- أخبار
- وطنية
- 2026/04/30 09:14
7 ماي المقبل: إطلاق الدورة الأولى من صالون 'سوق السفر التونسي' (فيديو)

تستعد تونس لإطلاق الدورة الأولى من صالون "سوق السفر التونسي" من 7 إلى 9 ماي 2026 بمدينة الثقافة، ببادرة من الجامعة التونسية لوكالات الأسفار، الذي يهدف إلى تعزيز السياحة الداخلية وسياحة الجوار، وفق ما أكّده لطفي البراهمي، رئيس تنظيم الصالون ورئيس لجنة السّياحة الدّاخليّة بالجامعة التُّونسيّة لوكالات الأسفار.
وأوضح لطفي البراهمي، لدى حضوره في برنامج "صباح الورد"، على الجوهرة أف أم، أن "هذا المشروع يرتكز على رؤية تمتد لثلاث سنوات، السنة الأولى تتمحور حول التركيز على السياحة الداخلية وسياحة الجوار (خاصة من الجزائر وليبيا)، والسنة الثانية ستهتم بالانفتاح على المحيط الإقليمي والعربي، تزامناً مع اختيار تونس عاصمة للسياحة العربية، أما السنة الثالثة فستهدف إلى الارتقاء بالتظاهرة إلى مصاف المعارض الدولية بمواصفات عالمية لاستقطاب كبار الفاعلين السياحيين ومتعهدي الرحلات الدوليين".
برنامج متنوع وشراكات فاعلة
وأبرز البراهمي، أنّ "الدورة الأولى تتضمن برنامجاً ثرياً يجمع بين المهنيين والعموم، اليوم الأول (7 ماي) هو يوم مهني بامتياز مخصص للقاءات بين الفاعلين التونسيين ونظرائهم من الجزائر وليبيا لبحث سبل تطوير المنتوج السياحي المشترك وتثمين الهوية التونسية، اليوم الثاني والثالث (8 و9 ماي): يومان مفتوحان للعموم (دخول مجاني) لتشجيع التونسيين على ثقافة الحجز المبكر والاستفادة من عروض تفاعلية وتخفيضات هامة".
وقال البراهمي إنّ "اختيار مدينة الثقافة لاحتضان هذا الصالون يأتي كرسالة تؤكد التكامل بين القطاعين السياحي والثقافي، حيث يشهد المعرض مشاركة واسعة تشمل أكثر من 1200 وكالة أسفار منضوية تحت الجامعة، الجامعات المهنية للفنادق والمطاعم السياحية ودور الضيافة، الديوان الوطني للصناعات التقليدية والشركات الناشئة المختصة في الذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية للسياحة".
وأبرز البراهمي أنّ "القائمين على هذه التظاهرة، التي تُقام بشراكة بين القطاعين العام والخاص، يهدفون إلى كسر الصورة النمطية للسياحة الداخلية كنشاط موسمي، وتحويلها إلى رافد مستدام للتنمية على مدار العام، مع العمل على تحسين جودة الخدمات الموجهة للسائح التونسي والمغاربي".
الرجوع برنامج متنوع وشراكات فاعلة
وأبرز البراهمي، أنّ "الدورة الأولى تتضمن برنامجاً ثرياً يجمع بين المهنيين والعموم، اليوم الأول (7 ماي) هو يوم مهني بامتياز مخصص للقاءات بين الفاعلين التونسيين ونظرائهم من الجزائر وليبيا لبحث سبل تطوير المنتوج السياحي المشترك وتثمين الهوية التونسية، اليوم الثاني والثالث (8 و9 ماي): يومان مفتوحان للعموم (دخول مجاني) لتشجيع التونسيين على ثقافة الحجز المبكر والاستفادة من عروض تفاعلية وتخفيضات هامة".
وقال البراهمي إنّ "اختيار مدينة الثقافة لاحتضان هذا الصالون يأتي كرسالة تؤكد التكامل بين القطاعين السياحي والثقافي، حيث يشهد المعرض مشاركة واسعة تشمل أكثر من 1200 وكالة أسفار منضوية تحت الجامعة، الجامعات المهنية للفنادق والمطاعم السياحية ودور الضيافة، الديوان الوطني للصناعات التقليدية والشركات الناشئة المختصة في الذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية للسياحة".
وأبرز البراهمي أنّ "القائمين على هذه التظاهرة، التي تُقام بشراكة بين القطاعين العام والخاص، يهدفون إلى كسر الصورة النمطية للسياحة الداخلية كنشاط موسمي، وتحويلها إلى رافد مستدام للتنمية على مدار العام، مع العمل على تحسين جودة الخدمات الموجهة للسائح التونسي والمغاربي".



















