- أخبار
- وطنية
- 2026/09/04 18:42
'الأمانة'.. رحلة سبعين سنة للحرس الوطني في فيلم

أكد الناطق الرسمي باسم الإدارة العامة للحرس الوطني، حسام الدين الجبابلي، أن الاحتفال بالذكرى السبعين لانبعاث سلك الحرس الوطني يمثل مناسبة لاستحضار مسيرة سبعة عقود من تاريخ المؤسسة، بما تحمله من تضحيات وإنجازات وما تختزنه من ذاكرة أجيال تعاقبت على خدمة الوطن، مشيرًا إلى أن هذه المسيرة تجمع بين الماضي والحاضر والمستقبل، مع الحرص في الوقت نفسه على مواكبة التطورات التكنولوجية والرقمية.
وأوضح الجبابلي أن الذكرى السبعين تمثل رحلة عبر الأجيال، تستحضر تاريخ الحرس الوطني منذ انبعاثه وصولًا إلى المرحلة الراهنة، مرورًا بمختلف القيادات والشخصيات التي ساهمت في بناء المؤسسة وتطويرها.
وأشار في هذا السياق إلى أن أسماء وقيادات الحرس الوطني ظلت محفورة في ذاكرة التاريخ وذاكرة المؤسسة منذ تأسيسها وإلى اليوم، من أول آمر للحرس الوطني، الراحل التيجاني الاكتاري، إلى آمر الحرس الوطني الحالي حسين الغربي. وأضاف أن الاحتفال بهذه الذكرى لا يقتصر على استحضار الماضي، بل يمثل كذلك نظرة إلى الحاضر واستشرافًا للمستقبل، خاصة في ظل التطورات التي يشهدها العالم في المجال الرقمي والتكنولوجي، والتي تعمل الإدارة العامة للحرس الوطني على مواكبتها والاستفادة منها في مختلف المجالات.
"الأمانة".. رحلة سبعين سنة في فيلم:
وفي إطار الاحتفال بالذكرى السبعين، تم الجمع بين الجانب الأمني والجانب السينمائي والفني، من خلال إنتاج فيلم طويل بعنوان "الأمانة" من قبل النادي الرياضي للحرس الوطني، وهو عمل يجسد رحلة السبعين سنة في تاريخ المؤسسة. وقال الجبابلي إن الفيلم يمثل بالأساس رحلة أجيال ورحلة رجال، ولا يقتصر على عرض التدريبات أو الجوانب المهنية المرتبطة بعمل الحرس الوطني، وإنما يحمل رسالة تتجاوز الجانب الظاهري للعمل الأمني، وتنتقل عبر الأجيال.
وأوضح أن هذه الرسالة تعود إلى مرحلة ما قبل الاستقلال وتمتد إلى ما بعد الاستقلال وصولًا إلى اللحظة الراهنة، وهي رسالة تقوم على حمل الأمانة والمحافظة عليها، وخاصة في مجال حماية الوطن والوقوف إلى جانب الشعب جنبًا إلى جنب. وشدد على أن الحرس الوطني يمثل مؤسسة «من الشعب وإلى الشعب»، وأن الأمانة التي حملها رجال الحرس الوطني على امتداد سبعة عقود تنتقل من جيل إلى آخر، من الجيل السابق إلى الحاضر، وستبقى كذلك أمانة في أعناق جيل المستقبل.
معرض يجمع مختلف اختصاصات الحرس الوطني:
وتطرق الجبابلي كذلك إلى المعرض الذي تم تنظيمه بمناسبة الذكرى السبعين، والذي يشرف على افتتاحه وزير الداخلية، موضحًا أنه يضم مختلف اختصاصات الإدارات العامة للحرس الوطني، إلى جانب الإدارات والوحدات المختصة، حيث تم تخصيص أجنحة للتعريف بمختلف مجالات عمل المؤسسة. وأشار إلى أن المعرض لا يقتصر على تقديم الاختصاصات الأمنية، وإنما يسلط الضوء أيضًا على التطور الذي شهدته المؤسسة في المجال التكنولوجي والرقمي، من خلال تخصيص فضاء ومشاغل للتكنولوجيا الحديثة. الواقع الافتراضي والهولوغرام والـ«Chatbot» ومن أبرز مكونات المعرض، وفق الجبابلي، مشغل خاص بالتكنولوجيا الحديثة والتطور الرقمي، يتم خلاله تقديم عدد من التقنيات الجديدة، من بينها الواقع الافتراضي والهولوغرام وروبوتات المحادثة «Chatbot».
وأوضح أن هذه التقنيات تتيح للزائر التفاعل مع منظومات افتراضية وطرح أسئلة عليها، لتتولى الإجابة بالاعتماد على المعلومات والمعطيات المتوفرة والتي قامت الإدارة العامة للحرس الوطني بتوفيرها. كما تم، وفق المتحدث، إعداد مشغل آخر مخصص للتعريف بتاريخ الحرس الوطني ورحلة السبعين سنة، وذلك بالاعتماد على تقنيات الهولوغرام والواقع الافتراضي، بما يسمح للزائر بالتعرف على تاريخ المؤسسة بطريقة حديثة وتفاعلية. وأكد الجبابلي أن توظيف هذه التقنيات الحديثة في الاحتفال بالذكرى السبعين يعكس، قبل كل شيء، مدى مواكبة الإدارة العامة للحرس الوطني للتطور التكنولوجي ولمختلف التقنيات الحديثة التي أصبحت جزءًا من الحياة اليومية ومن طرق التواصل والتعريف بالمؤسسات.
