- أخبار
- مجتمع
- 2026/04/30 09:21
مصطفى عبدالكبير: 'مريض نفسي' ينهي حياة والدته في مدنين (فيديو)

استيقظ أهالي منطقة بني خداش التابعة لولاية مدنين على وقع جريمة قتل بشعة، حيث أقدم رجل يعاني من اضطرابات نفسية حادة على خنق والدته المسنة حتى الموت داخل منزلهما في منطقة ريفية جبلية، وفق ما صرح به مصطفى عبد الكبير، رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان.
وأوضح عبد الكبير، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "صباح الورد"، على الجوهرة أف أم، أن "الجاني يعيش مع والدته بمفردهما، وكان يتلقى علاجاً للأعصاب منذ سنوات"، قائلاً إنّ "المعطيات الأولية تشير إلى أن تدهور حالته الصحية في الآونة الأخيرة، نتيجة فقدان أدويته وعدم انضباطه في تناولها، مما أدى إلى نوبة عنف حادة انتهت بارتكابه هذه الجريمة".
وأضاف عبد الكبير أنّ "الجاني توجه عقب الحادثة، إلى مجموعة من سكان الحي معترفاً بفعلته بدم بارد، طالباً منهم مساعدته في دفن والدته، مما دفعهم لإبلاغ السلطات فوراً".
وأكد عبد الكبير أن "هذه الواقعة تمثل صيحة فزع حول وضعية الصحة النفسية في تونس"، معتبراً الجاني "ضحية لغياب الرعاية قبل أن يكون مجرماً". وأوضح أن "غياب مراكز الإيواء الوجوبي والنقص الحاد في الأدوية النفسية يساهمان في تكرار مثل هذه المآسي"، مضيفاً بالقول: "لو توفرت الإحاطة الطبية والمتابعة المستمرة منذ البداية، لما وصلنا إلى هذه الجريمة البشعة". ودعا رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان وزارة الصحة والسلطات المعنية إلى "ضرورة البحث عن حلول عاجلة لتوفير الرعاية اللازمة للمرضى النفسيين في المناطق المهمشة، وتفعيل آليات الإيواء الوجوبي للحالات التي تشكل خطراً على نفسها وعلى المجتمع".
الرجوع وأكد عبد الكبير أن "هذه الواقعة تمثل صيحة فزع حول وضعية الصحة النفسية في تونس"، معتبراً الجاني "ضحية لغياب الرعاية قبل أن يكون مجرماً". وأوضح أن "غياب مراكز الإيواء الوجوبي والنقص الحاد في الأدوية النفسية يساهمان في تكرار مثل هذه المآسي"، مضيفاً بالقول: "لو توفرت الإحاطة الطبية والمتابعة المستمرة منذ البداية، لما وصلنا إلى هذه الجريمة البشعة". ودعا رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان وزارة الصحة والسلطات المعنية إلى "ضرورة البحث عن حلول عاجلة لتوفير الرعاية اللازمة للمرضى النفسيين في المناطق المهمشة، وتفعيل آليات الإيواء الوجوبي للحالات التي تشكل خطراً على نفسها وعلى المجتمع".



















