- أخبار
- وطنية
- 2026/05/10 18:15
رئيسة الحكومة تلتقي عددا من أفراد الجالية التونسية في كينيا

أكدت رئيسة الحكومة سارة الزعفراني الزنزري، اليوم الأحد، أنّ الجالية التونسية بالخارج، تمثّل رافدا أساسيا لدعم المجهود التنموي الوطني، لما تزخر به من كفاءات وخبرات متميزة في مختلف الاختصاصات، مبينة أنّ تونس تراهن على مواردها البشرية داخل الوطن وخارجه لمجابهة التحديات وتحقيق تنمية شاملة وعادلة.
وأبرزت رئيسة الحكومة، خلال لقائها بمقرّ السفارة التونسية بالعاصمة الكينية نيروبي، عددا من أفراد الجالية التونسية، العناية الموصولة التي يحظى بها أبناء تونس المقيمون بالخارج من قبل رئيس الجمهورية قيس سعيّد، وحرصه الدائم على الإحاطة بهم وتوفير أفضل الظروف لهم، بما يعزّز ارتباطهم بوطنهم الأم ويكرّس مساهمتهم الفاعلة في مسار البناء والتنمية.
ونقلت إليهم تحياته وتقديره لما يبذلونه من جهود لتمثيل تونس على أحسن وجه. وذكّرت، وفق بلاغ صادر عن رئاسة الحكومة، بجملة الإجراءات المتخذة لفائدة التونسيين المقيمين بالخارج بمناسبة عودتهم إلى أرض الوطن خلال صائفة سنة 2026، والمتمثلة أساسا في تحديث الخدمات الديوانية وتوفير إمكانية استخلاص المعاليم القنصلية من قبل التونسيين المقيمين بالخارج، عبر منصة الخدمات القنصلية الرقمية، ووضع أدوات وآليات ادخار جديدة تفاضلية على مستوى عمليات الصرف ومختلف العمليات المالية وعمليات الاستثمار.
وأضافت أن هذه الأجراءات تتمثل كذلك في توفير خدمات مالية عبر الديوان الوطني للبريد، على غرار الحساب الجاري بالعملة، وحساب ادخار بالدينار القابل للتحويل وبطاقة دولية للسحب والخلاص، وخدمات الصرف بأسعار تفاضلية، لتيسير العمليات المالية. وأشادت بالنجاحات التي ما فتئ يحقّقها التونسيون المقيمون بالخارج وقدرتهم على الاندماج الإيجابي في مجتمعات الإقامة، مع المحافظة على هويتهم الوطنية، مثمّنة مساهمتهم في التعريف بما تزخر به تونس من إمكانيات وفرص واعدة للاستثمار والشراكة، ليكونوا بذلك خير سفراء لتونس.
كما شددت على أهمية مساهمة الكفاءات التونسية بالخارج في دعم المشاريع الوطنية، مبرزة حرص الدولة على الاستفادة من خبراتهم وتشجيعهم على المبادرة والاستثمار بتونس، والإسهام في دفع نسق النمو وخلق مواطن الشغل. واستمعت رئيسة الحكومة خلال اللقاء، إلى مشاغل أفراد الجالية التونسية بكينيا ومقترحاتهم، مؤكدة أنّ الدولة ستوليها ما تستحقه من عناية ومتابعة، اعتبارا لدورهم كشركاء فاعلين في المجهود التنموي الوطني، ومشددة على أنّ تونس ستظلّ داعمة على الدوام لأبنائها بالخارج ومرافقة لهم في مختلف مساراتهم.
من جهتهم، عبّر أفراد الجالية التونسية بكينيا عن فخرهم واعتزازهم بانتمائهم إلى تونس، وعن استعدادهم اللاّمشروط للمساهمة في إشعاع صورتها بالخارج، ودعم المبادرات والمشاريع التي من شأنها الإسهام في التنمية الاقتصادية والاجتماعية ببلادهم الأم.