العنصر البشري محور أساسي في مسيرة الحرس الوطني:
وبالتوازي مع التطور التكنولوجي، شدد الجبابلي على أهمية العنصر البشري في الإدارة العامة للحرس الوطني، باعتباره عنصرًا أساسيًا في استمرارية المؤسسة وحمل رسالتها، بداية من مرحلة الانتداب، مرورًا بالتكوين، وصولًا إلى مرحلة المتابعة. وأشار إلى أن الإدارة العامة للحرس الوطني تولي أهمية كبيرة لمرحلة الانتداب، التي تعتمد بدورها على عدد من الآليات والتقنيات الحديثة، سواء في الاختبارات النفسية أو الاختبارات الكتابية، إلى جانب استعمال التقنيات الحديثة في عمليات الانتقاء.
ويهدف ذلك، وفق الجبابلي، إلى اختيار أفضل الكفاءات التي ستكون قادرة على الالتحاق بصفوف الحرس الوطني وحمل المشعل ومواصلة المسيرة التي بدأتها الأجيال السابقة. وأضاف أن الاستثمار في العنصر البشري ومواكبة التكنولوجيا يسيران جنبًا إلى جنب، باعتبار أن تطوير المؤسسة لا يقوم فقط على المعدات والتقنيات، وإنما يحتاج كذلك إلى كفاءات بشرية قادرة على استعمال هذه التقنيات وتطوير العمل الأمني.
من الماضي إلى المستقبل.. أمانة متواصلة
وأكد الناطق الرسمي باسم الإدارة العامة للحرس الوطني أن الاحتفال بمرور 70 سنة على انبعاث سلك الحرس الوطني يمثل في جوهره استحضارًا لمسيرة أجيال من الرجال الذين حملوا مسؤولية حماية الوطن وخدمة الشعب، وفي الوقت نفسه محطة للنظر إلى المستقبل والاستعداد لمواصلة هذه المسيرة.
وقال إن تاريخ الحرس الوطني، بما يتضمنه من شخصيات وأسماء وأجيال، سيظل محفورًا في ذاكرة المؤسسة وفي ذاكرة التاريخ، وأن الرسالة التي بدأت منذ انبعاث السلك ستتواصل عبر الأجيال. وختم الجبابلي بالتأكيد على أن الأمانة انتقلت من الجيل السابق إلى الجيل الحالي، وستبقى أمانة لجيل المستقبل، بما يضمن استمرار رسالة الحرس الوطني في حماية الوطن والوقوف إلى جانب الشعب، مع مواصلة مواكبة التطورات التكنولوجية والرقمية التي تفرضها تحديات الحاضر وتطلعات المستقبل.
الرجوع وأشار في هذا السياق إلى أن أسماء وقيادات الحرس الوطني ظلت محفورة في ذاكرة التاريخ وذاكرة المؤسسة منذ تأسيسها وإلى اليوم، من أول آمر للحرس الوطني، الراحل التيجاني الاكتاري، إلى آمر الحرس الوطني الحالي حسين الغربي. وأضاف أن الاحتفال بهذه الذكرى لا يقتصر على استحضار الماضي، بل يمثل كذلك نظرة إلى الحاضر واستشرافًا للمستقبل، خاصة في ظل التطورات التي يشهدها العالم في المجال الرقمي والتكنولوجي، والتي تعمل الإدارة العامة للحرس الوطني على مواكبتها والاستفادة منها في مختلف المجالات.
"الأمانة".. رحلة سبعين سنة في فيلم:
وفي إطار الاحتفال بالذكرى السبعين، تم الجمع بين الجانب الأمني والجانب السينمائي والفني، من خلال إنتاج فيلم طويل بعنوان "الأمانة" من قبل النادي الرياضي للحرس الوطني، وهو عمل يجسد رحلة السبعين سنة في تاريخ المؤسسة. وقال الجبابلي إن الفيلم يمثل بالأساس رحلة أجيال ورحلة رجال، ولا يقتصر على عرض التدريبات أو الجوانب المهنية المرتبطة بعمل الحرس الوطني، وإنما يحمل رسالة تتجاوز الجانب الظاهري للعمل الأمني، وتنتقل عبر الأجيال.
وأوضح أن هذه الرسالة تعود إلى مرحلة ما قبل الاستقلال وتمتد إلى ما بعد الاستقلال وصولًا إلى اللحظة الراهنة، وهي رسالة تقوم على حمل الأمانة والمحافظة عليها، وخاصة في مجال حماية الوطن والوقوف إلى جانب الشعب جنبًا إلى جنب. وشدد على أن الحرس الوطني يمثل مؤسسة «من الشعب وإلى الشعب»، وأن الأمانة التي حملها رجال الحرس الوطني على امتداد سبعة عقود تنتقل من جيل إلى آخر، من الجيل السابق إلى الحاضر، وستبقى كذلك أمانة في أعناق جيل المستقبل.
