- أخبار
- وطنية
- 2026/10/30 13:57
20550 إصابة بجميع أنواع السرطانات لدى النساء في تونس سنة 2025

سجّلت تونس خلال سنة 2025، إصابة
20550
حالة إصابة جديدة بمختلف أنواع السرطانات لدى النساء، حسب ما أفادت به الأستاذة المبرزة في جراحة الأورام بمعهد صالح عزيزلعلاج الاورام، الدكتورة حنان بوعزيز، خلال يوم تحسيسي حول سرطان الثدي نظمته، اليوم الجمعة، وكالة تونس إفريقيا للأنباء، تحت إشراف إدارة الرعاية الصحية الأساسية بوزارة الصحة، وتخللته عمليات تقصي وتشخيص لفائدة بنات الوكالة وذلك بمناسبة شهر أكتوبر الوردي.
وبيّنت حنان بوعزيز خلال هذا اليوم التوعوي الذي أمنته إطارات طبية وشبه طبية نسوية من وزارة الصحّة، بهدف تعزيز الوعي بأهمية الوقاية من سرطان الثدي والكشف المبكر عنه، والتعريف بطرق التقصى والمتابعة الصحية، أن امرأة من بين ثمان نساء في العالم مصابة بسرطان الثدي وهو أول السرطانات المسجل عند النساء، خُمُس هذه الحالات دون سن 50 سنة ، وأن 9 من بين 10 حالات يمكنها التعافي من هذا السرطان.
ولفتت إلى أن مسارات العلاج تختلف بين الفئات التي لديها عوامل اختطار طبيعية والفئات التي ليس لها ذلك مؤكدة أن التفطن لوجود عقدة في الصدر ليس بالضرورة ورم ففي 8 من 10 حالات يكون حميدا، محذّرة من عديد المعلومات الخاطئة والاشاعات التي يتم تداولها في خصوص التعامل مع العلامات الأولى للمرض أو في العلاجات التي يجب الكف عن استهلالكها او تفاديها.
وأشارت بوعزيز إلى أهمية الرعاية النفسية للمصابات بسرطان الثدي خاصة في مرحلة ما بعد الاستئصال في حال تطلبت الوضعية ذلك مشيرة إلى أن 5 أطباء نفسيين يحرصون على الإحاطة النفسية بالمصابات بمعهد صالح عزيز.
وأضافت في هذا الصدد أن 70 بالمائة من النساء لايرافقهن أزواجهن خلال فترة العلاج حسب دراسة أجريت بمعهد صالح عزيز ما يستوجب مضاعفة الجهد في توعية الرجال وتوفير الاحاطة النفسية للمصابات مبرزة دور الجمعيات في هذا المجال على غرار الجمعية التونسية لرعاية مرضى سرطان الثدي والجمعية التونسية للاحاطة النفسية بمرضى السرطان.
من جهتها، أفادت الدكتورة سمية المنصوري منسقة البرنامج الوطني لمكافحة السرطان، أن اختيار شعار حملة التوعية والكشف المبكر عن سرطان الثدي (أكتوبر الوردي) في تونس "التقصّي عليك والباقي علينا"، يعكس الأهمية البالغة لأهمية التقصي والكشف المبكر عن سرطان الثدي، أوّل السرطانات عند المرأة إذ يمثّل 30 بالمائة من السرطانات التي تصيب النساء في تونس.
وأوضحت أن أكتوبر الوردي يخصّص لمزيد التوعية والتحسيس بأهمية المراقبة والفحص الذاتي والتقصي وهو عملية مستمرة على طول السنة بمراكز الصحة الأساسية، لافتة إلى أنه قد تمّ سنة 2025 تسجيل 4500 حالة إصابة بسرطان الثدي.
وبيّنت المنصوري أن هذه الأيام المفتوحة التي تنتظم بالشراكة مع مختلف الهياكل الصحية العمومية والجمعيات الناشطة في مجال الإحاطة بمرضى السرطان، والقوافل الصحية والأيام المفتوحة في مواقع العمل والوسط المهني بشكل عام أصبحت تستقطب أعدادا متزايدة من النساء المقبلات على التقصي والكشف المبكر وهو ما ساهم في التفطن إلى عديد الحلات بما يفسر، حسب قولها ارتفاع عدد الحالات الجديدة المسجلة سنويا بالإضافة إلى ارتفاع نسبة الإصابة بالسرطان عبر العالم.
وأكّدت أن نسب الإصابة في ارتفاع مستمر بسبب عوامل الاختطار التي يمكن التحكم فيها، عبر التغذية السليمة والنشاط البدني والانقطاع عن التدخين وتفادي الضغط النفسي، لافتة إلى وجود ثلاثة سرطانات يمكن تقصيها وهي سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم وسرطان القولون الذي يمكن التفطن إليه من خلال تقصي الدم في البراز وفي حال تم التفطن إلى "الثلال" وسط الأمعاء يقع استئصالها وبالتالي تفادي الإصابة بهذا الصنف من السرطانات.
كما أشارت إلى وجود علامات اختطار للاصابة بسرطان الثدي لا يمكن التحكم فيها على غرار السن وكثافة تركيبة الثدي والتاريخ الجنسي (يعني سن البلوغ وسن اليأس والحمل...) ووجود إصابات في العائلة أو الإصابة الشخصية به والتحولات الجينية مؤكدة أنه كلما كان التقصي مبكرا كلما كان العلاج أخف وأمكن تفادي عدة مراحل من البرتوكول العلاجي.