وقد حضر اللقاء سفير تونس بكينيا أنور بن يوسف والوفد المرافق لرئيسة الحكومة. جدير بالذكر، أن رئيسة الحكومة تؤدي زيارة رسمية الى جمهورية كينيا، للمشاركة في أشغال القمة الافريقية الفرنسية التي تنعقد أيام 10 و 11 و 12 ماي الجاري بالعاصمة الكينية نيروبي، تحت شعار "إفريقيا إلى الأمام": شراكات بين إفريقيا وفرنسا من أجل الابتكار والنمو"
الرجوع ونقلت إليهم تحياته وتقديره لما يبذلونه من جهود لتمثيل تونس على أحسن وجه. وذكّرت، وفق بلاغ صادر عن رئاسة الحكومة، بجملة الإجراءات المتخذة لفائدة التونسيين المقيمين بالخارج بمناسبة عودتهم إلى أرض الوطن خلال صائفة سنة 2026، والمتمثلة أساسا في تحديث الخدمات الديوانية وتوفير إمكانية استخلاص المعاليم القنصلية من قبل التونسيين المقيمين بالخارج، عبر منصة الخدمات القنصلية الرقمية، ووضع أدوات وآليات ادخار جديدة تفاضلية على مستوى عمليات الصرف ومختلف العمليات المالية وعمليات الاستثمار.
وأضافت أن هذه الأجراءات تتمثل كذلك في توفير خدمات مالية عبر الديوان الوطني للبريد، على غرار الحساب الجاري بالعملة، وحساب ادخار بالدينار القابل للتحويل وبطاقة دولية للسحب والخلاص، وخدمات الصرف بأسعار تفاضلية، لتيسير العمليات المالية. وأشادت بالنجاحات التي ما فتئ يحقّقها التونسيون المقيمون بالخارج وقدرتهم على الاندماج الإيجابي في مجتمعات الإقامة، مع المحافظة على هويتهم الوطنية، مثمّنة مساهمتهم في التعريف بما تزخر به تونس من إمكانيات وفرص واعدة للاستثمار والشراكة، ليكونوا بذلك خير سفراء لتونس.
كما شددت على أهمية مساهمة الكفاءات التونسية بالخارج في دعم المشاريع الوطنية، مبرزة حرص الدولة على الاستفادة من خبراتهم وتشجيعهم على المبادرة والاستثمار بتونس، والإسهام في دفع نسق النمو وخلق مواطن الشغل. واستمعت رئيسة الحكومة خلال اللقاء، إلى مشاغل أفراد الجالية التونسية بكينيا ومقترحاتهم، مؤكدة أنّ الدولة ستوليها ما تستحقه من عناية ومتابعة، اعتبارا لدورهم كشركاء فاعلين في المجهود التنموي الوطني، ومشددة على أنّ تونس ستظلّ داعمة على الدوام لأبنائها بالخارج ومرافقة لهم في مختلف مساراتهم.
من جهتهم، عبّر أفراد الجالية التونسية بكينيا عن فخرهم واعتزازهم بانتمائهم إلى تونس، وعن استعدادهم اللاّمشروط للمساهمة في إشعاع صورتها بالخارج، ودعم المبادرات والمشاريع التي من شأنها الإسهام في التنمية الاقتصادية والاجتماعية ببلادهم الأم.
وقد حضر اللقاء سفير تونس بكينيا أنور بن يوسف والوفد المرافق لرئيسة الحكومة. جدير بالذكر، أن رئيسة الحكومة تؤدي زيارة رسمية الى جمهورية كينيا، للمشاركة في أشغال القمة الافريقية الفرنسية التي تنعقد أيام 10 و 11 و 12 ماي الجاري بالعاصمة الكينية نيروبي، تحت شعار "إفريقيا إلى الأمام": شراكات بين إفريقيا وفرنسا من أجل الابتكار والنمو"


