معرض يجمع مختلف اختصاصات الحرس الوطني:
وتطرق الجبابلي كذلك إلى المعرض الذي تم تنظيمه بمناسبة الذكرى السبعين، والذي يشرف على افتتاحه وزير الداخلية، موضحًا أنه يضم مختلف اختصاصات الإدارات العامة للحرس الوطني، إلى جانب الإدارات والوحدات المختصة، حيث تم تخصيص أجنحة للتعريف بمختلف مجالات عمل المؤسسة. وأشار إلى أن المعرض لا يقتصر على تقديم الاختصاصات الأمنية، وإنما يسلط الضوء أيضًا على التطور الذي شهدته المؤسسة في المجال التكنولوجي والرقمي، من خلال تخصيص فضاء ومشاغل للتكنولوجيا الحديثة. الواقع الافتراضي والهولوغرام والـ«Chatbot» ومن أبرز مكونات المعرض، وفق الجبابلي، مشغل خاص بالتكنولوجيا الحديثة والتطور الرقمي، يتم خلاله تقديم عدد من التقنيات الجديدة، من بينها الواقع الافتراضي والهولوغرام وروبوتات المحادثة «Chatbot».
وأوضح أن هذه التقنيات تتيح للزائر التفاعل مع منظومات افتراضية وطرح أسئلة عليها، لتتولى الإجابة بالاعتماد على المعلومات والمعطيات المتوفرة والتي قامت الإدارة العامة للحرس الوطني بتوفيرها. كما تم، وفق المتحدث، إعداد مشغل آخر مخصص للتعريف بتاريخ الحرس الوطني ورحلة السبعين سنة، وذلك بالاعتماد على تقنيات الهولوغرام والواقع الافتراضي، بما يسمح للزائر بالتعرف على تاريخ المؤسسة بطريقة حديثة وتفاعلية. وأكد الجبابلي أن توظيف هذه التقنيات الحديثة في الاحتفال بالذكرى السبعين يعكس، قبل كل شيء، مدى مواكبة الإدارة العامة للحرس الوطني للتطور التكنولوجي ولمختلف التقنيات الحديثة التي أصبحت جزءًا من الحياة اليومية ومن طرق التواصل والتعريف بالمؤسسات.
العنصر البشري محور أساسي في مسيرة الحرس الوطني:
وبالتوازي مع التطور التكنولوجي، شدد الجبابلي على أهمية العنصر البشري في الإدارة العامة للحرس الوطني، باعتباره عنصرًا أساسيًا في استمرارية المؤسسة وحمل رسالتها، بداية من مرحلة الانتداب، مرورًا بالتكوين، وصولًا إلى مرحلة المتابعة. وأشار إلى أن الإدارة العامة للحرس الوطني تولي أهمية كبيرة لمرحلة الانتداب، التي تعتمد بدورها على عدد من الآليات والتقنيات الحديثة، سواء في الاختبارات النفسية أو الاختبارات الكتابية، إلى جانب استعمال التقنيات الحديثة في عمليات الانتقاء.
ويهدف ذلك، وفق الجبابلي، إلى اختيار أفضل الكفاءات التي ستكون قادرة على الالتحاق بصفوف الحرس الوطني وحمل المشعل ومواصلة المسيرة التي بدأتها الأجيال السابقة. وأضاف أن الاستثمار في العنصر البشري ومواكبة التكنولوجيا يسيران جنبًا إلى جنب، باعتبار أن تطوير المؤسسة لا يقوم فقط على المعدات والتقنيات، وإنما يحتاج كذلك إلى كفاءات بشرية قادرة على استعمال هذه التقنيات وتطوير العمل الأمني.
من الماضي إلى المستقبل.. أمانة متواصلة
وأكد الناطق الرسمي باسم الإدارة العامة للحرس الوطني أن الاحتفال بمرور 70 سنة على انبعاث سلك الحرس الوطني يمثل في جوهره استحضارًا لمسيرة أجيال من الرجال الذين حملوا مسؤولية حماية الوطن وخدمة الشعب، وفي الوقت نفسه محطة للنظر إلى المستقبل والاستعداد لمواصلة هذه المسيرة.
وقال إن تاريخ الحرس الوطني، بما يتضمنه من شخصيات وأسماء وأجيال، سيظل محفورًا في ذاكرة المؤسسة وفي ذاكرة التاريخ، وأن الرسالة التي بدأت منذ انبعاث السلك ستتواصل عبر الأجيال. وختم الجبابلي بالتأكيد على أن الأمانة انتقلت من الجيل السابق إلى الجيل الحالي، وستبقى أمانة لجيل المستقبل، بما يضمن استمرار رسالة الحرس الوطني في حماية الوطن والوقوف إلى جانب الشعب، مع مواصلة مواكبة التطورات التكنولوجية والرقمية التي تفرضها تحديات الحاضر وتطلعات المستقبل.



















