- أخبار
- وطنية
- 2026/09/28 11:50
20 مؤسسة تونسية تعزّز حضورها في سوق الأغذية السعودي

يقود مركز النهوض بالصادرات، المشاركة التونسية الثانية في الصالون الدولي للأغذية والمشروبات «Saudi Food Show 2026»، الذي ينتظم، من 27 إلى 29 سبتمبر 2026، بمركز المعارض"Jeddah Superdome "، في مدينة جدّة بالمملكة العربيّة السّعودية.
وتسجّل المشاركة التونسيّة في هذه الدورة حضور 20 مؤسسة تنشط في قطاع الصناعات الغذائية والمنتجات الفلاحية، ضمن جناح وطني يمتدّ على مساحة 216 مترًا مربعا، بما يوفر فضاءً للتعريف بالمنتجات التونسيّة والترويج للعرض التصديري الوطني أمام المشترين والمستوردين والموزّعين السّعوديين والدوليّين.
ويشمل العرض التونسي، في هذه التظاهرة العالميّة الهامة، مجموعة ثريّة ومتنوّعة من المنتجات التي يتم عرضها لإبراز خصائصها وجودتها، والمتمثلة أساسا في زيت الزيتون التونسي بمختلف الأصناف والجودات، والهريسة والسلطات والصلصات، ومصبّرات الطّماطم، والزيوت والمواد الدّهنية، والعصائر والمشروبات الغازيّة، ومنتجات الألبان والأجبان، والعجائن الغذائية، والتمور، والتّونة المعلّبة والمصبّرات الغذائية، والبسكويت، والحلويات والمرطبات، والمنتجات المجمّدة واللحوم المصنّعة.
ولتثمين المشاركة الوطنية وتعزيز التعريف بالمنتجات التونسية المعروضة، وخاصة منها زيت الزيتون المعلب، تم تجهيز فضاء خاص ضمن الجناح الوطني بإشراف المركز الفني للتعبئة والتغليف، تُنظّم به حصص لتذوق عدد من المنتجات والأطباق التونسية، يؤمّنها أحد الطهاة التونسيين المعروفين بالمملكة العربية السعودية.
ويُعدّ صالون Saudi Food Show 2026 من أبرز الفعاليات الدّولية المتخصّصة في قطاع الأغذية والمشروبات بالمملكة العربيّة السعوديّة، حيث تجمع الدورة الحالية أكثر من 1000 عارض من أكثر من 95 دولة، وتعرض ما يزيد عن100 ألف منتج غذائي ومشروب، مع توقع حضور أكثر من 25 ألف زائر من المهنيين وصناع القرار.
منصّة واسعة للقاءات الأعمال:
كما يوفّر المعرض منصّة واسعة للقاءات الأعمال، من خلال أكثر من 12 ألف اجتماع مهني، بما يعزز فرص التواصل التجاري وإقامة الشّراكات بين المنتجين والموردين والمستوردين والموزّعين والفاعلين في قطاع الأغذية والمشروبات. وتندرج المشاركة التونسيّة في هذا الصالون في إطار التوجه نحو تنويع الأسواق الخارجيّة وتعزيز حضور المنتجات الوطنيّة في منطقة الخليج، والاستفادة من الفرص التي توفرها السّوق السعوديّة، خاصة في قطاع الصناعات الغذائية، وفي مقدمتها زيت الزيتون والمنتجات الغذائيّة ذات القيمة المضافة.
وتمثل هذه المشاركة، أيضا، فرصة مهمة للمؤسّسات التونسيّة لاستكشاف الإمكانات التي توفرها السّوق السعوديّة، والتعرف على احتياجاتها وتوجهاتها، إلى جانب النفاذ إلى أسواق دول مجلس التعاون الخليجي والأسواق الآسيويّة، بما يدعم جهود تنويع الوجهات التصديرية وتعزيز القدرة التنافسيّة لعلامة "صنع في تونس".
سوق إقليمية كبرى:
وتكتسب المملكة العربية السّعودية أهمية استراتيجيّة باعتبارها سوقًا إقليمية كبرى ومركزًا مهمًا للاستيراد وإعادة التّصدير، ما يتيح فرصًا متنامية أمام المؤسّسات الأجنبيّة، ولا سيّما في قطاع الأغذية والمشروبات.
وتُعدّ المملكة العربية السعودية شريكًا تجاريًا مهمًا لتونس في منطقة الخليج العربي، وقد شهدت المبادلات التجارية بين البلدين تطورًا ملحوظًا خلال سنة 2025، حيث ارتفع حجمها من 964 مليون دينار تونسي، سنة 2024، إلى نحو 1144 مليون دينار سنة 2025، مسجلًا بذلك نموًا بنسبة تقارب 18.6% .
كما سجّلت الصادرات التونسيّة نحو المملكة قفزة مهمّة، إذ ارتفعت من حوالي 117 مليون دينار سنة 2024 إلى 276.2 مليون دينار سنة 2025، أي بزيادة تقارب 136%.
ويعكس هذا التطور تنامي فرص النفاذ إلى السّوق السعوديّة، ويؤكد ما توفره من إمكانات واعدة أمام المؤسّسات التونسيّة، خاصة في قطاعات الصناعات الغذائيّة والمنتجات الفلاحيّة.
