
- 2026/07/13 07:59
حريق جبل الشحمة في زغوان: المستجدّات (فيديو)

أكد عضو اتحاد الفلاحين بزغوان، محمد بن خليفة، اليوم الإثنين، أن "عمليات الإخماد والتبريد ما زالت متواصلة في محيط جبل الشحمة التابع لمعتمدية بوعرادة، وذلك إثر الحريق المندلع بالمنطقة منذ يوم السبت الماضي".
وأوضح بن خليفة، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "صباح الورد"، على الجوهرة أف أم، أن "طيران الجيش الوطني تمكن من إخماد النيران على مستوى قمم الجبل، في حين تبذل أعوان الحماية المدنية، والفلاحون، والمتطوعون جهوداً ميدانية مكثفة للسيطرة على النيران أسفل الجبل"، مشيراً إلى أن "الوضع الحالي تحت المراقبة المستمرة، وقد انتقلت العمليات إلى مرحلة المسح والتبريد".
وقال بن خليفة، إنّ "المنطقة المتضررة تُصنف كمنطقة فلاحية بامتياز، لا سيما في المناطق المتاخمة للجبل مثل معتمدية بئر حليمة، وقد أسفر الحريق عن أضرار مادية هامة شملت الغطاء النباتي، والمساحات المتضررة تجاوزت 1000 هكتار من الغطاء الغابي والنباتي، بما في ذلك غابات الإكليل والزعتر، الأشجار المثمرة والإنتاج الفلاحي". وأضاف أنّ "مساحات واسعة من أشجار الزيتون، والتي تُعد من أجود الأنواع في الجمهورية، تعرضت للاحتراق، بالإضافة إلى تضرر بيوت النحل ومراعي الأغنام".
ووجّه بن خليفة نداءً إلى السلطات المعنية "للنظر في وضعية صغار الفلاحين المتضررين الذين يعتمدون على وسائل جني بدائية"، داعياً صندوق الجوائح الطبيعية وشركات التأمين إلى "التدخل لدعمهم، خاصة وأن منظومة التأمين الحالية لا تغطي أشجار الزيتون، مما يضعف قدرة الفلاحين على مواجهة هذه الكوارث".
الرجوع وقال بن خليفة، إنّ "المنطقة المتضررة تُصنف كمنطقة فلاحية بامتياز، لا سيما في المناطق المتاخمة للجبل مثل معتمدية بئر حليمة، وقد أسفر الحريق عن أضرار مادية هامة شملت الغطاء النباتي، والمساحات المتضررة تجاوزت 1000 هكتار من الغطاء الغابي والنباتي، بما في ذلك غابات الإكليل والزعتر، الأشجار المثمرة والإنتاج الفلاحي". وأضاف أنّ "مساحات واسعة من أشجار الزيتون، والتي تُعد من أجود الأنواع في الجمهورية، تعرضت للاحتراق، بالإضافة إلى تضرر بيوت النحل ومراعي الأغنام".
ووجّه بن خليفة نداءً إلى السلطات المعنية "للنظر في وضعية صغار الفلاحين المتضررين الذين يعتمدون على وسائل جني بدائية"، داعياً صندوق الجوائح الطبيعية وشركات التأمين إلى "التدخل لدعمهم، خاصة وأن منظومة التأمين الحالية لا تغطي أشجار الزيتون، مما يضعف قدرة الفلاحين على مواجهة هذه الكوارث".



