ودعت المنصوري في هذا الصدد الى ضرورة قيام المرأة بالفحص الذاتي مرة في الشهر والفحص السريري من خلال القابلة أو الطبيب مرة في السنة، على أن يتم الخضوع إلى الماموغرافيا ان استوجب الأمر ذلك حسب تقديرها.
يشار إلى أن معهد صالح عزيز لعلاج الأورام ينظم غدا السبت، الموافق لآخر سبت من شهر أكتوبر، يوما مفتوحا لتقصي سرطان الثدي وللتوعية والتحسيس به والكشف المبكر بالتعاون مع الجمعيات الناشطة في المجال، وسيتم بالمناسبة وبالتعاون مع مراكز الكشف بالأشعة توفير الماموغرافيا مجانا للحالات التي تستوجب ذلك.
ولفتت إلى أن مسارات العلاج تختلف بين الفئات التي لديها عوامل اختطار طبيعية والفئات التي ليس لها ذلك مؤكدة أن التفطن لوجود عقدة في الصدر ليس بالضرورة ورم ففي 8 من 10 حالات يكون حميدا، محذّرة من عديد المعلومات الخاطئة والاشاعات التي يتم تداولها في خصوص التعامل مع العلامات الأولى للمرض أو في العلاجات التي يجب الكف عن استهلالكها او تفاديها.
وأشارت بوعزيز إلى أهمية الرعاية النفسية للمصابات بسرطان الثدي خاصة في مرحلة ما بعد الاستئصال في حال تطلبت الوضعية ذلك مشيرة إلى أن 5 أطباء نفسيين يحرصون على الإحاطة النفسية بالمصابات بمعهد صالح عزيز.
وأضافت في هذا الصدد أن 70 بالمائة من النساء لايرافقهن أزواجهن خلال فترة العلاج حسب دراسة أجريت بمعهد صالح عزيز ما يستوجب مضاعفة الجهد في توعية الرجال وتوفير الاحاطة النفسية للمصابات مبرزة دور الجمعيات في هذا المجال على غرار الجمعية التونسية لرعاية مرضى سرطان الثدي والجمعية التونسية للاحاطة النفسية بمرضى السرطان.
من جهتها، أفادت الدكتورة سمية المنصوري منسقة البرنامج الوطني لمكافحة السرطان، أن اختيار شعار حملة التوعية والكشف المبكر عن سرطان الثدي (أكتوبر الوردي) في تونس "التقصّي عليك والباقي علينا"، يعكس الأهمية البالغة لأهمية التقصي والكشف المبكر عن سرطان الثدي، أوّل السرطانات عند المرأة إذ يمثّل 30 بالمائة من السرطانات التي تصيب النساء في تونس.
وأوضحت أن أكتوبر الوردي يخصّص لمزيد التوعية والتحسيس بأهمية المراقبة والفحص الذاتي والتقصي وهو عملية مستمرة على طول السنة بمراكز الصحة الأساسية، لافتة إلى أنه قد تمّ سنة 2025 تسجيل 4500 حالة إصابة بسرطان الثدي.
وبيّنت المنصوري أن هذه الأيام المفتوحة التي تنتظم بالشراكة مع مختلف الهياكل الصحية العمومية والجمعيات الناشطة في مجال الإحاطة بمرضى السرطان، والقوافل الصحية والأيام المفتوحة في مواقع العمل والوسط المهني بشكل عام أصبحت تستقطب أعدادا متزايدة من النساء المقبلات على التقصي والكشف المبكر وهو ما ساهم في التفطن إلى عديد الحلات بما يفسر، حسب قولها ارتفاع عدد الحالات الجديدة المسجلة سنويا بالإضافة إلى ارتفاع نسبة الإصابة بالسرطان عبر العالم.
وأكّدت أن نسب الإصابة في ارتفاع مستمر بسبب عوامل الاختطار التي يمكن التحكم فيها، عبر التغذية السليمة والنشاط البدني والانقطاع عن التدخين وتفادي الضغط النفسي، لافتة إلى وجود ثلاثة سرطانات يمكن تقصيها وهي سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم وسرطان القولون الذي يمكن التفطن إليه من خلال تقصي الدم في البراز وفي حال تم التفطن إلى "الثلال" وسط الأمعاء يقع استئصالها وبالتالي تفادي الإصابة بهذا الصنف من السرطانات.
كما أشارت إلى وجود علامات اختطار للاصابة بسرطان الثدي لا يمكن التحكم فيها على غرار السن وكثافة تركيبة الثدي والتاريخ الجنسي (يعني سن البلوغ وسن اليأس والحمل...) ووجود إصابات في العائلة أو الإصابة الشخصية به والتحولات الجينية مؤكدة أنه كلما كان التقصي مبكرا كلما كان العلاج أخف وأمكن تفادي عدة مراحل من البرتوكول العلاجي.
ودعت المنصوري في هذا الصدد الى ضرورة قيام المرأة بالفحص الذاتي مرة في الشهر والفحص السريري من خلال القابلة أو الطبيب مرة في السنة، على أن يتم الخضوع إلى الماموغرافيا ان استوجب الأمر ذلك حسب تقديرها.
يشار إلى أن معهد صالح عزيز لعلاج الأورام ينظم غدا السبت، الموافق لآخر سبت من شهر أكتوبر، يوما مفتوحا لتقصي سرطان الثدي وللتوعية والتحسيس به والكشف المبكر بالتعاون مع الجمعيات الناشطة في المجال، وسيتم بالمناسبة وبالتعاون مع مراكز الكشف بالأشعة توفير الماموغرافيا مجانا للحالات التي تستوجب ذلك.
وات
الرجوع 


