وتعزّز هذه المؤشّرات أهمية المملكة العربيّة السّعودية كوجهة استراتيجيّة للصادرات التونسيّة، وكمنصة إقليميّة تتيح للمؤسّسات الوطنيّة توسيع قاعدة حرفائها وشركائها، وتعزيز حضور منتجاتها في الأسواق الخليجيّة، والاستفادة من فرص التجارة والاستثمار وإعادة التصدير التي توفرها السّوق السّعوديّة.
الرجوع ويشمل العرض التونسي، في هذه التظاهرة العالميّة الهامة، مجموعة ثريّة ومتنوّعة من المنتجات التي يتم عرضها لإبراز خصائصها وجودتها، والمتمثلة أساسا في زيت الزيتون التونسي بمختلف الأصناف والجودات، والهريسة والسلطات والصلصات، ومصبّرات الطّماطم، والزيوت والمواد الدّهنية، والعصائر والمشروبات الغازيّة، ومنتجات الألبان والأجبان، والعجائن الغذائية، والتمور، والتّونة المعلّبة والمصبّرات الغذائية، والبسكويت، والحلويات والمرطبات، والمنتجات المجمّدة واللحوم المصنّعة.
ولتثمين المشاركة الوطنية وتعزيز التعريف بالمنتجات التونسية المعروضة، وخاصة منها زيت الزيتون المعلب، تم تجهيز فضاء خاص ضمن الجناح الوطني بإشراف المركز الفني للتعبئة والتغليف، تُنظّم به حصص لتذوق عدد من المنتجات والأطباق التونسية، يؤمّنها أحد الطهاة التونسيين المعروفين بالمملكة العربية السعودية.
ويُعدّ صالون Saudi Food Show 2026 من أبرز الفعاليات الدّولية المتخصّصة في قطاع الأغذية والمشروبات بالمملكة العربيّة السعوديّة، حيث تجمع الدورة الحالية أكثر من 1000 عارض من أكثر من 95 دولة، وتعرض ما يزيد عن100 ألف منتج غذائي ومشروب، مع توقع حضور أكثر من 25 ألف زائر من المهنيين وصناع القرار.
منصّة واسعة للقاءات الأعمال:
كما يوفّر المعرض منصّة واسعة للقاءات الأعمال، من خلال أكثر من 12 ألف اجتماع مهني، بما يعزز فرص التواصل التجاري وإقامة الشّراكات بين المنتجين والموردين والمستوردين والموزّعين والفاعلين في قطاع الأغذية والمشروبات. وتندرج المشاركة التونسيّة في هذا الصالون في إطار التوجه نحو تنويع الأسواق الخارجيّة وتعزيز حضور المنتجات الوطنيّة في منطقة الخليج، والاستفادة من الفرص التي توفرها السّوق السعوديّة، خاصة في قطاع الصناعات الغذائية، وفي مقدمتها زيت الزيتون والمنتجات الغذائيّة ذات القيمة المضافة.
وتمثل هذه المشاركة، أيضا، فرصة مهمة للمؤسّسات التونسيّة لاستكشاف الإمكانات التي توفرها السّوق السعوديّة، والتعرف على احتياجاتها وتوجهاتها، إلى جانب النفاذ إلى أسواق دول مجلس التعاون الخليجي والأسواق الآسيويّة، بما يدعم جهود تنويع الوجهات التصديرية وتعزيز القدرة التنافسيّة لعلامة "صنع في تونس".
سوق إقليمية كبرى:
وتكتسب المملكة العربية السّعودية أهمية استراتيجيّة باعتبارها سوقًا إقليمية كبرى ومركزًا مهمًا للاستيراد وإعادة التّصدير، ما يتيح فرصًا متنامية أمام المؤسّسات الأجنبيّة، ولا سيّما في قطاع الأغذية والمشروبات.
وتُعدّ المملكة العربية السعودية شريكًا تجاريًا مهمًا لتونس في منطقة الخليج العربي، وقد شهدت المبادلات التجارية بين البلدين تطورًا ملحوظًا خلال سنة 2025، حيث ارتفع حجمها من 964 مليون دينار تونسي، سنة 2024، إلى نحو 1144 مليون دينار سنة 2025، مسجلًا بذلك نموًا بنسبة تقارب 18.6% .
كما سجّلت الصادرات التونسيّة نحو المملكة قفزة مهمّة، إذ ارتفعت من حوالي 117 مليون دينار سنة 2024 إلى 276.2 مليون دينار سنة 2025، أي بزيادة تقارب 136%.
ويعكس هذا التطور تنامي فرص النفاذ إلى السّوق السعوديّة، ويؤكد ما توفره من إمكانات واعدة أمام المؤسّسات التونسيّة، خاصة في قطاعات الصناعات الغذائيّة والمنتجات الفلاحيّة.
وتعزّز هذه المؤشّرات أهمية المملكة العربيّة السّعودية كوجهة استراتيجيّة للصادرات التونسيّة، وكمنصة إقليميّة تتيح للمؤسّسات الوطنيّة توسيع قاعدة حرفائها وشركائها، وتعزيز حضور منتجاتها في الأسواق الخليجيّة، والاستفادة من فرص التجارة والاستثمار وإعادة التصدير التي توفرها السّوق السّعوديّة.



















