- أخبار
- وطنية
- 2026/07/01 15:50
وزيرة المرأة: مؤتمر 'الكوميسا' فرصة لتعزيز التشبيك بين سيدات الأعمال الإفريقيات

أكدت وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، أسماء الجابري، أن تونس ستواصل الاضطلاع بدورها كبوابة أساسية لدعم مسارات التبادل الاقتصادي الإفريقي، خاصة ضمن فضاء السوق المشتركة لشرق وجنوب إفريقيا (الكوميسا) ومنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، وذلك خلال افتتاحها، اليوم الأربعاء، الدورة السابعة لمؤتمر الأعمال للسوق المشتركة لشرق وجنوب إفريقيا للنساء صاحبات الأعمال، الذي تحتضنه تونس لأول مرة.
واعتبرت الوزيرة، وفق ما ورد في بلاغ صادر عن الوزارة، أن احتضان تونس لهذا المؤتمر القاري الذي يعقد على مدى ثلاثة أيام تحت شعار "سوق واحدة، مستقبل واحد: المسارات الرقمية نحو تكامل الكوميسا"، يمثل فرصة مهمة لتعزيز التواصل والتشبيك بين النساء صاحبات الأعمال التونسيات والإفريقيات، وتبادل الخبرات والممارسات الفضلى، بما يسهم في دفع التعاون الاقتصادي بين دول المنطقة.
وأكدت، بالمناسبة، حرص تونس على الارتقاء بأوضاع المرأة وتعزيز ريادة التجربة التونسية وإشعاعها إفريقيا ودوليا، في إطار رؤية رئيس الجمهورية قيس سعيّد، وانسجاما مع أجندة إفريقيا 2063، مبرزة الجهود الوطنية التشاركية المبذولة في إطار الاستراتيجية الوطنية لدعم ريادة الأعمال النسائية في أفق 2035، والخطة الاستراتيجية للإدماج الاقتصادي والاجتماعي للنساء والفتيات في الوسط الريفي في أفق 2030، إلى جانب مواصلة تطوير خدمات الجوار، وتأمين المرافقة والتكوين ودعم القدرات وصقل المهارات، وتوفير خطوط تمويل متنوعة لإحداث المشاريع النسائية وتوسعتها وضمان استدامتها.
وأضافت أن تونس اتخذت حزمة من التدابير والإجراءات التي تجمع بين ريادة الأعمال والإدماج الاقتصادي لفائدة النساء والفتيات، من خلال تنفيذ برامج تتلاءم مع قدراتهن ومهاراتهن وتمكنهن من الاستثمار في مجالات واعدة، من بينها الطاقة والطاقات المتجددة والهندسة والتكنولوجيا والشركات الناشئة والشركات الأهلية، فضلا عن وضع آليات لتيسير حصول النساء على مصادر التمويل، وفي مقدمتها البرنامج الوطني "رائدات"، الذي يوفر خط تمويل خاصا وإجراءات تفاضلية لإنشاء المشاريع النسائية بمختلف الجهات.
وأكدت أسماء الجابري أن المرأة الإفريقية ليست عنصرا فاعلا في التنمية فحسب، بل هي ركيزة أساسية لها ومحرك حقيقي للابتكار والنمو وشريك في بناء إفريقيا، معتبرة أن التكامل الاقتصادي الإفريقي يمثل ضرورة استراتيجية لبناء قارة قادرة على مواجهة التحديات العالمية وتعزيز مكانتها في الاقتصاد الدولي، مع تجديد تأكيد انخراط تونس الكامل في دعم الجهود المشتركة لمزيد دفع ريادة الأعمال النسائية بدول المنطقة.
وشهدت الجلسة الافتتاحية حضور رئيس الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، والأمينة العامة للكوميسا، ورئيسة مجلس إدارة اتحاد سيدات الأعمال في الكوميسا، ونائبة رئيسة مجلس الإدارة ورئيسة الغرفة الوطنية للنساء صاحبات المؤسسات بتونس، والمدير التنفيذي لاتحاد سيدات الأعمال في الكوميسا، إلى جانب ممثلين عن الحكومات والسفراء والمنظمات الدولية والإفريقية والمؤسسات المالية المانحة والقطاع الخاص من تونس و21 دولة عضو في الكوميسا.
