- أخبار
- وطنية
- 2026/03/24 13:36
آن غيغن: '4 استحقاقات فرنسية في أفريقيا.. وتونس شريك فاعل'

قدمت سفيرة فرنسا بتونس، آن غيغن، خلال ندوة صحفية عقدتها اليوم الثلاثاء بمقر السفارة، الاستحقاقات الأربعة الهامة الفرنسية في أفريقيا وستكون تونس عضواً فاعلاً فيها.
وبينت السفيرة أن الاستحقاق الأول "قمة الصحة الواحدة" (One Health Summit)، سينعقد بمدينة ليون في السابع من أفريل المقبل. وتعتبر هذه القمة هامة كونها ستنظر في تسريع تطبيق نهج "الصحة الواحدة" للوقاية من المخاطر الصحية، والغذائية، والبيئية. وأوضحت أن فرنسا تضع هذا النهج كبوصلة لتطوير سياساتها العامة، لأن الاستثمار في الوقاية أقل تكلفة بمئة مرة من معالجة عواقب حالات الطوارئ. كما أشارت إلى أن تونس وفرنسا عملتا على تعزيز التعاون العلمي والعملياتي، خاصة وأن تونس التزمت بهذا النهج ودُعيت للمشاركة في القمة، مما يجسد الشراكة المعززة في مجال الصحة العامة.
وفي السياق ذاته، أشارت السفيرة إلى أن تونس استضافت مؤتمر "الصحة الواحدة" الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في جوان الفارط، حيث اعتمد وزير الصحة التونسي "إعلان قرطاج" بشأن هذا النهج، وهو ما حظي بتأييد نظرائه في المنطقة خلال اجتماع نيروبي.
وأوضحت السفيرة أن الاستحقاق الثاني يحمل عنوان "قمة أفريقيا إلى الأمام"، والمقرر عقدها يومي 11 و12 ماي بنيروبي. وتهدف القمة إلى تجديد الشراكة الأفريقية الفرنسية، وهو مسار بدأ منذ عقد من الزمن لدعم الابتكار، والنمو، ودمج القارة الأفريقية في الحوكمة العالمية عبر علاقات متوازنة قائمة على الإنصات والحوار. وتونس مدعوة للعب دور محوري في مناقشات التصنيع المستدام والانتقال الطاقي، وهو منتدى سيثير اهتمام العديد من رواد الأعمال التونسيين. وأبرزت السفيرة أنّ الاستحقاق الثالث فيتعلق بانطلاق موسم "المتوسط 2026"، الذي يبدأ في 15 ماي بمدينة مرسيليا. ويهدف الموسم إلى الاحتفاء بالثراء الثقافي لحوض المتوسط، وتسليط الضوء على دور الشباب والمغتربين كمحركين للحوار. وستكون تونس في قلب هذا الموسم من خلال 29 مشروعاً معتمداً بمشاركة فنانين تونسيين، مما يجسد الالتزام المشترك بالتعاون الثقافي.
أما الحدث الرئيسي الرابع فهو قمة مجموعة السبع (G7) في إيفيان، من 15 إلى 17 جوان، حيث ستتولى فرنسا رئاسة المجموعة لعام 2026. وتسعى فرنسا من خلال هذه الرئاسة إلى إعادة توجيه المجموعة نحو هدفها الأصلي، وهو توفير منبر للحوار الاقتصادي بين القوى الكبرى لمعالجة الاختلالات الاقتصادية الكلية وتحديث البنية المالية العالمية في ظل حالة عدم اليقين الدولية"، وفق ما أكّدته سفيرة فرنسا بتونس.
ماهر الصغيّر
الرجوع وفي السياق ذاته، أشارت السفيرة إلى أن تونس استضافت مؤتمر "الصحة الواحدة" الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في جوان الفارط، حيث اعتمد وزير الصحة التونسي "إعلان قرطاج" بشأن هذا النهج، وهو ما حظي بتأييد نظرائه في المنطقة خلال اجتماع نيروبي.
وأوضحت السفيرة أن الاستحقاق الثاني يحمل عنوان "قمة أفريقيا إلى الأمام"، والمقرر عقدها يومي 11 و12 ماي بنيروبي. وتهدف القمة إلى تجديد الشراكة الأفريقية الفرنسية، وهو مسار بدأ منذ عقد من الزمن لدعم الابتكار، والنمو، ودمج القارة الأفريقية في الحوكمة العالمية عبر علاقات متوازنة قائمة على الإنصات والحوار. وتونس مدعوة للعب دور محوري في مناقشات التصنيع المستدام والانتقال الطاقي، وهو منتدى سيثير اهتمام العديد من رواد الأعمال التونسيين. وأبرزت السفيرة أنّ الاستحقاق الثالث فيتعلق بانطلاق موسم "المتوسط 2026"، الذي يبدأ في 15 ماي بمدينة مرسيليا. ويهدف الموسم إلى الاحتفاء بالثراء الثقافي لحوض المتوسط، وتسليط الضوء على دور الشباب والمغتربين كمحركين للحوار. وستكون تونس في قلب هذا الموسم من خلال 29 مشروعاً معتمداً بمشاركة فنانين تونسيين، مما يجسد الالتزام المشترك بالتعاون الثقافي.
أما الحدث الرئيسي الرابع فهو قمة مجموعة السبع (G7) في إيفيان، من 15 إلى 17 جوان، حيث ستتولى فرنسا رئاسة المجموعة لعام 2026. وتسعى فرنسا من خلال هذه الرئاسة إلى إعادة توجيه المجموعة نحو هدفها الأصلي، وهو توفير منبر للحوار الاقتصادي بين القوى الكبرى لمعالجة الاختلالات الاقتصادية الكلية وتحديث البنية المالية العالمية في ظل حالة عدم اليقين الدولية"، وفق ما أكّدته سفيرة فرنسا بتونس.
ماهر الصغيّر



















