- أخبار
- وطنية
- 2026/10/10 09:50
أبحاث ميدانيّة تونسيّة بريطانية للكشف عن تاريخ المجتمعات الزراعية القديمة في تونس

ينفذ المعهد الوطني للتراث أبحاثا ميدانية بحوض وادي زرود بولاية القيروان وحوض وادي تاسة بولاية الكاف لدراسة تاريخ المجتمعات البشرية وأنماط الاستقرار واستغلال المجال في تونس خلال الفترة الممتدة بين الألفية الثالثة وبداية الألفية الأولى قبل الميلاد، وذلك في إطار اتفاقية تعاون دولي مع جامعة كامبريدج البريطانية.
وتهدف هذه الأبحاث إلى تعميق المعارف بشأن المجتمعات الزراعية الأولى وطرق تفاعلها مع البيئة فضلا عن توثيق أنماط استغلال المجال وتحديد التسلسل الزمني للبقايا الأثرية في فترة لا تزال المعطيات التاريخية بشأنها محدودة بسبب ندرة المواقع ذات الطبقات الأثرية الواضحة وقلة نتائج التأريخ بالكربون المشع.
وتعتمد الدراسة مقاربة مقارنة بين مجالين جغرافيين وبيئيين، يتمثل الأول في حوض وادي زرود بالمجال السهبي شبه الجاف والثاني في الحوض الأوسط لوادي مجردة بالمجال التلي شبه الرطب، وذلك لرصد أوجه التشابه والاختلاف في أنماط الاستقرار واستغلال الموارد الطبيعية.
وتشمل المرحلة الأولى من العمل الميداني الحوض السفلي لوادي زرود ووادي خنقة الأفراس بين منطقتي الزوارين والسرس، حيث تتركز البحوث على مراجعة التسلسل الزمني لعدد من البقايا الأثرية وخاصة المنشآت الجنائزية التي نسبت سابقا إلى الفترة النوميدية دون توفر تأريخ مطلق يؤكد ذلك.
وتستند الأعمال الميدانية إلى المسح الأثري المكثف والمنهجي والرفع الطبوغرافي باستخدام نظام تحديد المواقع العالمي التفاضلي (DGPS) والتوثيق التصويري ثلاثي الأبعاد بواسطة الطائرات المسيرة إلى جانب الدراسات الجيومورفولوجية وأخذ عينات للتحليل النباتي الأثري ودراسة المواد والتأريخ بالكربون المشع.
الرجوع وتعتمد الدراسة مقاربة مقارنة بين مجالين جغرافيين وبيئيين، يتمثل الأول في حوض وادي زرود بالمجال السهبي شبه الجاف والثاني في الحوض الأوسط لوادي مجردة بالمجال التلي شبه الرطب، وذلك لرصد أوجه التشابه والاختلاف في أنماط الاستقرار واستغلال الموارد الطبيعية.
وتشمل المرحلة الأولى من العمل الميداني الحوض السفلي لوادي زرود ووادي خنقة الأفراس بين منطقتي الزوارين والسرس، حيث تتركز البحوث على مراجعة التسلسل الزمني لعدد من البقايا الأثرية وخاصة المنشآت الجنائزية التي نسبت سابقا إلى الفترة النوميدية دون توفر تأريخ مطلق يؤكد ذلك.
وتستند الأعمال الميدانية إلى المسح الأثري المكثف والمنهجي والرفع الطبوغرافي باستخدام نظام تحديد المواقع العالمي التفاضلي (DGPS) والتوثيق التصويري ثلاثي الأبعاد بواسطة الطائرات المسيرة إلى جانب الدراسات الجيومورفولوجية وأخذ عينات للتحليل النباتي الأثري ودراسة المواد والتأريخ بالكربون المشع.



