يذكر ان مؤتمر الأعمال للسوق المشتركة لشرق وجنوب إفريقيا للنساء صاحبات الأعمال يهدف إلى تعزيز التعاون بين النساء صاحبات الأعمال في دول السوق المشتركة لشرق وجنوب إفريقيا، وتوسيع فرص الشراكة والاستثمار والاستفادة من التحول الرقمي في دعم المبادرات الاقتصادية النسائية.
وأكدت، بالمناسبة، حرص تونس على الارتقاء بأوضاع المرأة وتعزيز ريادة التجربة التونسية وإشعاعها إفريقيا ودوليا، في إطار رؤية رئيس الجمهورية قيس سعيّد، وانسجاما مع أجندة إفريقيا 2063، مبرزة الجهود الوطنية التشاركية المبذولة في إطار الاستراتيجية الوطنية لدعم ريادة الأعمال النسائية في أفق 2035، والخطة الاستراتيجية للإدماج الاقتصادي والاجتماعي للنساء والفتيات في الوسط الريفي في أفق 2030، إلى جانب مواصلة تطوير خدمات الجوار، وتأمين المرافقة والتكوين ودعم القدرات وصقل المهارات، وتوفير خطوط تمويل متنوعة لإحداث المشاريع النسائية وتوسعتها وضمان استدامتها.
وأضافت أن تونس اتخذت حزمة من التدابير والإجراءات التي تجمع بين ريادة الأعمال والإدماج الاقتصادي لفائدة النساء والفتيات، من خلال تنفيذ برامج تتلاءم مع قدراتهن ومهاراتهن وتمكنهن من الاستثمار في مجالات واعدة، من بينها الطاقة والطاقات المتجددة والهندسة والتكنولوجيا والشركات الناشئة والشركات الأهلية، فضلا عن وضع آليات لتيسير حصول النساء على مصادر التمويل، وفي مقدمتها البرنامج الوطني "رائدات"، الذي يوفر خط تمويل خاصا وإجراءات تفاضلية لإنشاء المشاريع النسائية بمختلف الجهات.
وأكدت أسماء الجابري أن المرأة الإفريقية ليست عنصرا فاعلا في التنمية فحسب، بل هي ركيزة أساسية لها ومحرك حقيقي للابتكار والنمو وشريك في بناء إفريقيا، معتبرة أن التكامل الاقتصادي الإفريقي يمثل ضرورة استراتيجية لبناء قارة قادرة على مواجهة التحديات العالمية وتعزيز مكانتها في الاقتصاد الدولي، مع تجديد تأكيد انخراط تونس الكامل في دعم الجهود المشتركة لمزيد دفع ريادة الأعمال النسائية بدول المنطقة.
وشهدت الجلسة الافتتاحية حضور رئيس الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، والأمينة العامة للكوميسا، ورئيسة مجلس إدارة اتحاد سيدات الأعمال في الكوميسا، ونائبة رئيسة مجلس الإدارة ورئيسة الغرفة الوطنية للنساء صاحبات المؤسسات بتونس، والمدير التنفيذي لاتحاد سيدات الأعمال في الكوميسا، إلى جانب ممثلين عن الحكومات والسفراء والمنظمات الدولية والإفريقية والمؤسسات المالية المانحة والقطاع الخاص من تونس و21 دولة عضو في الكوميسا.
يذكر ان مؤتمر الأعمال للسوق المشتركة لشرق وجنوب إفريقيا للنساء صاحبات الأعمال يهدف إلى تعزيز التعاون بين النساء صاحبات الأعمال في دول السوق المشتركة لشرق وجنوب إفريقيا، وتوسيع فرص الشراكة والاستثمار والاستفادة من التحول الرقمي في دعم المبادرات الاقتصادية النسائية.
وات
الرجوع 


















