• أخبار
  • بيان صحفي
  • 2026/06/24 16:23

أورنج تونس تعلن عن دخول الكابل البحري MEDUSA حيّز الاستغلال

 أورنج تونس تعلن عن دخول الكابل البحري MEDUSA حيّز الاستغلال
أعلنت 'أورنج تونس' اليوم رسميا عن دخول الكابل البحري MEDUSA حيّز الخدمة والاستغلال، وهو مشروع استراتيجي للبنية التحتية الرقميّة من شأنه أن يعزّز ديمومة الربط الدولي لتونس ويدعم مكانتها كبوابة رقميّة بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط.
وبعد عملية الإنزال بمدينة بنزرت يوم 1 نوفمبر 2025، أصبح الكابل البحري اليوم جاهزا بالكامل للتشغيل الفعلي، حيث شرع في نقل أولى تدفقات حركة البيانات الدولية، ويعد هذا المشروع الذي أنجزته شركة Medusa Submarine Cable System نقلة نوعية في مسار تطوير البنية التحتية الرقميّة في تونس.
وتملك أورنج تونس الجزء التونسي من الكابل البحري إضافة إلى محطّة الإنزال ببنزرت ممّا يؤكد التزامها بالاستثمار في بنى تحتية سيادية من الجيل الجديد لخدمة وتعزيز التنمية الرقميّة في تونس.
جسر رقمي جديد بين أوروبا وشمال إفريقيا
يعدّ كابل MEDUSAمن أكبر الكابلات البحرية في البحر المتوسط، إذ يمتد على أكثر من 8 آلاف كيلومتر من الألياف البصرية البحرية ويربط 13 دولة في جنوب أوروبا وشمال إفريقيا والشرق الأوسط.
كما يسهم المشروع في تعزيز المبادلات الرقميّة بين الضفتين الشمالية والجنوبية للمتوسط من خلال توفير مسارات اتصال جديدة أكثر مباشرة ومرونة وكفاءة.
ويعتمد الجزء التونسي على أربع أزواج من الألياف البصرية، بطاقة استيعاب ذات قدرة عالية تصل إلى 24 تيرابت في الثانية لكلّ زوج بما يضمن قدرات نقل متطورة تستجيب للتطوّر المتسارع في الاستخدامات الرقميّة. وستمكّن هذه البنية التحتية الجديدة من: 
الرفع بشكل ملحوظ من السعات الدولية المتاحة لتونس 
تعزيز مرونة الاتصالات من خلال تنويع مسارات الربط الدولية
توفير اتصال آمن ومباشر مع أبرز المراكز الرقميّة الأوروبية 
دعم تطوير خدمات الحوسبة السحابية ومراكز البيانات والذكاء الاصطناعي والخدمات الرقميّة المبتكرة.
تجربة أفضل للإنترنات في تونس
وسيساهم تشغيل الكابل البحري MEDUSA في تحسين جودة الإنترنات في تونس من خلال زيادة السعة وتعزيز تنوّع الاتصالات الدولية، وستدعم هذه البنية التحتية تطوّر الاستخدامات الرقميّة مع تحسين سرعة تبادل البيانات وتوافرها وموثوقيتها.
كما ستلبي الاحتياجات المتزايدة للشركات والإدارات العمومية ومشغلي الاتصالات والمنصّات الرقميّة من حيث الاتصال الدولي عالي الأداء والآمن.
دعامة أساسية ورافعة رئيسية لتعزيز تنافسية الاقتصاد الرقمي التونسي
من خلال تعزيز البنية التحتية الدولية للاتصالات بشكل مستدام، تواصل أورنج تونس دعم مسار التحوّل الرقمي في البلاد وتسهم في تعزيز جاذبيته لدى المستثمرين الدوليين حيث سيساهم الكابل MEDUSA في تطوير الاقتصاد الرقمي عبر دعم إنشاء بنى تحتية تكنولوجية حديثة، ومراكز بيانات متطورة، وخدمات مبتكرة، واستخدامات رقمية جديدة، مع ترسيخ مكانة تونس كمركز إقليمي للربط الرقمي بين أوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط.
استراتيجية استثمارية طويلة المدى
بعد تشغيل الكابل البحري ديدون DIDON والذي دخل حيّز الخدمة منذ سنة 2014، يمثّل MEDUSA مرحلة جديدة ومحطّة مهمة في استراتيجية الاستثمار التي تنتهجها أورنج تونس لتطوير بنى تحتية دولية أكثر كفاءة وأمانا ومرونة، ومن خلال هذا الاستثمار تؤكد أورنج تونس إلتزامها المستمرّ بمواكبة تطوّر ونمو للاستخدامات الرقميّة وتوفير بنية تحتية تستجيب لأعلى المعايير الدولية.
وفي هذا الإطار قال المدير العام لأورنج تونس، ستيفان ڥارّي:"يمثّل دخول الكابل البحري MEDUSA حيّز الخدمة خطوة استراتيجية مهمة بالنسبة لأورنج تونس ولمنظومة الاقتصاد الرقمي التونسي بأكملها، وبصفتنا مالكي الجزء التونسي من الكابل البحري ومحطّة الإنزال في بنزرت، فإننا نستثمر على المدى الطويل في بنى تحتية استراتيجية ستساهم في تحسين جودة الإنترنات في تونس، وتعزيز مرونة شبكاتنا الدولية، وتقريب ضفتي البحر الأبيض المتوسط أكثر من أي وقت مضى، ويؤكد هذا الاستثمار طموحنا في جعل تونس مركزا رقميّا رئيسيا يربط بين أوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط."
مشاركة
الرجوع