- أخبار
- وطنية
- 2017/10/19 19:23
845 مهاجرا غير نظامي استقبلهم مركز الايواء بلمبيدوزا

أفاد كاتب الدولة للهجرة والتونسيين بالخارج، عادل الجربوعي، في حوار مع وكالة تونس افريقيا للأنباء، اليوم الخميس، أن مركز إيواء المهاجرين السريين بجزيرة لامبيدوزا استقبل خلال الفترة بين 10 و 14 أكتوبر الجاري، ما لا يقل عن 845 مهاجرا غير نظامي تونسي، من بينهم 93 قاصرا.
وأوضح أن من بين المقيمين بالمركز 733 رجلا و18 إمرأة التحق بهم 20 مهاجرا سريا يوم 16 أكتوبر، مؤكدا أن ايفاد لجنة يترأسها كاتب الدولة للهجرة الأسبوع القادم إلى ايطاليا، يهدف بالأساس إلى الاطلاع على أوضاع هؤلاء المهاجرين التونسيين، بالاضافة إلى الاحاطة بهم والتنسيق مع الجانب الايطالي حول السبل الكفيلة بالتصدي إلى الهجرة غير الشرعية.
كما أشار كاتب الدولة إلى تواصل التحقيق في ملابسات حادثة غرق مركب كان يقل مجموعة من المهاجرين غير النظاميين يوم 8 أكتوبر2017، من أجل تحديد المسؤوليات، والكشف، من قبل الهياكل المختصة، في الابان عن نتائج التحقيق، مفيدا بأنه تقرر توفير الاحاطة النفسية والاجتماعية بعائلات الضحايا والمفقودين في هذا الحادث على أن يكون التعاطي مع الملف حالة بحالة.
وأكد التزام الدولة التونسية بمختلف هياكلها بالبحث عن بقية المفقودين، داعيا إلى النأي بالمؤسسة العسكرية عن كل التجاذبات والتشكيك، خصوصا وأنها تعمل، دون هوادة، على الحفاظ على حياة الشباب التونسي الذي وقع في شراك شبكات الاتجار بالبشر.
وقد تمكنت وحدات الحرس البحري، بحسب المعطيات التي قدمها، كاتب الدولة، وإلى حدود 30 سبتمبر 2017، من ضبط وايقاف 1468 شخصا حاولوا الهجرة خلسة، مقابل 938 تم ضبطهم، في نفس الفترة، سنة 2016، وهم يتوزعون بين 13 بالمائة تتراوح أعمارهم بين 15 و20 سنة، و66 بالمائة بين 20 و 30 سنة، و 18 بالمائة بين 40 و 60 سنة.
كما ارتفعت، وفق كاتب الدولة، نسبة الإناث المشاركات في رحلات الهجرة غير النظامية واللائي تم ضبطهن من 1 بالمائة سنة 2016 إلى 5 بالمائة سنة 2017.
الرجوع كما أشار كاتب الدولة إلى تواصل التحقيق في ملابسات حادثة غرق مركب كان يقل مجموعة من المهاجرين غير النظاميين يوم 8 أكتوبر2017، من أجل تحديد المسؤوليات، والكشف، من قبل الهياكل المختصة، في الابان عن نتائج التحقيق، مفيدا بأنه تقرر توفير الاحاطة النفسية والاجتماعية بعائلات الضحايا والمفقودين في هذا الحادث على أن يكون التعاطي مع الملف حالة بحالة.
وأكد التزام الدولة التونسية بمختلف هياكلها بالبحث عن بقية المفقودين، داعيا إلى النأي بالمؤسسة العسكرية عن كل التجاذبات والتشكيك، خصوصا وأنها تعمل، دون هوادة، على الحفاظ على حياة الشباب التونسي الذي وقع في شراك شبكات الاتجار بالبشر.
وقد تمكنت وحدات الحرس البحري، بحسب المعطيات التي قدمها، كاتب الدولة، وإلى حدود 30 سبتمبر 2017، من ضبط وايقاف 1468 شخصا حاولوا الهجرة خلسة، مقابل 938 تم ضبطهم، في نفس الفترة، سنة 2016، وهم يتوزعون بين 13 بالمائة تتراوح أعمارهم بين 15 و20 سنة، و66 بالمائة بين 20 و 30 سنة، و 18 بالمائة بين 40 و 60 سنة.
كما ارتفعت، وفق كاتب الدولة، نسبة الإناث المشاركات في رحلات الهجرة غير النظامية واللائي تم ضبطهن من 1 بالمائة سنة 2016 إلى 5 بالمائة سنة 2017.



















